حوار مع المنشط ريان

كتبهاعلاوة حاجي ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 12:49 م

ريان يستأنف برنامج "سوالفنا حلوة" ويكشف:

"سأترك التلفزيون الجزائري إن اضطررتُ للاختيار بينه وبين تلفزيون دبي"
كنتُ أتمنى أن أقول إن صحتي تتحسّن 
أكّد المنشّط التلفزيوني ريان في حوار خصّ به موقع "المشاهير" أنه متمسّك بالتلفزيون الجزائري ولن يغادره إلا إذا اضطرّ لذلك، بدليل رفضه للعروض "المغرية" التي تلقّاها من الفضائيات العربية منذ عام 1995، بسبب تمسّكه بالقناة والوطنية وحبّه للجمهور الجزائري، على حدّ قوله. ونفى ريان أن يكون قد توقّف عن تنشيط برنامج "سوالفنا حلوة" على تلفزيون دبي، مؤكّدا أن مدّة العقد الذي وقّعه مع القناة الإماراتية هي سنةٌ كاملة.
 
حاوره: علاوة حاجي                                   
 
لنتحدّث في البداية عن مشاركتك في المهرجان الدولي للفيلم العربي. هل أنت موجودٌ في مهمّة عمل؟
أشاركُ في المهرجان كضيف بعد أن غبتُ عن دورتيه السابقتين بسبب ارتباطاتي المهنية. وعلى فكرة؛ فإن الفن السابع ليس غريبا عني، حيث عملت في برنامج "سينما" مع أسماء يتيم لخمس سنوات، لكنني سأنتهز الفرصة للاطلاع أكثر على الفن السابع في الجزائر والإلمام بهذا المجال، حتى أقدّمه بشكل جيّد في برنامج "سوالفنا حلوة" على تلفزيون دبي، والذي أمثّل فيه الجزائر. فالبرنامج يقدّمه مذيعون من عدّة دول عربية يتحدّثون عن تجارب بلدانهم في شتى الميادين الثقافية والاجتماعية والسياسية، ويجب أن أكون لديّ تصوّرٌ كاف عن السينما والمهرجان.
 
هل قرّرت مغادرة التلفزيون الجزائري والاستقرار في دبي نهائيا؟
أبدا؛ فأنا متمسّكٌ بالتلفزيون الجزائري ولن أتركه بهذه السهولة، بدليل أنني رفضت جميع العروض التي تلقّيتُها من الفضائيات العربية منذ عام 1995، لكن حين جاءتني هذه الفرصة في دبي وتلقّيت عرضا مغريا قبلتُ لأنني سأضرب عصفورين بحجر واحد: أقدّم برنامجا بالشكل الذي أريده وأتصوّره، ويكون لي شرف تمثيل بلدي وثقافة بلدي في قناة عربية لها جمهور عريض.
 
ما سرُّ تمسّكك بالتلفزيون الجزائري؟
أنا مرتاح في التلفزيون الجزائري الذي حقّق لي كلّ أحلامي، رأيت فيه النجوم الذين أحبهم، وقدّمت فيه برامج منوّعة على قنواته الثلاث. لا يوجد ما يدفعني لمغادرته، ولا أتصوّر نفسي بعيدا عنه.
 
ولماذا توقّفت عن تسجيل حلقات برنامج "سوالفنا حلوة"؟
أمضيتُ عقدا لتقديم البرنامج مدّته سنة، حيث يستمرّ إلى غاية 2010. وقد سجّلتُ حلقة واحدة في الموسم الثالث، وسنبدأ تسجيل ثماني حلقات من الموسم الرابع بعد عشرة أيام.
 
هل انسجمت بسهولة في هذا البرنامج الذي يقدّمه عددٌ من المنشّطين من دول عربية مختلفة؟
الحمد لله.. لقد فوجئ الجميع بانسجامي وتناغمي السريعين مع فريق العمل، وهو ما فاجأني أنا أيضا. أعتقد أن مهنية الإعلامي الجزائري وطريقته في الحديث والتقديم تؤهّله ليفرض نفسه حيثما ذهب، بدليل وجود أسماء جزائرية كبيرة في الفضائيات العربية.
 
هل تخوّفت من هذه الخطوة في البداية؟
لا أخفي عليك أنني تخوّفت قليلا في البداية، خصوصا مع وجود اللبنانيين الذين يتصدّرون الإعلام العربي، مع العلم أن البرنامج يُصوّر في بيروت. لكن الترحيب الكبير الذي استُقبلت به من فريق العمل والمخرج باسم كريستو شجّعني على المضيّ قُدما.
 
هل ستحافظ على لهجتك الجزائرية في التقديم، أم أنك ستتحدّث لغة مشرقية؟
مشكلة اللغة شكّلت لي هاجسا حقيقيا، لأن المشارقة لا يفهمون اللهجات المغاربية تماما، على عكس اللهجات المشرقية المتشابهة والتي نفهمها في المغرب العربي. فإن تحدّتُ بلهجتي الجزائرية فسأخسر جمهورا كبيرا في المشرق العربي، وإن تحدّثتُ بالمشرقية فسأفقد جمهوري الجزائري ولن أمثّل بلدي بالشكل الذي أريده، لأنني أعتبر نفسي الآن سفيرا للجزائر لدى الجمهور العربي، وعلى عاتقي مسؤولية تقديم بلادي في أحسن صورة.. وقد وصلت إلى حلّ يمسك العصى من الوسط وهو تقديم البرنامج بلهجة بيضاء يفهمها الجميع.
 
كيف انضم ريان لأسرة "سوالفنا حلوة"؟
حين زارت معدّة البرنامج اللبنانية كلوديا مرشيليان الجزائر؛ اكتشفت فيها شيئا مختلفا تماما عما وجدته في تونس والمغرب، هناك زخم ثقافي ولغوي وتنوّع واختلاف يجعل منها الحلقة المفقودة في الثقافة العربية، لذلك عملت على أن تكون ممثّلة في البرنامج، وكان لي شرف القيام بهذه المهمّة.
 
ما هو الجديد الذي تقدّمه لك هذه التجربة؟
أن تكون وسط مجموعة من المحاورين فهذه تجربة جديدة بالنسبة لي، لأنني تعوّدت أن أكون وحدي رفقة ضيفي في الأستوديو، وهو أمرٌ صعب لأن كلّ مذيع يسعى لإيصال وجهة نظره، وقد تضطرّ أحيانا لرفع صوتك حتى توصل وجهة نظرك أيضا، لكن في إطار المهنية وتقنيات الإعلام.
 
متى سنرى ريان في نشرة الأخبار؟
عُرض عليّ تقديم الأخبار مرّات عدّة، لكنني لا أجد نفسي في هذه النوعية من البرامج. أفضّل البرامج المنوّعة التي لها مجال مفتوح، يشمل الثقافة والفن والمجتمع والحوارات ويمزح بين الجدّ والهزل. وهذه هي فكرة "سوالفنا حلوة" التي تتطرّق لمواضيع هامة في العالم العربي كالتعليم والفقر والصحة والتعذيب والسجون، حيث يتطرّق كلُّ منشّط لتجربة بلده في الموضوع المطروح.
 
ما هو جديد حالتك الصحية؟
كنتُ أتمنّى أن أقول إنني في تحسّن، لكن هناك استقرارٌ منذ سبعة أشهر تقريبا، والطبيب الذي يعالجني في فرنسا لم يفهم أسباب هذا الاستقرار، لأن هذا النوع من المرض لا يوجد فيه استقرار. وأنا أتّبع علاجا طبيعيا مكوّنا من الأعشاب الطبية والعسل و"التيزانة"، وذلك بإلحاح من والدتي.
 
ومتى ستبدأ العلاج الكيميائي؟
لم أبدأ العلاج الكيميائي لأن هناك آثار جانبية كسقوط الشعر، وأنا مرتبطٌ بالتصوير، لذلك قد يتأجّل العلاج إلى ما بعد رمضان.. على كلّ؛ أنا لا أفكّر في الموضوع كثيرا "أنسى المرض ينساك".
 
آسف لأنني ذكّرتك به..
بالعكس؛ أنت ذكّرتني بمحبّة وكل الناس الذين يسألونني عن حالتي الصحية يفعلون ذلك بمحبّة.
 
كيف استقبلت ذلك التعاطف الكبير من الجزائريين بعد نشر خبر مرضك؟
لو كنتُ مطربا أو ممثّلا لفهتُ الأمر، لكنني فوجئت بكل هذا التعاطف والتأثّر الذي وجدته عند الناس، وهو ما شجّعني وأسعدني كثيرا.. هذا هو سرّ تعّلقي الجمهور الجزائري الرائع وبالتلفزيون الوطني رغم الصعوبات، لأن العقد الذي يربطني بالتلفزيون الجزائري يمنع العمل مع أية قناة أخرى. مازلنا في إطار المفاوضات وأملي أن نصل إلى اتفاق يرضي الجميع، خصوصا وأنني لا أقدّم برنامج منوعات على قناة أخرى وإنما أمثل بلدي في الإعلام العربي.
 
ماذا لو اضطررت للاختيار بين تلفزيون دبي والتلفزيون الجزائر؟
لا أتمنى ألا أجد نفسي في هذا الخيار الصعب، لكن لو حدث هذا فسأختار تلفزيون دبي ليس لأنه أفضل من التلفزيون الجزائري، بل لأنني سأقدم فيه ما لم أقدمه في القناة الوطنية، أقدم صورة بلادي للعرب، فمثلا حين أتحدّث عن الخامس جويلية في قناة عربية سأكون أكثر فخرا واعتزازا وأنا أقدّم بطولات وأمجاد ثورتنا التحريرية للعرب الذين لا يعرفون عنها كثيرا.
 
ماذا عن بداياتك في الصحافة؟
اقتحمت هذا المجال وأنا طالبٌ في السنة الثانية بقسم الإعلام، عملتُ بعدّة جرائد مفرنسة كـ"الجزائر الأحداث" و"لوريزون"، وقد كتبتُ في مختلف الأقسام. ثم أنجزت بحثا عن إذاعة جامعة التكوين المتواصل وأجريت تربّصا بها، قبل أن أُدعى لتقديم برنامج "صباح الخير" على القناة الأولى؟
 
لمن تدين بالفضل في نجاحك ونجوميتك الذين وصلت إليهما اليوم؟
إن كنتُ قد حقّقت نجاحا ونجومية فإن هذا كان بمجهودي الخاص، ودعاء الوالدين وتوفيق الله.
 
كم عمرك ريان؟
37 سنة.
 
تبدو أصغر بكثير!.
الجميع يقول لي ذلك، والبعض يعطيني 24 أو 25 سنة.. لقد احتفلتُ بعيد ميلادي في 03 ماي الماضي ببيروت.
 
عيد ميلاد سعيد رغم أنها متأخّرة. أتمنى لك الشفاء والصحّة الجيّدة وطول العمر.
شكرا لك..
ع. ح  
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “حوار مع المنشط ريان”

  1. تعليق من النوع النوع الذي لا أحبه..
    حوار شيق علاوة :))

  2. كلمات رائعة

    أعظم كلمة هي ….. الله .

    أعمق كلمة هي ….. النفس .
    أطول كلمة هي ….. الأبدية .
    أقوى كلمةهي ….. الحق .
    أوسع كلمة هي ….. الصدق .
    أرق كلمة هي ….. الحب .
    أعز كلمة هي ….. الأمل .
    أسرع كلمة هي ….. الوقت .
    أقرب كلمة هي ….. الواقع .
    أفضل كلمة هي ….. المساوات .
    أعفكلمة هي . . . العاطفة .
    أحسن كلمة هي . . . الوفاء .
    أقسى كلمة هي . . . القسوة .
    أدوم كلمة هي . . . الذكرى .
    أغلى كلمة هي . . . الأم .
    أبهج كلمة هي . . . النجاح .
    أقرب كلمة هي . . . الأن .
    أقبح كلمة هي . . . الخطأ .
    أجمل كلمة هي . . . التوبة .
    أصعب كلمة هي . . . الكمال .
    أحلى كلمة هي . . . السلام .
    أخر كلمةهي . . . الموت .
    أفضل الانتقام هو . . . الغفران .
    أقصى نار هي . . . الشوق .
    أعظم كنز هو . . . الفضيلة .
    أقوى العذاب هو . . . الضمير .
    أنقى الحب ….. الحب في الله .
    أحسن حب ….. حب الزوجة .
    أدوم الحب ….. حب الأم .
    أفضل المعرفة ….. معرفة الرجل نفسه .
    أفضل العلم ….. وقوف المرء عند علمه .
    أفضل المروءة ….. استبقاء الرجل ماء وجهه .

    أجمل ما في الرجل : الرجوله .
    أجمل ما في المرأة : الأمومه .
    أجمل ما في الطفل : البراءة .
    أجمل ما في الليل : الهدوء .
    أجمل ما في البحر : الكبروت .
    أكرم النسب : حسن الأدب .
    أقوى لغات العالم هو : الصمت .
    أبلغ لغات العالم هو : الدموع.
    الإفراط في اللين : ضعف .
    الإفراط في الضحك : خفة .
    الإفراط في الراحة : خمول .
    الإفراط في المال : تبذير .
    الإفراط في الحذر : وسواس .
    الإفراط في الغيرة : شك

    هل تعلم إن : زينة الصلاة : الخشوع وزينة المساجد : الأذان وزينة الحساب : الصلاة وزينة الشهوات : الطهارة والعفة وزينة النجاة : الشفاعة وزينة النعمة : الشكر وزينة قيام الليل : البكاء وزينة الموت : الشهادة وزينة المصيبة : إنا لله وإنا إليه راجعون

  3. 3سنين تدوين،وأول كتاب
    صباح الخير علاوة
    اليوم تمر ثلاث سنوات على دخولي عالم التدوين،ألا تظنون أن الذكرى تستحق احتفالية خاصة؟

    لم أجد أحسن من لملمة خرافات حبر كتبتها طيلة ثلاث سنوات،في كتاب أهديه لكل الأصدقاء.

    كما أطلب من الجميع،ألا يسألوني عن مصير الحساس،ابحثوا في الكتاب،وستجدون الجواب.

  4. حوار استمتعت به

    والاهم عرفت جديد منشط احبه رغم اني لا اشاهد كثيرا القناة الوطنية

    اتمنى لريان الصحة ودوام التألق ولك ايضا علاوة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول