المدوّنون الجزائريون.. ذلك التواصل المفقود
كتبهاعلاوة حاجي ، في 21 أكتوبر 2007 الساعة: 09:00 ص

بعد أسابيع قليلة ستدخل مدونتي هذه عامها الثالث، وأعتقد أنها فرصة مناسبة للوقوف على بعض النقاط التي ميزت تلك التجربة القصيرة في عالم التدوين.
وسأنتهز فرصة قراءة تجربتي الشخصية للانطلاق إلى محاولة قراءة تجربة التدوين الجزائري على موقع مكتوب.
في آخر يوم من العام 2005م، وجدتني ودون سابق تصميم أنشأ مدونة على مكتوب أطلقت عليها تسمية “هذه الدنيا”، فقد أردت أن تكون منظاري لهذه الدنيا التي تتلاطم فيها المتناقضات.. أشياء جميلة تملؤنا نشوة وسعادة وأحلاما وردية، وأخرى قبيحة، بل في غاية القبح والبشاعة لا تزيدنا إلا حزنا وإحباطا. لقد كان علي كما هو الحال بالنسبة لأي شاب في الثاني والعشرين من العمر يجد نفسه بعد التخرج بطالا تتقاذفه المؤسسات دون أن يجد مهنة ما، تتلاطم الأفكار في ذهنه دون أن يجد منبرا ينشر فيه ما يخطه قلمه، أن أبحث عن منبر يوصل صوتي الخفيض إلى “هذه الدنيا”. أعتقد أن المدونات كانت ذلك المنبر الذي بحثت عنه طويلا.
في ذلك اليوم كتبت ونشرت أول مقال لي على المدونة، كان الموضوع بعنوان “لنتخيل.. إسرائيل في قلب أوربا”، كتبت الموضوع بشكل سريع وارتجالي فقد كان علي أن أنشر شيئا ما حتى أرى شكل هذا الموقع الالكتروني الذي لا يستغرق إنشاؤه أزيد من دقيقتين، ولا أخفيكم أنني شعرت بالسعادة حين أدركت أنه بات بإمكاني الكتابة والنشر بهذه السرعة القياسية.
النشر في المدونة عملية متعلقة بالمدون شخصيا لا بغيره، بمعنى أليس ثمة من رقيب سوى المدون ذاته، وعليه فالموضوع ينشر كما هو، بأخطائه اللغوية وبتجاوزاته إن وجدت، ليس هناك رقيب على الأفكار ولا مدقق لغوي يقوم بتصحيح الأخطاء، وليس عليك الانتظار لأسابيع وأشهر كما هو الحال بالنسبة للجرائد لتعرف إن كان موضوعك الذي أرسلته سينشر أم لا.
ميزة المدونات هي أنها تتيح لنصك التحليق إلى العالم في نفس لحظة ميلاده. أليس ذلك فتحا عظيما؟.
بداية محتشمة
في ذلك الوقت الذي شهد تحديدا انتشارا مذهلا للتدوين في العالم العربي - مع العلم أن المدونات ظهرت بشكل واضح عام 1999م- كان عدد المدونات الجزائرية على موقع مكتوب متواضعا جدا. نفس الشيء يقال بالنسبة للقراء، لقد كان النشر في المدونة يعني النشر في منبر لا تطلع عليه إلا قلة من القراء، ربما كان هؤلاء من النخبة، لأن الغالبية الساحقة من مستخدمي الانترنت في العالم العربي لا تملك وقتا لقراءة مقالة في ظل وجود أشياء أخرى أكثر إغراءا كالدردشة والألعاب الإلكترونية.
لكن وبعد مرور قرابة السنتين على هذه التجربة العربية المتميزة في التدوين، أقصد تجربة مدونات مكتوب التي بدأت مع نهاية العام 2005م، يبدو أن ثمة تحسن ملحوظ فيما يخص المدونات الجزائرية، فقد باتت اليوم تناهز 3000 مدونة، وفي الأسابيع القليلة الماضية شهدنا توافدا ملحوظا لعديد الأقلام المعروفة على الساحة الأدبية والإعلامية، وهي أقلام ستساهم ولا ريب في رفع مستوى المدونات الجزائرية.
أما فيما يخص القراء، فيبدو أيضا أن ثمة إقبال متزايد على هذا المنبر الإعلامي الجديد، وهو ما يبشر بأن المدونات ستصبح قريبا صوتا إعلاميا مسموعا في الجزائر، مع تسجيل تأخر كبير في لعب دور مؤثر على الساحة الإعلامية والسياسية مقارنة بما يحدث في العالم وكذا في بعض الدول العربية.
وإذا ما أردنا أن نجعل من المدونات صوتا مسموعا ومؤثرا ومحترما، فلا شك أن المسؤولية ستقع كاملة على المدون الجزائري الذي يجب أن يحدد أهدافه بدقة. وهنا دعونا نتساءل: ما هي أهدافنا من التواجد ضمن هذا الفضاء التدويني الذي يشهد ملايين الكتابات يوميا؟.
إن كان الهدف هو التواجد بقوة ورقي ضمن المدونات العربية والعالمية، والعمل على صناعة الوعي وصياغة رأي عام والتأثير بقوة تماما كباقي مجالات السلطة الرابعة، بالإضافة إلى السعي لإبراز طاقاتنا الأدبية والعلمية الشابة - وما أكثرها- فإنها لأهداف رائعة قد تجنى منها ثمار طيبة.
أما إن كان الهدف هو مجرد التواجد لمجرد التواجد، ولو كان بمواضيع مسروقة أو منقولة، وأخطاء لغوية ومعرفية فادحة، فأعتقد أن الغياب والحال هذا هو أفضل من الحضور، وللأسف، فإن كثيرا من مدونينا لا يقدمون خدمة للجزائر والمثقف الجزائري حين يكتفون بنقل المواضيع من المواقع والجرائد الجزائرية والعربية والأجنبية وإعادة لصقها في مدوناتهم. لا أمارس دور الرقيب هنا، ولكنه رأي أقوله بصراحة إيمانا مني بصدقه.
كما لا أزعم أنني متفوق على غيري من المدونين، ولكن أزعم أنني أبذل مجهودا في سبيل إعطاء صورة مشرقة للشاب الجزائري المثقف، وهو المجهود الذي أحث زملائي المدونين على بذل مثله بل أكثر منه، لأن من المبهج أن نرى مدونات جزائرية جيدة شكلا ومضمونا، لا مجرد خربشات سيئة الإخراج وعديمة المعنى.
القطيعة..
وعلى ذكر التأثير الذي يجب أن تلعبه المدونات، أود أن أشير هنا إلى علاقة المدونات بالصحافة في الجزائر هي علاقة قطيعة، فعلى كثير من الدول العربية، لم يحدث أن تطرق الإعلام السمعي والسمعي البصري إلى المدونات والمدونين، أما الصحافة المكتوبة فهي لا تتطرق إلى ذلك إلا لماما، رغم أن هذا الموضوع الثقافي يستحق أن يحظى بنقاش واسع، لعل الخطأ في المدونين أنفسهم أم لعل الوقت لم يحن بعد لذلك؟
التواصل المفقود..
هناك قطيعة أخرى.. إنها قطيعة شبه تامة بين المدونين الجزائريين أنفسهم، ألم تلاحظوا بأننا أقل المدونين احتكاكا ببعضنا البعض مقارنة بسائر المدونين العرب؟.
لا أتحدث عن اللقاءات المباشرة أو اتحاد للمدونين الجزائريين، فذلك يبدو أمرا بعيد المنال في هذه اللحظة، بل أتحدث عن مجرد تبادل الزيارات الافتراضية والتعليقات والآراء والانتقادات البناءة، ففي الوقت الذي يصول ويجول كثير من المدونين الجزائريين في المدونات العربية، ويتركون فيها تعليقاتهم ورغباتهم الملحة في التعرف على أصحابها، قلة هم أولئك الذين يتواصلون مع المدونين من أبناء وطنهم، لا أدري إن كان في الأمر تبعية للآخر واستعلاء على أبناء وطنهم، ربما اعتقادا منهم أنهم أعجز من أن ينتجوا شيئا ذا قيمة.
ولا أبرأ نفسي من تلك التهمة، فكثيرا ما وجدتني أتواصل وأتعرف على مدونين من مختلف الأقطار، دون أن أفعل الشيء ذاته مع زملاء قريبين مني جدا، اللهم إلا اثنين أو ثلاثة ممن أفتخر بصداقتهم، وأتمنى أن تستمر وتتدعم بصداقات أخرى مع شباب واع ومثقف، أعتقد أن هذا الفضاء هو مكان مناسبة لاستكشاف بعضنا البعض.
وهنا أدعو زملائي المدونين إلى عدم الترفع عن زملائهم أبناء وطنهم، إنها دعوة لنمد جسور التواصل والتعارف والمودة بيننا أولا، قبل أن نمدها للآخر.
أتصور أن تبادل التجارب والأفكار المفيدة والانتقادات البناءة سيكون شيئا جميلا ونافعا.
وبالعودة إلى الحديث عن تجربتي المتواضعة في التدوين، أعترف أن الهاجس الذي يطاردني الآن هو هاجس الاستمرارية، فأنا لا أريد لهذه المدونة أن تتوقف بل أريد لها أن تستمر، ولكن ترى هل سأنجح في ذلك؟. إنها فعلا مهمة صعبة، إذ ليس من السهولة بمكان على أي مدون جزائري أن يستمر في تحديث مدونته بصورة دورية، سيما أولئك الذين لا تتاح لهم فرصة الاحتكاك بالإنترنت كثيرا لهذا السبب أو ذاك.
علينا أن نكتب ونثابر، يجب ألا يحبطنا قلة الزوار أو ندرة المعلقين، فالمدونات الأكثر شهرة ورواجا والأكثر تعليقا ليست هي الأفضل بالضرورة، ثمة مدونات تعج بالزيارات والتعليقات لكنها ذات مضمون هزيل، في حين ثمة مدونات رائعة لا تحظى إلا بنزر يسير من الزوار والمعلقين. صحيح أن من المحبط أن يكتب المرء ثم لا يقرأ له أحد، أو لا يشجعه أحد، لكن ذلك لا يعني الاستسلام والتوقف، بل يستوجب مزيدا من المثابرة.
ثمرة تدوينية!
أما إن أردت الحديث عن أكبر ثمرة جنيتها من هذه التجربة الجميلة، فهي أنها وضعتني على سكة العمل الإعلامي الذي بدأته هاويا بالمدونة، واستطعت أن اقتحم بها قبل شهور عالم العمل الإعلامي مع صحيفة يومية، بمعنى أنني دخلت العمل الصحفي من باب التدوين. لقد تأكدت بعد ذلك أن ما صرفته من وقت مال في نوادي الانترنت، أو بين المنزل والنادي الذي يقع أقربها على بعد ساعة من البيت، لم يذهبا هباء منثورا.
قبل أن أضع نقطة النهاية، نسيت أن أذكر أنني في بداية عام 2007م، قمت بتغيير عنوان المدونة إلى “أنا أكتب، إذًا أنا موجود”، محاولا من خلال هذا العنوان اختصار الفلسفة التي تقوم عليها هذه المدونة وهي إثبات وجودنا من خلال فعل الكتابة، طبعا لا أتحدث عن وجودنا الفيزيائي فهو ليس محل تشكيك، بل أتحدث عن مفهوم المواطنة، وجودنا كمواطنين. هذا الوجود المشكوك فيه بالجزائر والعالم العربي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 10:44 ص
لله دره من مقال
يتحدث عن تجربة وطنية
سرعان ما يحس المرء انه يعيش مثلها في بلاده
تحيتي ومودتي
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 11:01 ص
الأخ الكريم . ع. حاجي.. أشكرك على الموضوع الجميل والبناء والصادق.. وأحييك على جرأة الطرح.. ولكن ثمة هفوات وأمور نتعرض لها طيلة حياتنا وتجربتنا التدوينية.. كأن نسهى.. أو ندخل مدوناة من نعرفهم وبدافع عفوي نقرأ دون أن نعلق. ناهيك عن انشغال أغلب المونيين بالجري وراء خبز اليوم.. وتخلفنا في ميدان المعلوماتية.. وأنا هنا أقصد ما تعرفه.. من الانقطاعات المتكررة للا نثرنث.. وغلاء تكاليفها وضجيج مقاهي الانثرنث.. وما الى ذلك من مثبطات.. ولكن أعدك انني سوف أعود لموضوعك قريا.. فهو موضوع يستحق النقاش الموسع.. مودتي.
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 11:46 ص
الأخ الكريم ع. حاجي تحية طيبة
سرني الإطلاع على الإدراج لأنه في المقام الأول يبحث في قضية هامة وعميقة في عالم التدوين وأتمنى أن يكون إنتخاب المدون الجزائري يحيى اوهيبة في الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب بادرة خير لتطوير التواصل بين المدونين الجزائريين دون أن ننسى أن الفضل الأول في قيام إتحاد المدونين العرب يعود بعد توفيق الله وفضله إلى المدون الجزائري اخي وصديقي الاستاذ عبد الحق هقي.. إنني أدعوك أيها الأخ الحبيب لتواصل بحثك في عالم التدوين الجزائري متمنياً عليك التواصل مع الأخوين عبد الحق هقي ويحيى اوهيبة للتشاور حول الأمر وسيكون لكم كل الدعم والمساندة من إتحادكم إتحاد المدونين العرب
مودتي وتقديري
د.محمد شادي كسكين
الرئيس العام لإتحاد المدونين العرب
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 11:49 ص
سلام الله عليكم
الحبيب ع حاجي
كل عام وانتم بالف خير اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
معذرة على التأخر بسبب انشغالي والسفر الدائم
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 11:53 ص
أعدت نشر المقال في مدونتي لتعم الفائدة - مودتي
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 1:16 م
الأخ حاجي
تحياتي الطيبة وبعد:
سرني كثيرا الاطلاع على موضوعك القيم لانه يحمل بعضا من همومي كمدون جزائري مبتدأ بعالم التدوين
النقاط التي اثرتها حول القطيعة بين الفضاء الاعلامي السمعي البصري والمكتوب في بلادنا والمدونات من جهة وبين المدونيين الجزائريين افسهم من جهة ثانمية فيها الكثير من الصحة وللاسف قد نستطيع تبرير اغفال الصحافة الوطنية للمدونات . ولكن يصعب علينا تبرير التجاهل الكبير الذي يعامل به مدونونا بعضهم البعض
لقد لطلعت من خلال مدونات مكتوب على تجارب رائعة في الالتحام بين المدونين المصريين ,والغاربة مثلا
وعملهم الذؤوب من اجل جعل مدوناتهم فضاء للمواطنة وسيلة من وسائل المعارضة والرفض للواقع المزري لبلدانهم
اما مدوناتنا الجزائرية فهي في الغالب مدونات جد بسيطة ومتواضعة طبعا مع وجود استثناءات يمثلها امثالكم وبعض الاقلام الجادة التي تحاول اعطاء المعنى الحقيقي للتدوين وتحميله برؤى وافكار وطروحات قادرة على صياغة وعي جديد وبورة راي عام مستنير وقادر على تقديم البديل للواقع الردىء الذي نحياة
قد اطيل في الحديث عن هذا الموضوع وليس لي الحق في التعليق وابداء الراي من اجل اثارء هذا الموضوع القيم
الذي يسعدني ان ادعو بعض المدونيين الجزائريين الذي لي علاقة بهم للاطلاع عليه نظرا لما يحمله من قيمة وما يزخر به من اراء مفيدة لنا جميعا
تقبل خالص وودي واحترامي
اخوك كريم الجزائري
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 1:18 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
التدوين تجربة رائعة، وقد تحولت المدونات إلى مصدر للأخبار والمعلومات، ولو أننا في الجزائر مازلنا متخلفين كثيرا في هذا المجال، وللأسف فإن عددا كبيرا من المدونين الجزائريين يفضلون التواصل مع مدونين مشارقة وغربيين على بني وطنهم، ربما بداعي توسيع المعارف والعلاقات وتنويع التواصلات وربما لأن “زمار الحي لا يطرب”.
مزيدا من الإبداع.
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 1:52 م
الأخ المحترم ع.حاجي السلام عليكم.
– بداية لا أملك ما أعبر به بعد قراءتي لموضوعك الرائع الذي وضع الأصبع على الجرح بطريقة في غاية الحكمة و الصدق .لا أملك إلا أن أصرح بأني أفتخر بكونك إبن بلدي الجزائر.
حقيقة أنا أفتخر بك و أتمنى أن أقول لكل مدوني العالم : هذا المدون الصغير السن ،المثقف المجتهد ،الصادق .هذا من أبناء وطني الجزائر و أنا أفتخر به كل الإفتخار.
– أخي الكريم في ما يتعلق بمسألة تباعدنا عن بعض أنا سعيت منذ دخولي عالم التدوين كي لا أقع فيها لكن الإشكال الذي حصل هو أن المدونين الذين كنت أتصل بهم معضمهم كانوا يقابلون اتصالاتي بنوع من الجفوة .و بعضهم قابل اتصالي مع كل أسف بنوع من التعالي و التكبر.مع العلم أني ما تطاولت على أحد ولا قدمت نفسي بكوني أحسن من أحد.و مع العلم أني و لمدة تفوق الشهرين كنت أحرص على ألا يكون تواصلي إلا مع الإخوة الجزائريين.
على أية حال فحين أشير لمشكل التواصل مع إخواننا الجزائريين هذا لا يعني بأني لم أربط إطلاقا علاقات معهم و لكن ما أردت قوله هو أن النتيجة لم تكن كما كنت أتوقع.أما لجوئي للإخوة العرب فلأن المستوى الحضاري لديهم يجب علينا الإعتراف بأنه أعلا منا بكثير.خاصة الإخوة المصريين و السوريين و الإ خوة المغاربة.
– أما فيما يتعلق بمسألة دور المدونين الجزائريين في الحياة العامة أو تجمعهم في إطار اتحاد على غرار ما يسعى إلى تحقيقه الإخوة في بعض الدول شقيقة هذا الأمل أعتقد بأن التفكير فيه و السعي لمناقشته أمر واجب لكن التسرع في مباشرة العمل فيه أعتقد بأنه يجانب الحكمة لأنه يمكننا متابعة تلك التجارب و دراسة مراحل تطورها عن بعد حتي إذا اشتد عودها و تمكنت من الثبات على الأرض سهل علينا الإنطلاق بكل قوة و لم شملنا بأكثر فاعلية و بأقل مشاكل .
– ختاما هناك نقطة حساسة يتحفظ بخصوصها قسم كبير من المدونين الجزائريين تتمثل في الترويج لكتاباتهم .هذه المسألة تجعلنا نعود لنقطة التواصل التي طرحتها في الأول .
المدون الجزائري يا أخي الفاضل يرفظ الإتصال بغيره كي يدعوه ليقرأ آخر إدراجاته و حجته في ذلك هو أنه لا يقبل على نفسه تسول التعليقات .هذا المبدأ هو ناتج في اعتقادي عن مركب نقص مع احترامي لكل من يتبناه و هو الذي يمنعنا في النهاية كمدونين جزائريين من أن نتواصل مع بعض و يكون لنا حضور جماعي يؤثر في حياتنا العامة فتهتم به كنتيجة لذلك وسائل الإعلام ثم تحسب له الحسابات في الدوائر التي لها كلمة الفصل في تسيير شؤون البلاد.
– سأكتفي بهذا القدر و أعدك بأني سأرجع إليك فاحذر أن يزعجك كثرة لغطي.
بكل احترام أخوك توفيق التلمساني.
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 2:45 م
تحية تقدير واحترام للصحفي ع.حاجي
المدون الجزائري مثله مثل أي مدون في العالم كتاباته تعكس ثقافته ومستواه العلمي ،فالنقاط التي طرحت عن المدون الجزائري ممكن نراها مع مدون من جنسية أخرى لكن يبقى العامل المادي الذي يساعد على كثرة تواجد أو قلة تواجد المدونين الجزائريين وغيرهم
لا الصحافة ولا الكتابة هي مجالي لكن لا أفوت فرصة لقراءة كل ما يشدني من مواضيع جميلة وهادفة ، فلك جزيل الشكر على المدونة الرائعة وأتمنى لك الاستمرا والاستمرار دون انتظار مقابل لأن حب العمل الذي ننجزه هو بذاته مقابل رائع ،وأكيد تميزك في مجالك أنت أول من يدركه ،
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 3:42 م
أود دعوتك لقراءة موضوع أدبيات الكتابة وطقوسها…..
لقد راقني ما كتبته فيما يخص التدوين ، وإنها لفكرة طيبة وبادرة خير ، وعلى رأيك فالتواصل والإستمرارية لا تكون ولن تكون إلا بتواصلنا نحن ودعم بعضنا كذلك ، والأخذ بأيادينا … وإنها لإشكاليتة كبرى ما قد طرحته اكن لا أراه تبعية بمعناها الأشمل لكنها بتسلسل ما وبطريقة ما كانت هروبا وبحثا ربما عن فضاء أوسع وأكبر في العالم العربي لأن للجزائريين على ما أرى نوعا ما من الإحتقار وعدم التبني والأخذ بيد الناشئين وكأن الكتابة لم تخلق إلا لأشخاص معيينين ، أو لعلّها أيضا للأكادميين فقط لا غير في حين هي أكبر من هذا التصور …
لكن تأكّد أن من سار على الدرب وصل ، بيد أنه لا بد من تواصلنا لأجل طرح الثمار الطيبة ولإثراء الساحة ولنا لقاء أعمق وأكبر من هذا .. ودمت.. سأنقل موضوع لمدونتي لأجل الإثراء و هذا بعد إذنك ودمت ودمنا….
محمد علاء الدين الطويل
alaleil@hotmail.com
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 3:56 م
أجل هناك قطيعة شبه تامة بين المدونين الجزائريين أنفسهم، و أنا اؤيدك يا أخ حاجي إن هذا لاالإنقطاع و عدم تشجيع المدونين الجزائريين كانت نتيجته سلبية على كل الجوانب أهمها الأعداد القليلة في التصويت على المدونين الجزائريين المترشحين في انتخابات اتحاد المدونين العرب، و ما استنتجته أن هناك نزعة قومية سيطرت على الإنتخابات ، و اعتدال المدونين الجزائرين في التصويت بالإجماع على كل المدونين لأننا كنا لا نرى فرق بيننا و بينهم، لكن حدث العكس ، و لاحظت أن تهميش إخواننا المدونينن في المشرق للمدونين الجزائريين، و هذا ما يدعونا إلى نبذ الجهوية و القومية في التعبير عن هموم الأمة العربية و مشاكل العرب و المسلمين في كل أقطار المعمورة، لا يهم من تكون شرقي غربي المهم أنت مسلم..
أتمنى أن لا أكون قد أخطأت في حق إخواني المشارقة.
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 4:01 م
لقد نقلت موضوعك يا أخ حاجي إلى مدونتي هذا بعد إذنك طبعا
إذا قلتَ أنتَ أنا أكتب إذن إنا موجود
فأنا على قول ألبير كامو
أنا ” أتَمَرَّدُ ” فأنا إذن موجود (ة)..!
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 4:32 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك على هذا الموضوع وأحييك على جرأتك في التحدث وأنا أأيد وجهة نظرك وأتمنى لك التوفيق
-برهان الدين-
bourhane_eddine@yahoo.fr
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 5:02 م
يبدو جليا من مقالك سيدي انك قد وضعت اصبعك على الجرح في العلاقة المفترضة بين مدون وقارئ وهي تقتضي جملة من الاسس والشروط تناولت بعضها غير ان المسؤولية الاكبر قد تقع على المدون كونه القادر او المانع لتفاعل افتراضي مع مدونته لذلك ففي نظري لابد ان يلتزم المدونين الجزائريين ببعض المعايير التي يمكن لها ان تجلب القراء دون ان يسيء ذلك للتدوين عموما.. تحياتي اليك
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 5:55 م
الأخ العزيز:
ما ذكرته عن قراءة المدونات و عدم التعليق على المواضيع صحيح ، و أعتقد أننا جميعا نعاني من ذلك ، فقلما نتذكر و ضع تعليق و لو صغير على مقال سولء أعجبنا أم لا. فالمعذرة من جميع المدونين الذين مررت على مدوناتهم و لم أترك فيها بصمتي، و لكنني في الطريق لمعالجة المشكل من أساسه، فقد آليت غلى نفسي أن لا أزور مدونة إلا و تركت فيها بصمة، و أعتقد أن كلمة تشجيع بسيطة تكفي و أطلب من جميع الإخوة المدونينن فعل ذلك.
أما عن ما ذكرت من أن جل المدونات هي مواضيع منقولة من الصحف و المجلات، فلاأجد ضير في ذلك فهذا الفضاء رحب و واسع، المهم فقط أن لاننسى الإشارة إلى المصدر
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 6:31 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك على هذا الموضوع
المدون الجزائري مثله مثل أي مدون في العالم يرفظ الإتصال بغيره كي يدعوه ليقرأ آخر إدراجاته
بكل احترام
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 9:21 م
أخي الكريم ع حاجي سلام الله عليك
ربما جئت متأخراً بعض الشيئ فشكراً لك على الزيارة وعلى الدعوة الكريمة
أخي حاجي أنت سيد العارفين بواقع التدوين في عالمنا العربي وفي الجزائر خصوصاً
ربما نقول الكثير في هذا الموضوع لكني أريد مثلك أن نصل لشيئ ملموس
والملموس عندي هو ما تقوم به , فاليوم والحمد لله أنت على مشارف العام الثالث
من تجربتك التدوينية وتستطيع أن تكون صاحب رصيد معرفي كبير في هذا الأمر
وقد برهنت على ذلك بمعلوماتك القيمة وإن قَلَتْ , أما بخصوص التجربة الجزائرية
في عالم التدوين بمكتوب فأعتبرها لابأس بها وإن لم ترتقي لما تصبوا ونصبوا له
كنتَ وكنتُ من الذين يمارسون هذا التناقض في صرحنا العربي هذا , فبقدر ما تبادلنا
من زيارات إلا أن ذلك لم يكن عملاً متميزاً ولم تكن وفق إرادة واضحة من أجل تحقيق
شيئ واضح وأظن التجربة الجزائرية نجحت في التجارب الفردية كثيراً في مكتوب ومثال
ذلك عندي يتضح في مدونات مثل مدونتك القيمة ومدونة الأخ عبد السلام بارودي
والأخ يحي أوهيبة , والأخ عبد الحق هقي , والأخ يوسف الحساس , ومدونة ضفاف
والأخت سلمى , والأخت علجية هذا قليل من كثير وممن لمست منهاجهم ومثابرتهم
في تحقيق الحلم الجزائري بالبعد العربي وتجسيد أمنية كل العرب وهي الوحدة أولاً
لكن يبقى السبيل إلى ذلك في تحقيق الأعمال وليس كتابة الأماني ولعل عملك هذا
سيزرع أفكار جديدة في عقول شبابنا الطامح لغد جميل ومشرق , ونتمنى أن تزول
الجهوية القطرية من عقولنا كما نتمنى أن تزول القطرية الضيقة من عقول إخواننا العرب
ولاسبيل لذلك بتجسيد ما نرفعه من شعارات في سبيل أمة مسلمة عربية كانت أم لا
أخي هذا ما إستطعت كتابته اليوم ولنا غداً إن شاء الله عودة قريبة إن شاء الله
ألف ألف ألف مبروك على عامك الثالث وألف مبروك على مهنتك مهنة المتاعب فكن أميناً
وأفدنا من تجاربك كل حين ووفقك الله للمزيد يارب العالمين
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 9:27 م
أخي الكريم ع حاجي سلام الله عليك
ربما جئت متأخراً بعض الشيئ فشكراً لك على الزيارة وعلى الدعوة الكريمة
أخي حاجي أنت سيد العارفين بواقع التدوين في عالمنا العربي وفي الجزائر خصوصاً
ربما نقول الكثير في هذا الموضوع لكني أريد مثلك أن نصل لشيئ ملموس
والملموس عندي هو ما تقوم به , فاليوم والحمد لله أنت على مشارف العام الثالث
من تجربتك التدوينية وتستطيع أن تكون صاحب رصيد معرفي كبير في هذا الأمر
وقد برهنت على ذلك بمعلوماتك القيمة وإن قَلَتْ , أما بخصوص التجربة الجزائرية
في عالم التدوين بمكتوب فأعتبرها لابأس بها وإن لم ترتقي لما تصبوا ونصبوا له
كنتَ وكنتُ من الذين يمارسون هذا التناقض في صرحنا العربي هذا , فبقدر ما تبادلنا
من زيارات إلا أن ذلك لم يكن عملاً متميزاً ولم تكن وفق إرادة واضحة من أجل تحقيق
شيئ واضح وأظن التجربة الجزائرية نجحت في التجارب الفردية كثيراً في مكتوب ومثال
ذلك عندي يتضح في مدونات مثل مدونتك القيمة ومدونة الأخ عبد السلام بارودي
والأخ يحي أوهيبة , والأخ عبد الحق هقي , والأخ يوسف الحساس , ومدونة ضفاف
والأخت سلمى , والأخت علجية هذا قليل من كثير وممن لمست منهاجهم ومثابرتهم
في تحقيق الحلم الجزائري بالبعد العربي وتجسيد أمنية كل العرب وهي الوحدة أولاً
لكن يبقى السبيل إلى ذلك في تحقيق الأعمال وليس كتابة الأماني ولعل عملك هذا
سيزرع أفكار جديدة في عقول شبابنا الطامح لغد جميل ومشرق , ونتمنى أن تزول
الجهوية القطرية من عقولنا كما نتمنى أن تزول القطرية الضيقة من عقول إخواننا العرب
ولاسبيل لذلك بتجسيد ما نرفعه من شعارات في سبيل أمة مسلمة عربية كانت أم لا
أخي هذا ما إستطعت كتابته اليوم ولنا غداً إن شاء الله عودة قريبة إن شاء الله
ألف ألف ألف مبروك على عامك الثالث وألف مبروك على مهنتك مهنة المتاعب فكن أميناً
وأفدنا من تجاربك كل حين ووفقك الله للمزيد يارب العالمين
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 11:02 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، بارك الله فيك أخي و سدد خطاك ، الإشكال الظاهر والذي ينبغي علينا مجانبته هو ما يقع فيه كثيرون ، ألا وهو الكتابة لمجرد الكتابة بل لا بد من الكتابة ليعم النفع والذي ينبغي على المرء تداركه في زفراته حين خط كلماته أن يستحضر قول الله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) وإلا فمال كثير من الناس يكتبون ما لا يعلمون وآخرون يقرؤون ما لا يفهمون والكثير من المدونات تحوي بين جنباتها مواضيع لا طابع لها وإن طبعنا عليها فبطابع السقوط في غياهيب اللامبالاة فيتحدثون في ما يميع المكلف وينئا به عن جانب الشعور بالعمل الجماعي و والاشتراك فيما يجري على الأمة من سياط جلاديها من الداخل والخارج ، من هذا وذاك تجد الكاتب لا ينتقي موضوعاته و القارئ لا ينتقي مقروءاته فلا يستفيد الطرفان ، وبخصوص عدم التواصل بين المدونين الجزائريين فذلك سببه ظاهر وهو أن المستوى الكتابي من خلال ما تعودنا عليه عبر الجرائد ضعيف وغير جدي بل أغلبه نقل لمقتطفات من كلام الغير فظن المدونون أن الأمر سيان مع أصحاب المدونات من أنهم لا يحسنون ما يكتبون ، نعم الأمر فيه نوع مصداقية عندما ترى الوزير أو الكاتب أو الصحفي أو السياسي المصري أو السعودي أو القطري أو الأردني عندما تراه يثري الموضوع الذي يتعرض له بالإبداع والمعلوماتية وحسن إدارة النقاش في الوقت الذي ترى فيه نظيره الجزائري لا يزال يتلكؤ في انتقاء العبارات المؤدية لما في نفسه من معنى ، فهذا لا يحسن حتى صياغة جملة عربية فصيحة بصيغة استرسالية فكيف تريد منه أن يفيد غيره بحق ، هذا ما لم يعهده العقلاء ، وبعد هذا الإيضاح ندعوا للتفريق بين ما اعتاد عليه الناس في الغالب من كتابات الصحفيين وغيرهم إلا ما نزر وبين كتابات أصحاب المدونات فكم من قلم مكسور انجبر كسره واتضح قوام ساقه من خلال المدونة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 8:14 ص
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و براكاته
اهنئك على هذه المدونة الرائعة و الموضوعية، كما ان واجهتها رائعة و مفيدة جدا،ارجو ان تفيدني كيف تتم اضافة الصور على هامش المدونة، و اتمنى لك عام جديد مليئ بالعمل و الاجتهاد، و ارجو منك التواصل …. شكرا
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 9:54 ص
تحياتي لك يا أخي محمد ملوك “مفجوع الزمان الجوعاني” ، فعلا.. التجربة لا تعني الجزائر فقط بل تشمل كل الدول العربية، شكرا ودمت بخير.
***
أخي العزيز محمد عيشونة، لا شكر على واجب..
أوافقك بأن المدون الجزائري لا يحظى بنفس الإمكانات التي يحظى بها غيره، آخر إحصائية تقول أن 3 بالمائة فقط يستخدمون الانترنت في الجزائر، وهو رقم ضئيل جدا، لكن ذلك ليس مبررا لطبيعة الحال لهذه القطيعة. لا أعتقد أن المطلوب هو التعليق على المدونات فقط، فأنا مثلا لا أعلق إلا لماما، كما أنني لا أهتم عن كان ثمة في إدراجاتي كثير من التعليقات أو قليل منها، المهم من كل هذا هو التواصل الإنساني والمعرفي بيننا كمدونين ذلك ما نفتقد إليه.
تحياتي.
***
د. محمد شادي كسكين، أخي الكريم شكرا على دعمكم وتشجيعكم، ونلتقي بخير.
***
الأخ والصديق الغالي منذر بهاني، لا داعي للاعتذار وأهلا بك دائما.
***
الأستاذ الكريم كريم الجزائري، ما تفضلت بقوله هو مما يثلج الصدر فعلا، وهذا يبعث الأمل بأن نشهد رقيا للتدوين الجزائري عما قريب عن شاء الله، أما فيما يخص التلاحم بين المدونين في مصر أو المغرب مثلا، فنحن نفتقر إلى مثل ذلك، لا أحد يعرف زميله، وافترض أنه لو وقع احدنا في مشكلة لا سمح الله فلن يسمع به احد ولن يتعاطف معه أحد.
تقبل مودتي وانتظر منك كل جديد ومفيد.
***
أخي الشيخ بن خليفة، معك كل الحق “زمار الحي لا يطرب”!، هذه المقولة تنطبق جيدا على وضع المدونين الجزائريين، تحياتي.
***
أخي العزيز توفيق التلمساني أخجلتني بكلامك الطيب الجميل، أرجو أن أكون في مستوى ظنكم بي، نعم، البعض يتعامل مع زملائه بكثير من الجفوة والتعالي، لا أدري لماذا؟ ربما علينا أن نتعلم بعض التواضع.
نحن مشتتون كما تفضلت بالقول وتشتتنا جعلنا غائبين عن المشهد تماما.
أوافقك الرأي فيما يخص الترويج للمدونات الجزائرية والذي أعتقد أنه لا زال دون المستوى، لا أقول طبعا أن في الأمر مؤامرة لكن هناك تقصير، فأرجو أن يستدرك، لك كل المودة والمحبة وأرجو دوام التواصل.
***
أختي الكريمة Sini Messa
أبادلك التحية، شكرا على كلماتك الجميلة وطبعا أنا لا انتظر مقابلان لكنني انتظر نتيجة ما، إلى اللقاء.
***
أخي محمد علاء الدين، شكرا على الدعوة، ما يميز التدوين هو أنه يتيح الكتابة والنشر للجميع دون استثناء، لهذا إيجابيات كثيرة وسلبيا كثيرة أيضا، لكنني أتمنى أن نستثمر في الإيجابيات. لكم خالص المودة وأرجو دوام التواصل.
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 10:30 ص
الأخت الفاضلة علجية عيش، نعم، القطيعة موجودة وكلنا مدعوون لكسرها بالتواصل والاحتكاك أكثر وأكثر، وهو عمل يجب أن يستمر ولا ينبغي أن يكون مناسباتيا، أوافقك فيما قلته عن إخواننا المشارقة وارجوا أن يتقبلوا ذلك بصدر رحب ويعملوا على تغييره.
***
أخي برهان الدين شكرا على المرور والمشاركة في النقاش، تحياتي.
***
الأخ الكريم نبيل دحماني، طبعان المسؤولية كاملة تقع على المدون، وحده القادر على مد حبال التواصل أو قطعها، هو من بوسعه أن يجعل من المدونات وسيلة إعلامية مسموعة ومؤثرة، أو يكتفي بالخربشات، شخصيا أفضل أن يكون عدد إدراجاتي صفر عن كنت سأكتفي بالخربشات التي للأسف تملا كثيرا من مدوناتنا الجزائرية، أرجو ألا يغضب كلامي هذا أحدا ولكنها الحقيقة.
تقبل مني خالص المودة وأرجو من دوام التواصل.. سلام.
***
الأخ العزيز عبد الكريم، معك الحق كل الحق، فائدة التعليق هي ترك بصمة كدليل على المرور والمتابعة من جهة فأي كاتب يحب أن يعرف من هم قراؤه ومتابعوه، والتشجيع من جهة أخرى فالمدونون بحاجة إلى التشجيع، خصوصا أن معظمهم شباب ومبتدؤون في الكتابة.
أختلف معك في موضوع النقل الحرفي من الصحف والمواقع، فأنا لا أرى في ذلك أية فائدة تذكر، تلك الصحف والمواقع يا أخي هي أشهر من نار على علم وأي موضوع تنشره ينتشر في العالم كله بسرعة البرق ولا فائدة من إعادة نقله، ألا تعتقد أن من الأحسن والأجدى أن نكتب ما تجود به قرائحنا من أفكار على أن نكتفي بالنقل الحرفي الذي يلجا إليه كثير من الكسالى أو الذين لا يجدون ما يكتبون.
أشكرك جزيلا وإلى الملتقى إن شاء الله.
***
أخي لخضر زنزولة، معك الحق، لكن دعوة الآخرين لقراءة الإدراجات ليس عيبا، تحياتي.
***
وعليكم السلام أخي حاج سليمان، إننا نقف عاجزين عن الرد على كلامك الطيب الذي يعكس طيبة قلبك ودماثة أخلاقك، آراؤك دائما مفيدة وأرجو أن تتحقق تلك الأحلام، علينا أن نفعل كل ما باستطاعتنا فعله، إن لم نحقق الكثير فعلى الأقل نعطي صورة جميلة لهذا الوطن الجميل رغم بشاعة الوطاويط التي تعيث فيه دمارا.
دمت مبدعا متألقا، ارق التحايا لأهلنا في الوادي ودمت بخير.
***
الأخ الفاضل أبو عبيدة الهواري، الكتابة لمجرد الكتابة فعلا هو أمر لا جدوى منه ولا فائدة، على المدون أن يكون ذا رسالة وإلا فما معنى ما نقوم به ها هنا؟ بخصوص اللغة العربية، أتصور أننا لسنا أسوا من إخوتنا المشارقة في نطقها والكتابة بها، صحيح أن مسؤولينا يضربون أبشع الأمثلة في استعمال العربية، لكن ذلك ليس قاعدة، وعلى ذكر اللغة، لننتبه قليلا إخوتي المدونين إلى أسلوبنا في الكتابة، وذلك من خلال التدقيق والتنقيح قبل التعجل في النشر، هذا سيعود علينا بالفائدة، بحيث يعكس مستوانا الثقافي، الأخطاء الإملائية التي تعج بها مدوناتنا شيء لا يحتمل!
تحياتي.
***
وعليكم السلام أخي ج منصوري، شكرا جزيلا لك، إضافة الصور والوصلات على المدونة أمر بسيط جدا، وسأخبرك بكيفية فعل ذلك بكل سرور، فقط أخبرني عن الوسيلة التي تريد أن نتواصل من خلالها، ولك مني خالص المودة، التواصل ممدون بإذن الله.
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 8:59 م
salam alikom je vous remerci et je tu dis bon chance au monde de blogs et il faut nous reste au contacte . j aime que vous aid z moi comme une nouvelle bloger
votre .soeur mary l algerienne
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 9:03 م
شكرا حاجي على الدعوة وكذا على الموضوع
التدوين كانما يختلط مفهومهى علينا وليس ابدا ما نفعل
الذي نقوم به يشبه تزكية أنفسنا لدى الاخر
التدوين الحق ان تفتح نفسك
تجرأ أكثر إذن وافضح نفسك
ستحال الحكاية الى أكثر من هذا لاننا منذ البدء
لا نكتب انفسنا بل نكتب ما يجب ان يكون
ولا انصحك بهذا لانني جربت مرة ان افتح نفسي في مدونة فساءت حالتي النفسية
هل تعرف لعلك اعترفت التدوين ادخلك الى عالم الصحافة
أكثر… لنعرف على ماذا حصلت
لا شيء
وددت لو ندون كما العالمين بجراءة وبعدم حيطة
صديقي اننا لا نقوم باكثر من press blog
هل تعرفه نجمع فيه المادة عموديا لتشد انت على استمراريتك ويشد غيرك على حسن صنيعك
اقوم بحث جامعي حول التحرير الالكتروني
ان شئت نتحدث
لقد أضفتك على الماسنجر
وتحياتي لك
على الاقل لا أحد استوقف مدونته وسالها عمرها
ما عمرك؟؟؟؟؟؟؟؟
عمر الاشياء التي لا تمسك
ايتها اللحطة التي لا عمر لها
سأُقيم فيك لأرحل
على حد قول طه عدنان
موفق
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 9:19 م
السلام عليكم
أخي حاجي تحية طيبة ملؤها المحبة والود والإخاء…سرني كثيرا مرروك بمدونتي….
كما أني أطلعت على مدونتك التي أعجبتني كثيرا …..أتنمى لك النجاح والتوفيق أكثر لتكون نجما في سناء المدونات العربية بل العالمية لم لا……………….
شكرا جزلا
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 4:10 ص
لست من الجزائر ..ولكن رأيت مدونتك وقرأتها ..
أعجبتني ..وأكثر ماأعجبني ..مقالك فيها ..والروابط التي وضعتها ..
أتمنى لك التقدم والنجاح ..وتحقيق ماتتمنى ..
دمت بخير ..
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 5:18 ص
غريبة هذه الأحاسيس الدافئة.. وهذا الحنين. فما شعرت للحظة أنّ الجزائر بعيدة وأنا أقرأ حديثك عنها..
يبدو أنّنا ندور في بلادنا فوق الحدود، بدون قيود وبدون سفر.. فشكراً لقلوبنا المُحبّة وشكرا لعالم التدوين وشكرا لتجربتك الجميلة ومثابرتك.. أتمنى لك التوفيق ولكلّ من دوّن في الجزائر.
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 6:26 ص
قد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي
شكرا لك على هذا الادراج القيم الهادف
تحيتي ومودتي
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 6:52 ص
كل الشكر والتقدير على هذه الكلمات الجميلة
تحياتي
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 8:28 ص
أهلا بكم جميعا..
***
أختي الفاضلة ماري الجزائرية، أهلا بك دائما وشكرا على التشجيع، سنبقى على تواصل بإذن الله، وسأكون سعيدا بإسداء أية خدمة لك، شكرا وإلى اللقاء.
***
إعلاميتنا المتألقة وأديبتنا الواعدة هاجر قويدري، شكرا على المرور والمشاركة، أوافقك الرأي في ما تفضلت به،(شخصيا لا أفضل أن تكون المدونة عبارة عن بلوك نوت أسرد فيها تفاصيل يومياتي وإحباطاتي). ألقاك على المسنجر لندردش قليلا.. تحياتي.
***
وعليكم السلام أخي العزيز أبو علاء محمد بن علي، سنبقى على تواصل بإذن الله، شكرا على الإطراء وموفق بإذن الله.
***
رمال دافئة، كلماتك كانت دافئة فشكرا لك، أرجو دوام التواصل.
***
أخي الكريم من سوريا م.أحمد عز الدين شربك، سعيد جدا بأحاسيسك هذه، وسعيد أكثر لأنني قربت الجزائر إليك، أدعوك للتواصل دائما معي ومع كل المدونين الجزائريين، وألقاك بخير.
***
عزيزي حاج سليمان، ربما سيسمعنا احد في يوم من يدري؟. تحياتي.
***
أخي لخضر أهلا بك من جديد وشكرا على كلامك الطيب.
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 12:09 م
السلام عليكم
الأخ الفاضل نشكرك شكرا جزيلا على ما تكرمت به من مواضيع يطيب لها خاطر السالك ويهفو لسماعها وقراءتها العابد المنقطع….فبارك الله فيك وجوزيت خير جزاء………
والسلام عليكم ورحمات الله وبركاته
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 10:48 ص
صديقي علاوة
وان كنت ممتنعا عن التعليق منذ فترة مبيرة
وممتنع ايضا عن الكتابة
و,و,و
الا أن الموضوع يستحق التعليق عليه
ويستحق المناقشة
يجب ان نلتقي قريبا لنتبادل الروئ
تحياتي لك
وكل الشكر
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 11:49 ص
وعليكم السلام أخي الكريم وحيد.. شكرا لكلماتك الطيبة، وأرجو لك كل التوفيق.
***
أخي وصديقي العزيز يوسف أهلا بك، كنت أتساءل عن غيابك الطويل هذا، قد أتفهم انقطاعك عن التعليق لكنني لن أتفهم توقفك عن الكتابة مهما كانت المبررات والحجج، ألقاك بخير.
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 1:56 م
سعدت بالمكالمة صديقي
السبب هو نفس السبب الذي حجبت من أجله مشاركتي قبل ان أعود بدعوة من صديقي احمد الضبع
وهو غياب الصدفية في التعاطي مع بعضنا البعض
سأشرح لك مطولا حينما نلتفي
والى ذلك الحين مني لك اطيب التحايا
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 2:08 م
أخي و زميلي أشكرك أولا على الدعوة الكريمة ,أما في ما يخص هذا الموضوع القيم لقد شد إنتباه قولك إننا نحن المدونين الجزائريين نعلق لمدونين غير جزائريين ربما لديا إجابة و هي أن المدون العربي غير الجزائري يروج كثيرا كثيرا لمدونته عكسنا نحن فأنا مثلا يكاد ينعدم الترويج لمدونتي و أنت مثلا روجة لمدونتك بدعوتي ها أنا ألبي .
غير هذا أرى أن الموضوع قيم في أكمله , و في الأخير لديا ملاحظة على التعليق أو الدعوة التي تركتها في مدونتي و هي أنك مباشرة دعوتني دون أن تطلع على الموضوع أو التعليق عليه و ذلك لأستطيع أن أحصل و لو على قدر صغير من النصائح و توجيهات و الإنتقادات فإن زرتني مرة أخرى أتمنى أن تكون إنتقادات من أجل التقدم نحو الأمام .
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 10:22 ص
اصدقائي الاعزاء يهمني جدا جدا ان اسمع ارائكم وتعليقاتكم حول قصتي الاخيره ((كلهم لصوص ياصديقي))
اخوكم
عبدالله الواسطي
يوميات زغلول العراقي
http://alwasity10.maktoobblog.com/?all=1
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 10:56 ص
السلام عليكم
و كأنك تحدثت عما أقوله دائما في نفسي عن التدوين في الجزائر، فشكرا لك على هذا الطرح السهل الممتنع!
شيء جميل أن نزور و نعلق على مدونات إخواننا المدونين من الدول الأخرى و لكنني أرى دائما أن “الأقربين اولى بالمعروف” و إنني شخصيا كل عطلة نهاية أسبوع أقوم بزيارة جيميع المدونات الجزائرية أو على الأقل المواضيع التي كتبت خلال الشهر الأخير و منها ما أعلق عليه و منها ما لا أعلق حين لا يجذبني موضوع م ثم أزور بعدها مدونات إخواننا العرب خاصة المغرب و مصر الذين لهم باع عريض في مجال التدوين.
أصارحك القول أعتبر مدونتك من بين أحسن المدونات التي نفتتخر بها كجزائريين.
حينما تحدثت عن الشاب الجزائري المثقف ، تسائلت هل يوجد فعلا كثير من الشباب الجزائري المثقف و كم عددهم ، إذ أصبح أكثر الشباب لايطالعون إلا الجرائد اليومية لمعرفة الأخبار و لتحدث عن الرياضة و إني شخصيا أعرف قلة من الشباب المثقف و من أقول لهم أنني من محبي المطالعة و البحث عن المعلومات الجديدة و الشغوفين بالمعرفة يسخر مني ، لدرجة اني حين أشتري كتابا أفعل ذالك وحدي.هل وجدنا يوما شابا يطالع كتابا في حافلة هل تترسخ يوما ما عندنا الثقافة و نحن في سنة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
أما فيما يخص الأنترنيت فقلة هم من يملكون الأنترنيت في بيوتهم و التدوين يحتاج إلى تفرغ و لا يكون ذالك بمقهى الأنترنيت و الدول العربية الخرى أفضل منا في هذا الشأن.
إن أفضل طريقة للتواصل هي أن يخصص كل واحد منا وقتا لزيارة مدونات مواطنيه وتشجيعها و لو بالتحية البسيطة
تــــــــــــحياتي
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 10:57 ص
سلام عليكم أخ حاجي
أود أولا شكرك على دعوتي من خلال مدونتي لقراءة هذا الموضوع القيم تدوينا وفكرة وتحليلا
وأنا أضم رأي وصوتي إلى صوتك فبالرغم من حداثة إنشائي لمدونتي والتي قصدت في المقام الأول منها التطرق إلى مواضيع الفكر ودور المفكرين الجزائرييين في صناعة الأمة إلا أني وجدتني أخوض في مواضيع علم النفس وتطوير الذات, والذي هو تخصصي, لقلة المهتمين بالفكر للأسف, ثم أني وجدت أنك وضعت, بموضوعك هذا, اليد على الجرح فلا أرى بأن ثمة أي تنسيق بين المدونين الجزائريين بالرغم من أن الكثير من المدونات الجزائرية التي زرتها أقل ما يقال عنها أنها قمة في الروعة والإتقان, فلما لا نجمع قوانا ونقدم للعالم العربي والعالم بأسرة ثمار تعاوننا ونقول بأقلامنا وأفكارنا نحن هنا, ولدينا الكثير لنقدمه للأمة ليس فقط قولا وإنما أيضا فعلا, كما أن مجرد تعليق من بعضنا لبعضنا ليس بالشئ الكثير لكنه ذو أهمية بالغة في تشجييع المدونين على التواصل والمواصة. أود أن أشكرك مرة أخرى على موضوعك القيم, واسأل لك الله التوفيق وسداد الرأي.
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 8:43 ص
أخي وصديقي يوسف الحساس، لا أعرف بالتحديد ما هو السبب، لكنني أكرر أنه لا يبرر التوقف عن الكتابة، نلتقي قريبا إن شاء الله، أنت تعف العنوان.
***
أخي “المتهم” لا شكر على واجب، صحيح، المدون الجزائري لا يروج لمدونته، أما فيما يخص التعليق فمعك حق، لقد كانت دعوات فقط، على أمل التفاعل أكثر في النقاش في المواضيع المطروحة مستقبلا إن شاء الله، ودمت في رعاية الله وحفظه.
***
وعليكم السلام، أختي سليمة جزائري، تعليقك كان رائعا وفي صلب الموضوع، حقا “الأقربون أولى بالمعروف”، ولذلك يجب أن نشجع بعضنا البعض، ويوجه الواحد منا الآخر، دون تكبر أو غرور.
شهادتك بخصوص مدونتي تشرفني، وتحمسني لأكون دائما في مستوى ظنكم بي.
حديثك عن الشاب المثقف أيضا كان في محله، لقد ذكرتني بحادثة وقعت معي لا زلت أتذكرها حين اشتريت كتابا وكان معي أحد الأصدقاء المقربين، فقال لي مستغربا: “واش بيك هبلت؟؟”، يبدو أن المهابيل وحدهم في الجزائر من بقوا يفكرون في تبذير ديناراتهم في شراء الكتب!، نعم، نحن لا نقرأ لا نطالع، لا ننتج، لا نفعل شيئا. وهذا ما تركنا في ذيل الأمم.
أما الإنترنت فتلك حكاية أخرى، قد يصاب الواحد منا بجلطة قبل أن يتمكن من كتابة نص ونشره في مقاهي الانترنت المهترئة، الأمر فعلا يتطلب إمكانات للأسف لا تتوفر لدى الكثيرين منا.
التواصل في الأخير لا يعني تبادل التعليقات والمجاملات فقط، أريد به ذلك التواصل الحقيقي.. تبادل الأفكار والآراء، النصائح والانتقادات البناءة، مد جسور الصداقة والعلاقات الإنسانية، أن يطلع هذا على أخبار ذاك. دمت بخير.
***
وعليكم السلام أخي “حكيم”..
المدونات المتخصصة في مجال معين، شيء جيد، لكن شريطة أن تأتي بجديد أو بفائدة، نعم، تبادل التشجيع أمر مهم، والتنسيق بين المدونين الجزائريين من شأنه أن يخرجهم من القوقعة، لك أحر أطيب التحايا.
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 9:10 ص
الأخ صاحب المدونة الجميلة شكرا على تفشلك بدعوتي إلى التعليق
الأخوة الأفاضل الذين نعتز بالإنتماء إلى وطن هم جزء
حياكم الله جميعا
أود أن أعترف بداية أنني مقصر حد الفظاعة بالتواصل مع أخواني الجزائريين و أن هذا السلوك ‘المشين’ ليس إلا كسلا و خمولا أعاني منه منذ سنوات عمري الأولى
إنني أوافق على ما ورد في مقالتك أعلاه و أرى فيه تحليلا قريبا جدا من الدقة و الصراحة إذ أن الجزائر فعلا تعاني نقصا رهيبا في التواصل الجدي بين أبنائها و يبدو أننا ما زلنا نعاني وسوسات سنوات الدم و الدموع التي أفقدتنا كثيرا من جوانبنا الرقيقة حيث أن الجزائريين قبل ذلك كانوا من أكثر شعوب ألأرض مرحا و طيبة قبل أن تصيبهم الأزمة في موضع لوا لطف الله لكان مهلكا
أعتقد أيضا أن التواصل عبر المدونات هو عمل ضروري و لكنني شخصيا لا أجد الوقت الكافي لذلك حيث أنني أدخل مدونتي نادرا و أكتفي بقراءة التعليقات التي تردني عليها دون أن أرد في غالب الأحايين ليس ترفعا بل كسلا و خمولا كما أسلفت و إلا فإن معظم التعليقات هي راقية و تستحق أن يفرد لها الواحد منا مقالا كاملا
عموما، إنني أقترح مثلا أن نفكر نحن الجزائريين مرحليا على الأقل، في تأسيس منتدى خاص لمدوني مكتوب نجتمع فيه بين الحين و الآخر و نتجاذب فيه أطراف النقاش و الأفكار و أن يكون هذا المنتدى موقعا مستقلا قد يفيدنا حتى في ضم مدونين آخرين من الجزائر و ربما كتابا مرموقين إلى درجة أنه قد يمكننا أيضا أن نستضيف فيه اسماء أعلام جزائرية من كل المجالات
هذه الفكرة تراودني و لكنني صراحة لا أملك الإمكانات التي تتيح تحقيقها فما رأيكم بتجسيدها عبر تضافر جهودنا و أنا شخصيا أعرف من في وسعه أن يتكفل بالجانب التقني منها؟
إنني أكرر اعتذاري عن التقصير في التواصل مع كل ابناء وطني و خصوصا أولئك الذين تفضلوا بزيارة مدونتي الذين أركز من بينهم على الأخ و المدون المحترم صاحب الأفكار الجميلة و الراقية: توفيق التلمساني الذي أفتقد توجيهاته و ملاحظاته
حياكم الله جميعا و أجزل لكم المثوبة و ألأجر و حفظ بلادنا من كل سوء حتى تعود إلى سابق عهدها، شمسا مضيئة في سماء العروبة و الإسلام
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 9:48 ص
الأستاذ عبد الحق بوقلقول شكرا على مشاركتك النقاش بهذا التعليق المفيد..
اعترفت بتقصيرك والحقيقة أننا مقصرون جميعا، ولا أعلم إن كنا سنتدارك ذلك أم لا، خصوصا وأن ظروف وإمكانات كثير منا لا تتيح ذلك التواصل الذي ننشده جميعا.
تحدثت عما أسميته “وسوسات سنوات الدم” وأراك في ذلك محقا، لقد فقدنا كثيرا من جوانب المحبة بيننا و”فسدت العقلية” على حد تعبير القول الدارج، لكن ذلك لا يعني أن الجزائريين فقدوا طيبتهم ومحبتهم لبعضهم البعض.
انعدام التعليقات أو الردود كما تفضلت لا يعني بالضرورة أن الموضوع أو التعليق سيء أو أن المدون متعال، في معظم الأحيان السبب الرئيس في ذلك هو الكسل، والكسل هي آفتنا جميعا.
اقتراحك بتأسيس منتدى للمدونين الجزائريين فكرة طيبة، وأعتقد أن ثمة خطوات في هذا الاتجاه من قبل بعض إخواننا المدونين، وسعيد جدا أن الموضوع الذي كتبته نجح في استقطاب كل هذه الأقلام للمشاركة، والتفكير في عمل شيء ما.
بتضافر الجهود يمكننا فعل المستحيل، طبعا يجب ألا نكتفي بالكلام، بل نحن مدعوون جميعا لتحويل الأقوال إلى أفعال.
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 3:05 م
هذه الرحلة مع الشعر العربي بابيات ضاحكة:
رأيت الناس قد مالوا الى من عنده مال ومن ليس عنده مال فعنه الناس قد مالوا
رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهب ومن ليس عنده ذهب، فعنه الناس تذهب
رأيت الناس منفضة الى من عنده فضة ومن ليس عنده فضه فعنه الناس منفضة..
وعسى الله يعطي القارئ المال.. وما هو أهم: راحة البال..
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 8:47 م
ياخي مدونتك رائعة واود ان تقدم لي بعد النصائح لكيفية وضع الضافات للقالب……
شيئ اخر موضوعك هذا اعطاني فكرة انتاج برنامج اذاعي يخص المدونات شكرا على الفكرة ، وان شء اوفق فيه اذا كان لديك افكار في هذا السياق ارجوا ن تفيدني بها … بالنسبة الى موضوعك فهو يطرح اشكالية جدية وان ارا اننا الجزائريون من الناحية الاجتماعية والنفسية غير مكتملي الشخصية ولجيلنا عقدة احتقار الذات رغم ان الظاهر هو العكس ، لهذا لا نحب كل ماهو جزائري .. و اسباب هذه العقدة فيطول شرحها لكن الاستدمار الفرنسي واحد من صانعيها بل ابرزهم …
بالنسبة لفكرتك حول تكوين اتحاد جزائري للمدونين فهي رائعة وارجوا ان تتحقق يوما ويمكن ان نتعاون لتطوير هذه الفكرة فقط انا بالمقارنة معك مبتدء في عالم التدوين وفي خطواتي الاولى ..
نهاية وبدون غضب عنون مدونتك هو عنون الاستلاب الحضاري الذي يعيشه الجزائريون ودليل من دلائل وجود العقدة التي تحدثت عنها …… فكن من الاحسن ان يكون العنوان مبتكرا من افكارك الخاصة او مقتبسا من الثقافة الجزائرية ..او العربية ولاسلامية والجزائرية بشكل عام ….المهم اسف على هذا لتعليق الذي قد لا يعجبك … انا في انتضار انتقاداتك لمدونتي….
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 8:51 ص
أخي العزيز عمار، تحية لك، وبعد:
شكرا على الإطراء بداية، فيما يخص كيفية إضافات القالب، أو الأفكار حول التدوين، فانا في الخدمة، فقط أخبرني بالوسيلة التي تريد أن نتواصل من خلالها، إن كنت تريد أن نلتقي فليس عندي مانع.
تحدثت عن مجموعة من “العقد” وأراك محقا بعض الشيء، لكنني لا أوافقك طبعا القول بأن عنوان مدونتي يمثل “شكلا من أشكال الاستلاب الحضاري”، أنا لم أسرق العنوان بل اقتبسته بما يخدم تفكيري، لا أضنك من دعاة مقاطعة الغرب، وإلا فإننا سنكون أمام طرح غير منطقي بالمرة، لا أحد ينكر تأثير الغرب علينا فكريا وأدبيا وماديا، وهذا لا يعني بطبيعة الحال أن نذوب فيه، يمكننا أن نستفيد منه ونحافظ على خصوصياتنا ومكوناتنا الثقافية، الانغلاق والتقوقع هو ضعف وليس قوة.
على كل لا داعي للأسف على التعليق، قد نختلف ولكن الاختلاف لا يفسد للود قضية.
انتظر تعليقاتي على شظاياك وأفكارك قريبا، أرجو دوام التواصل، وإليك مني تحيات حارة.
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 4:50 م
تقبل مني حضرة الكاتب المحترم تهنئتي لك على هذا الطرح المتميز لتجربتك التدوينية ومن ورائها عموم تجربة التدوين في الجمهورية…قد يكون من المفيد الأشارة الى ان مقالكم يشكل جزءا من الحل الذي غاب عن الطرح…لا أشك في رفعة قلمكم و سمو مقاصدكم…..لكن باحترام بالغ انتم له اهل واكثر …و من ورائك أسال كل المدونين الجزائريين…هل ثمة امكانية فعلية لعلاج سريع لداء القطيعة….م جذور الداء و مسبباته..؟ما دمتم تعرضتم لاعراضه باقتدار….و هل التدوين الجزائري و صل ألى المرحلة التي يجوز الحديث فيها ..عن نموذج تواصلي و تفاعلي بناء؟أم لا يزال تجارب احادية محترفة او هاوية….تنمو على هامش المجتمع غارقة في الذاتية …في غياب حركة نقدية موازية له؟…بتعبير أدق ..هل الأزمة ازمة كتابة ام ازمة نقد؟…لاحظ معي .ان النقد هو صوت المجتمع.0.او باحرى صوت ثقافته…صوت اوضاعه..صوت امله…صوت ماضيه..صوت حضارته…..بينما الكتابة هي صوت روحه المبدعة…صيحة قدراته الخلاقة..التي تنمو في أطار ثقافته …حضارته…طموحاته…أوضاعه…..فالأجدر اذن الحديث عن الأزمة النقدية في الجزائر والتدوين واحد من ضحاياها..على غرار المسرح ..السينما…الصحافة…الخ……….ارجو ان يكون في صدرك ما يسع تامري الفكري عليك…و ان لا يكون في ما كتبت ما ينغص عليك….ابن بلدتي المحترم…تقبل وافر احترامي.
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 9:48 ص
أخي العزيز بدر الدين موفق، سعدت بانضمامك إلى قافلة المعلقين على الموضوع، والذين أثاروا نقاطا وأدلوا باقتراحات ذات أهمية بالغة، بخصوص الأسئلة التي تفضلت بطرحها، فقد كانت في صميم الموضوع، لا شك أن التجربة التدوينية في الجزائر هي “تجارب أحادية”، أما الحديث عن “احترافية” فأعتقد أننا لا زلنا بعيدين عن هذا المستوى.
تحدثت عن “غياب حركة نقدية موازية”، وقلت أنها ظاهرة تمس جميع المجالات الثقافية، أوافقك في ذلك، لكن التدوين غائب عن المشهد الثقافي غيابا كليا.
النقاش الفكري لا يغضبني أبدا.. بالعكس سعدت كثيرا بأفكارك المدهشة، تحياتي الحارة، وسلم لي على “البلاد” فقد اشتقت لها كثيرا.
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 1:49 م
اخي و زميلي الكريم حاجي…شكرا على اهتمامك الواضح بردي و برحابة صدرك..محل تقديرنا و احترامنا….أنا على قدر كبير من السعادة لاعجابك بطرحي….لكن ما اردت بلغة اكثر وضوحا التخلص من نموذجية التفكير الجزائري المرتكز على طرح الأسئلة دون التوجه الى صميم القضية …دون البحث عن حل……..البلاد كلها تسلم عليك……..الفخور بك…………………..بدر السلام موفق-هذا اسمي الحقيقي و ليس مستعارا-طبت.
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 3:08 م
أخي بدر السلام، شكرا على مشاعرك الطيبة، كثير من الأفكار ولا شك عندك وعندي لا يتسع المجال لمناقشتها هنا، قد تسنح الفرصة قريبا إن شاء الله، إلى اللقاء.
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:01 م
اهلا حاجي
مدونتك جميلة والله تحياتي.
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 11:44 م
razvi de vous connaitre
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 8:09 م
السلام عليكم
لا زلنا بانتظار حضورك الذي نحن بحاجو ماسة اليه
مشتاقون اليك يا صديقي والى تواصلك
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 3:21 م
أحييك ‘على هذا المقال أدعوك لزيارة مدونتي المتواضعة
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 7:12 ص
لك منى كل التقدير .حبى واعتزازى لشعبنا الشقيق.
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 2:08 م
إن المدونين الجزائريين لهم دور كبير في دعم العمل السياسي الحزبي في الجزائر لأن الدردشة التي تمس الأعمال السياسية من نواحيها المختلفة كالحوارات السياسية التي تمكن من إنتشار العمل السياسي و التخلص من بعض الأخطاء السياسية التي لا يستفيد منها المجتمع كتوعية الناس بحقوقهم من الناتج السياسي لأن مسؤولية السياسيين خاصة منهم المنتخبين تتطلب من يتابع انجاز مهامهم لخدمة مصالح الناخبين وهذا لا يكون إلا إذا شارك هؤلاء في رقابتهم سواء من خلال الملاحظات أو الانتقادات التي يجب أن توجه إلى الأحزاب التي ينتمي إليها المنتخب وفي الجزائر لا يقوم بهذا الدور في كثير من الحالات المواطنين والمنتخبين وكذلك الأحزاب ونتمنى من كل من يريد أن يدعم العمل السياسي خاصة المدونين في الجزائر الاتصال بنا سواء من أجل مناقشة العمل السياسي أو من أجل تبادل الأراء حول القضايا الوطنية والعربية.
الموقع: http://www.parti-ra.dz
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:25 م
اخيكم محمد عبد الله من صعيد مصر يعتزر لشعب الجزائر عن كل ما بدر من تجار الاعلام فى مصر وارجو من صاحب هذه المدونة نشر اعتزارى بقدر المستطاع والله ان ذلك لعبث وحماقة اين العقلاء اين الراشدين ياعالم حرام دا احنا اخوة