سطيف.. المدينة التي لا يعطش فيها زائر

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها علاوة حاجي نشر في , روبورتاج

عين الدروج تنافس عين الفوارة بمياهها الطبيعية

تستقطب عاصمة الهضاب العليا في فصل الصيف آلاف الزائرين من داخل الوطن وخارجه، ورغم أن هذه المدينة لا تتوفر على شريط ساحلي يؤهلها لتكون ولاية سياحية بامتياز، إلا أنها استطاعت أن تنافس كبرى المدن الساحلية بفضل جمالها الأخاذ ونظافتها المثالية وكرم أهلها، فضلا عن موقعها الاستراتيجي الهام.

يقول أهل سطيف أن من يشرب من عين الفوارة سيعود حتما إلى المدينة، ولذلك يحرص معظم زائريها على الشرب من مياهها على أمل العودة في المرات المقبلة، ولكن، يبدو أن عين الفوارة ليست هي السبب الوحيد في ذلك، فالانطباع الجيد الذي يعود به معظم الزائرين عن المدينة هو ما يشجعهم على العودة إليها من جديد، ومن بين أكثر ما يشد اهتمام زوارها وإعجابهم نظافتها المثالية وسعة شوارعها، إضافة إلى توفر عنصر الماء فيها بشكل كبير على عكس كثير من ولايات الوطن التي يضطر المسافر فيها إلى شراء قارورات المياه المعدنية على غرار العاصمة مثلا التي يندر أن تجد فيها عينا طبيعية. وليست عين الفوارة بالمناسبة هي المنبع الوحيد الذي ينضح ماءا زلالا ليلا نهارا وصيفا شتاءا في مدينة سطيف، فثمة أيضا عين السبايس وعين مزابي في بوعروة وعين الدروج التي يعرفها السكان المحليون جيدا لكنها لا تحظى بذات الشهرة عند الآخرين.

أهل سطيف أدرى بعيونها

اكتسبت عين الدروج اسمها من المدرجات الحجرية التسعة المفضية إلى مساحة بها ثلاث مشارب يتدفق منها ماء غزير طيلة أيام السنة، وتمتاز هذه العين التي تقع وسط المدينة على بعد أمتار من عين الفوارة بمياهها الطبيعية الباردة والمنعشة، ما يجعلها مقصد الكثيرين أيام الصيف القائضة، بل إن معظم من التقيناهم خلال زيارتنا لها أعربوا لنا عن تفضيلهم لمياهها على مي

المزيد