حسني.. مرة أخرى!

كتبهاعلاوة حاجي ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 08:00 ص

778imahasniربما سيتساءل الكثيرون عن السبب الذي يدفعني للكتابة عن “الشاب حسني” اليوم، خصوصا أنه ليس ثمّة مناسبة محددة لذلك، بالإضافة إلى أن المغني الراحل الذي لمع بشكل ملفت في بداية التسعينيات من القرن الماضي وشكّل ظاهرة فنية منفردة لم يعد يحظى بالجماهيرية ذاتها اليوم، بدليل أن الفيلم الذي أًنجز حول سيرته -إن صح أن نسمّي ذلك العمل التعيس فيلما- لم يلق تجاوبا كبيرا من الجمهور، جمهور الشباب على وجه الخصوص، ليس لأن الفيلم سيء فقط؛ بل أيضا لأن حسني لم يعد يستهوي شباب/ مراهقي اليوم، مع ظهور جيل جديد من المغنين الذين اعتنقوا قضاياهم المستجدة أيضا، قضايا لم تكن مطروحة في “زمن حسني”.
أما عشاق “أمير الأغنية العاطفية” الذين كانوا في الغالب مراهقين في تلك الفترة، فهم اليوم شبان في العقد الثالث من العمر، ومنهم أرباب عائلات، ورغم أن أغاني ابن مدينة وهران تميزت بالالتزام، إلا أنها ارتبطت بمواضيع معينة وتوجهت لفئة محددة، فئة المراهقين، فمن الصعب أن نتصور مثلا شخصا متقدما في السن يستمتع بسماع أغانيه، اللهم إلا إذا كان في حالة استرجاع لا إرادية لمرحلة المراهقة.
ولعل هذا بالضبط هو ما حدث معي هذه الصبيحة، فبمجرد أن ضغطت دون سابق تصميم على رابط بإحدى المواقع الالكترونية وصدح صوت حسني على وقع أنغام رقيقة، حتى عدتُ عشر سنوات إلى الوراء، ولا أخفي أن الشعور الذي انتابني كان شبيها بذلك الذي كان يراودني وأنا في الخامسة عشر من عمر، لا بل إنه الشعور ذاته!.. للموسيقى قدرة غريبة على جعلك تسترجع الأشياء والأجواء التي عشتها قبل سنوات بتفاصيلها، حتى تخال أنك في اللحظة ذاتها، ولذلك فقد أعادت لي “راني خليتهالك أمانة”، “حشامة”، “تقول ما عرفتك”، “منافية” وأغان أخرى ذكريات تختلط فيها السعادة بالشجن وصورا وأحاسيس من أيام الثانوية وبدايات المرحلة الجامعية!.
هذه هي المناسبة التي جعلتني أكتب عن الشاب حسني اليوم!.
ألقاكم بخير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “حسني.. مرة أخرى!”

  1. دائما هناك مبرر للعودة الى الشاب حسني

    لانه كان يغني عن كل ما هو جوهري واساسي في الانسان

    عن القلب

    الذي لا فرق في تجلياته ما يختلج بداخله بين المراهق والكهل وحتى الشيخ الطاعت في السن

    لهذا يبقى حسني يتمتع بحضور دائم

    كل الود لك اخي

    اردت ان اشير الى ملاحظة حول مقالك الاخير بالخبر الاسبوعي حول واقع التدوين في الجزائر

    وهو انه مبتي على ملاحظات اولية غير كافية لاعطاء صورة حقيقية عن هذا الواقع المتجدد

    فانت اخي الكريم تنشر عبر مدونتك وفقد

    اي ان حضورك عبر المدونات الاخرى انقطع منذ زمان بصفة شبه كلية

    وهذه مشكلة المدونات التي استطاعت في فترة معينة ان تفرض وجودها ثم استكان اصحابها للماضي وكانه وحده كاف لضماان التميز والريادة

    وهذا امر قد يصح على الكتابات الورقية التي تكرس اسماءا معينة لفترة طويلة انطلاقا من نص لو اثنين

    لكنه غير صالح بالمرة على الكتابات الالكتورونية التي تتمميز بالتجدد

    وايضا يلزمها الكثير من التفاعل حتى تستمر بنفس الوهج

    ان ما عبتها على المدونات الجزائرية هو نفسه تقريبا ما تعاني منع مدونتك الان الخالية من اي تفاعل تقريبا

    وهو واقع المدونات الجزائرية في معظنها التي يكون اصحابها لهم اسم خارج مجال التدوين

    فيشتغلون على تعزيزيه بعيدا عن التدوين

    الكتاب الجزائريين الذي لهم مدونات في غالبيتهم لا يتواصلون مع غيرهم

    اما كتاب الهامش او مدونات الكتاب الذين لا ينشرون ورقيا سواء في الصحافة او عبر كتب

    فان حضورهم التدويني اكثر رقيا وتفاعلية

    مجرد ملاحظة بسيطة

    كل الود

  2. أهلا أخي العزيز وشكرا على ملاحظاتك وآرائك

    نقص التفاعل مرده إلى انشغالات وظيفية، وطبعا أنا لا أضع مدونتي بمعزل عن غيرها من لمدونات الجزائرية.

    رمضان كريم وعيدكم مبروك

  3. انا في العشرين من العمر لن استطيع العيش بدون اغاني الشاب حسني



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول