كتبهاعلاوة حاجي ، في 16 يونيو 2009
الساعة: 13:28 م
لا شكّ أن وزيرة الثقافة، خليدة تومي، تركت انطباعا سيّئا لدى الصحفيين، وكذا عموم الجمهور، لدى استضافتها مؤخّرا بـ"منتدى التلفزيون"، والسبب هو لهجتها الحادة ضدّ من تجرّأ وطرح عليها سؤالا.
خليدة تومي، التي سبق ووصفت صحفيين بـ"الإرهابيين" على المباشر قبل سنتين، بدت منزعجة وغاضبة، بل وحانقة على هؤلاء الصحفيين الشباب المساكين، لمجرّد أنّهم طرحوا أسئلة لم تكن ترغب في سماعها، ما يعني أنّها افترضت سوء النية عند هؤلاء، فاتّسمت أجوبتها بالغضب حينا والاستهتار حينا آخر، و"مرمدت" زميلة من جريدة عمومية، واتّهمتها بعدم الاكتراث بالمهرجان الإفريقي الذي ستحتضنه الجزائر في جويلية المقبل، لأنّها لم تطرح سؤالا عن المهرجان. وأجابت زميلا آخر سألها عن غياب الطابع الإفريقي عمّا يُسمّى مجازا "القرية الإفريقية" بالقول "شوف مناڤشي يا خو"!.
تومي كانت تريد أن تقتصر الأسئلة على المهرجان الإفريقي، لكن الصحفيين خرجوا عن الإطار المحدّد، وذلك لا يعني بطبيعة الحال أنهم غير مهتمين بالمهرجان لأن المعلومات التقنية حوله قد يوفّرها منشور بسيط، بل فعلوا ما كان عليهم فعله، وانتهزوا فرصة تواجدهم بالمنتدى ليطرحوا بعض الأسئلة التي تُطرح في المشهد الثقافي الجزائري دون أن تلقى جوابا، خصوصا وأنّ هذه الفرصة نادرة جدّا، بدليل أن وزيرتنا لم تدل بحوار لوسيلة إعلامية مكتوبة منذ زمن طويل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
مقالات |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 9:05 م
من أسوأ ما يسوء حال القلم الجزائري أنه يتوهم الثقافة في تتبع العورات.. يا كاتب هذه الأسطر ماهكذا تكون مثقفا وبهذا الأسلوب تفتح مشروعا للنشر، ما أكثر ما تتبعت مدونتك، ولم أجد بها سوى مطاردات بليدة للوزراء والمسؤولين فلا تكن عدو نفسك فإن أبواب السجن ما تزال مفتوحة للمعتدين ومثل ظلمك ها ليس بقليل.. لا تجعلن من مغادرة مدير التلفزيون ولا من كلمة وزيرة شغلك وهو أتفه ما تنشغل به.. لو تأملت قليلا “عوراتك” وزلاتك ما تجرات يوما على تتبع الناس.. لا تنس أن هذه الصفحة ليست جريدة… هذه مدونة
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 10:52 ص
وااله حمارة واش حب اتدير
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 1:47 م
رد على المجهول الذي كتب الرد أعلاه صاحب هذه المدونة معروف ومعلوم عند الجميع وقد نقل خبرا عن نهيق أحد الحمير هو حر وهذه مدونته يفعل فيها ما يشاء أما أنت الذي تهدد وتتوعد بكلمات مثل أبواب السجن مفتوحة وما إلى ذلك كن رجلا و أفصح عن هويتك أم خانتك الرجولة حتى وراء الشاشة ليكن في علمك أننالسنا مصريين أو مغاربة نخاف أن ندخل السجن ولا نفصح عن هويتنا نحن معروفون وأنا خالد ميمون أرد عليك هنا نحن المدونون الجزائريون أسود و أبناء أسود وأحفاد من حرر هذه البلاد وكما فعل أجدادنا نفعل وإن كانت فيك ذرة من الرجولة فنحن ننتظر يا شاطر
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 4:43 م
إلى صاحب التعليق الاوّل:
يُفترض أن لا أردّ عليك، فليس من دأبي الردّ على الأشباح أو الجبناء، ولكن أخبرك حتى “تبرد” أنني لا أتتبّع يوما عوارات الناس، فكما يقال “من كن منكم بلا خطأ فليقذفنا بحجر”. أنا صحفي وقبل ذلك مدوّن، وقول الحقّ واجب علي سواء حيث أعمل أو في مدوّنتي فضائي الحرّ فلا تبخسني أنت أو غيرك حقّي في إبدائي رأيي. مع التحفّظ على بعض العبارات التي استخدمتها، وقد سمعتُ الكثير منها وانا على استعداد لسماع المزيد دون أن يغضبني ذلك أو أحذف تعليقا..
إلى أخي العزيز خالد ميمون:
شكرا على رأيك وعلى تشجيعك الذي أقدّه كثيرا، ربي يحفظك.
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 6:24 م
على الخير
انصح الاخ الذى قال كلمته من وراء قناع مجهول ان يشغل مدونة يعطيها اسم الدفاع عن ست الحسن او ان يسميها شية بالمجان .. والله عيب .. على شخص فى 2009 يفكر بهذا الشكل .. كيف يمكن ان يكون هناك اخذ ورد من دون حوار من دون كشف للمستور.. نحن نريد افضل والوزيرة لا تستطيع تحقيق الافضل ببساطة هذه الحقيقة .. الوزيرة فشلت فى مواضع عدة وبفضل سياسة الهروب من الاعلام وترهيبه او ترغيبه استطاعت الاستمرار .. مهزلة الجزائر عاصمة الثقافة العربية لم تمضى لتلحق بها مهزلة اخرى… وليس من حق الوزيرة الاستخفاف باسئلة اى صحفى هكذا على المباشر لانه من قلة الاحترام ( قلة زوء كما يقول المصريون) لم يحدث لى ان شاهدت وزيرة او وزير ثقافة عصبى مثلها .. انها لا تمثل الثقافة فى شيئ .. لا فى حديثها ولا فى تصرفاتها .. تقبل مطرب راى ماجن على المباشر .. الشاب مامى ونقلت الصحف الوطنية صورته معها كانهما فى حالة عناق ..عيب .. انها ابدا خارج البروتوكول ببساطة فاشلة متعالية وتحيط بها عدد من الفاشلين انها تصيب الامل بالاحباط فمابالك بالاحباط انها تدفعه الى الانتحار ..
عيش تشوف …
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 10:02 م
الله الله ..
على النقاش وين وصل .. راجل يقوم بخدمتوا وراجل الا النص يقولوا اعلاش راك تخدم فخدمتك .. عيش تشوف كما قال صاحبى فريد اوعزوز الشاوى لفحل .. وهدا السيد الى واسموا علاوة انا نعرفه مليح راج ونص ومليار نص .. اما هذا المجهول اللى ما قدرش يقول واش عندو صراحة انا شاك فواحد السيد يا لطيف وجهو يحرق الزرع وينشف الضرع .. مغيار ومحساد وقلبوا اكحل ..
اسمو يبدأ بحرف الراء ويخلاص بحرف النون .. ر….. ….ن.
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 12:11 م
“شوف مناڤشي يا خو”!.
………………….
ابتسمت هنا..
هي وزيرة الحفاظ على التراث المادي..
و التراث المادي نصفه أكله السوس..و نصفه أهلكته العواصف..ونصفه تصدع..ونصفه دمر ..ولا أعمدة..!!
معها حق تثير هذه العبارة..فقد احتفظت المرأة بقرطها سنينا ولا شيئ تغير..
و احتفظت بكسرتها.. وكسكسها..ولا شيئ تغير..
و احتفظت بالطاجين وقدر الطين و الغربال..ولا شيئ تغير..
أما آن الأوان للمرأة أن ترمي قرطها..و تحمل قلما..قد يزين آذانها أحسن.. و يفتح الأمال أما نساء أخريات كي يحملن مشعل التطور..وما أكثرهن,,
الثقافة تحتاج إلى مثقف..
و المثقف كنز من كنوز الجزائر..
موسوعة علمية وحضارية..
لا يمكن أن يرفع مشعل الثقافة ايا كان,, هو ثقيل وثقيل جدا..
لا الحناء..و لا ” المنقوش” ولا الرقص ولا المهرجانات و لاجبة القطيفةولا جبة البربر ولا الأمازيغ..ولا الذهب الكدس في صناديق النساء ولا إفريقيا ولا أوروبا ستخرجنا مما نحن فيه مادامت الكلمة أسيرة..و الحرف يستغيث..و القلم ينتظر من يفك أسره..
فقد سجن بزنزانة الانتهازية,, وجلد بسوط الوصولية,, ويريدون له الانتحار..
لكننا نحمد الله على وجود المثقف الأجنبي الذي سمح لنا أن نقول كلمتنا من وراء سور مكتوب..كمدونين أولا..و كجزائريين ثانيا..
فالشمس لا يغطيها ” منقوش” عذرا غربال..
أخي الكريم
أشكرك و أشكر من دلني على مدونتك..
كل التقدير لما كتبت هنا..تمنيته أطول فلربما شفيت غليلي مما أرى و أسمع من وراء البحر الأبيض المتوسط.. و السين والدانوب.
سعاد