اغتصاب
كتبهاعلاوة حاجي ، في 10 مايو 2009 الساعة: 12:13 م
كنتُ أرى ذلك المشهد الفظيع نفسه، كل صباح ومساء، في طريقي إلى العمل وفي طريق العودة.. كان ينشب أظافره في جسدها الناعم ويضع يده الخشنة على فمها الذي تندّ منه صرخة أبدية، ويمسك شعرها بيد ثانية. أيّة فكرة بورنوغرافية تلك؟
وكان الناس يذهبون ويعودون دون أن يولي أحد لذلك المشهد اهتماما، أو يتدخل ليدافع عنها أو يعاقبه. لقد مرّ على وجودهما هنا وقت طويل وبات الأمر شيئا عاديا، ولعلّ أفضل ما كان المرء فعله هو أن يشيح بوجهه عنهما، وهذا ما نسميه الحياد المطلق.
صبيحة اليوم لم أرهما، وقد بدا المكان موحشا بدونهما، فقد تدخّل عمال البلدية ووضعوا طلاء جديدا على جدران المحطة استعدادا لزيارة مسؤول رفيع للبلدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 10:09 م
قصة مضحكة..