“الجزيرة” تنتهز عيدها الثالث عشر وتقفز خطوةً إلى الخلف!

كتبها علاوة حاجي ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 15:34 م

بعد أيام من انتظار ما وُصف بـ"أكبر عملية تغيير في سياساتها وبرامجها ووجوهها"؛ أطلّت "الجزيرة" في عيدها الثالث عشر بحلّة باهتة لا تحمل من التجديد شيئا، اللهمّ بعض التغييرات الطفيفة التي طرأت على الألوان. وقد شكّل ذلك "صدمةً" حقيقية لكثير من متابعي المحطّة ومعجبيها الذين انتظروا تلك اللحظة بفارغ الصبر، وتوقّعوا شكلا في مستوى "الجزيرة الإنجليزية".

للمرّة الثالثة يطلُّ المذيع الفلسطيني جمال ريان ليعلن انطلاقة قناة "الجزيرة". كانت المرّة الأولى في الأول من نوفمبر من العام 1996 في أوّل نشرة إخبارية تقدّمها القناة الإخبارية الجديدة التي لم تلبث أن استولت على المركز الأوّل بين القنوات الفضائية العربية، التي كان معظمها حكوميا، باستثناءات قليلة كتلفزيون "أم بي سي" السعودي الذي كان يبثُّ من العاصمة البريطانية لندن، وكان يتربّع على العرش حينها.
 
جمال ريان والحصاد المرّ
ظلّت تلك اللحظة التاريخية من عمر الفضائية القطرية التي سيزداد نفوذها وحضورها في الأحداث العربية والعالمية ويتضاعف تأثيرها على المشاهدين وصنّاع القرار لتصبح إحدى أبرز العلامات التجارية في العالم؛ محتفظة ببريق خاص. وكان على "الجزيرة" أن تستنجد مجدّدا بريان الذي كادت تفقده حين طلب الانضمام لقناة "الحرة" الأمريكية مع انطلاقتها العام 2004. أطلّ جمال ريان مجدّدا رفقة مواطنته إيمان عياد التي تدخّل أمير قطر شخصيا لإقناعها بالبقاء في القناة بعد أن ولّت وجهها هي الأخرى شطر قناة "العربية" السعودية، المنافس التقليدي الشرس لـ"الجزيرة" التي أحسّت بقوّة المنافسة واستشعرت قوّة الخطر الذي تمثّله منافستها السعودية التي كانت قد اختطفت ثلّة من ألمع إعلامييها؛ كالمذيعة الأردنية منتهى الرمحي، واللبنانية ريم صالحة، وميسون عزام وغيرهم. أطلقت "الجزيرة" حلّتها الجديدة تلك في أول يوم من شهر نوفمبر من العام 2005، أي في عيد ميلادها التاسع.
مثّل ذلك تغييرا جذريا للحلّة الباهتة التي كانت "الجزيرة" ارتدتها قبل عام واحد فقط، بعد الحلّة التي رافقتها لوقت طويل، إلى ما بعد سقوط بغداد في 2003. وهي الحلّة التي ما زالت راسخة في أذهان كثير من المشاهدين، كونها رافقت عصرها الذهبي.
ستشير الساعة بعد دقائق إلى تمام الثامنة بالتوقيت العالمي من مساء الأحد الأول من نوفمبر 2009. إنه موعد إطلاق ما وصفته "القدس العربي" اللندنية بـ"أكبر عملية تغيير في سياسات الجزيرة وبرامجها ووجوهها" وبـ"تجديد شبابها". لم يكن ذلك محض "كلام جرائد"؛ فهذا المدير العام لشبكة "الجزيرة"، وضاح خنفر، يقول بملء فمه إن الجزيرة ستجدّد إستوديوهاتها وألوانها، وإن الدورة البرامجية الجديدة ستتيح "مزيدا من التحليل المعمّق للأحداث دون ملل ولا رتابة". مضيفا، حسب موقع الجزيرة. نت، أن هذه التغييرات البرامجية "تسعى إلى مزيد من الحيوية والتفاعلية والقدرة على اجتذاب قطاعات جديدة من المشاهدين لا سيما الشباب منهم".
لا علينا. بدأ العدُّ التنازلي ولم يعد يفصلنا عن هذه اللحظة سوى ثوان معدودة. دقّت الساعة معلنة تمام الثامنة بتوقيت غرينتش وأطلّت الكرة الأرضية التي تغطس في الماء وتعاود الظهور دون ملل منذ 13 سنة، مرفقةً بموسيقى حربية مخيفة. اعتقدتُ أن في الأمر خطأٌ ما قبل أن تفاجئني موسيقى جنريك "حصاد اليوم" التي لم تكن أكثر لطفا وأقلّ إثارة للرعب. وقبل أن أستجمع تركيزي لأمسك هذه اللحظة التاريخية التي قد لن تتكرّر إلا بعد سنوات أُخر؛ أطلّ جمال ريان وإيمان عياد مجدّدا في مكان بدا أشبه بغرفة ضيّقة لاستقبال الضيوف، تتوسّطه مائدةٌ مستديرة، وكان في الخلفية خارطة متحرّكة بلون أزرق لا تبعث على الارتياح.
 
اصفرارٌ في العيد الثالث عشر
إذن لا يتعلّق الأمر بتغيير جذري، ولا بأكبر عملية تجديد في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع المنشط ريان

كتبها علاوة حاجي ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 12:49 م

ريان يستأنف برنامج "سوالفنا حلوة" ويكشف:

"سأترك التلفزيون الجزائري إن اضطررتُ للاختيار بينه وبين تلفزيون دبي"
كنتُ أتمنى أن أقول إن صحتي تتحسّن 
أكّد المنشّط التلفزيوني ريان في حوار خصّ به موقع "المشاهير" أنه متمسّك بالتلفزيون الجزائري ولن يغادره إلا إذا اضطرّ لذلك، بدليل رفضه للعروض "المغرية" التي تلقّاها من الفضائيات العربية منذ عام 1995، بسبب تمسّكه بالقناة والوطنية وحبّه للجمهور الجزائري، على حدّ قوله. ونفى ريان أن يكون قد توقّف عن تنشيط برنامج "سوالفنا حلوة" على تلفزيون دبي، مؤكّدا أن مدّة العقد الذي وقّعه مع القناة الإماراتية هي سنةٌ كاملة.
 
حاوره: علاوة حاجي                                   
 
لنتحدّث في البداية عن مشاركتك في المهرجان الدولي للفيلم العربي. هل أنت موجودٌ في مهمّة عمل؟
أشاركُ في المهرجان كضيف بعد أن غبتُ عن دورتيه السابقتين بسبب ارتباطاتي المهنية. وعلى فكرة؛ فإن الفن السابع ليس غريبا عني، حيث عملت في برنامج "سينما" مع أسماء يتيم لخمس سنوات، لكنني سأنتهز الفرصة للاطلاع أكثر على الفن السابع في الجزائر والإلمام بهذا المجال، حتى أقدّمه بشكل جيّد في برنامج "سوالفنا حلوة" على تلفزيون دبي، والذي أمثّل فيه الجزائر. فالبرنامج يقدّمه مذيعون من عدّة دول عربية يتحدّثون عن تجارب بلدانهم في شتى الميادين الثقافية والاجتماعية والسياسية، ويجب أن أكون لديّ تصوّرٌ كاف عن السينما والمهرجان.
 
هل قرّرت مغادرة التلفزيون الجزائري والاستقرار في دبي نهائيا؟
أبدا؛ فأنا متمسّكٌ بالتلفزيون الجزائري ولن أتركه بهذه السهولة، بدليل أنني رفضت جميع العروض التي تلقّيتُها من الفضائيات العربية منذ عام 1995، لكن حين جاءتني هذه الفرصة في دبي وتلقّيت عرضا مغريا قبلتُ لأنني سأضرب عصفورين بحجر واحد: أقدّم برنامجا بالشكل الذي أريده وأتصوّره، ويكون لي شرف تمثيل بلدي وثقافة بلدي في قناة عربية لها جمهور عريض.
 
ما سرُّ تمسّكك بالتلفزيون الجزائري؟
أنا مرتاح في التلفزيون الجزائري الذي حقّق لي كلّ أحلامي، رأيت فيه النجوم الذين أحبهم، وقدّمت فيه برامج منوّعة على قنواته الثلاث. لا يوجد ما يدفعني لمغادرته، ولا أتصوّر نفسي بعيدا عنه.
 
ولماذا توقّفت عن تسجيل حلقات برنامج "سوالفنا حلوة"؟
أمضيتُ عقدا لتقديم البرنامج مدّته سنة، حيث يستمرّ إلى غاية 2010. وقد سجّلتُ حلقة واحدة في الموسم الثالث، وسنبدأ تسجيل ثماني حلقات من الموسم الرابع بعد عشرة أيام.
 
هل انسجمت بسهولة في هذا البرنامج الذي يقدّمه عددٌ من المنشّطين من دول عربية مختلفة؟
الحمد لله.. لقد فوجئ الجميع بانسجامي وتناغمي السريعين مع فريق العمل، وهو ما فاجأني أنا أيضا. أعتقد أن مهنية الإعلامي الجزائري وطريقته في الحديث والتقديم تؤهّله ليفرض نفسه حيثما ذهب، بدليل وجود أسماء جزائرية كبيرة في الفضائيات العربية.
 
هل تخوّفت من هذه الخطوة في البداية؟
لا أخفي عليك أنني تخوّفت قليلا في البداية، خصوصا مع وجود اللبنانيين الذين يتصدّرون الإعلام العربي، مع العلم أن البرنامج يُصوّر في بيروت. لكن الترحيب الكبير الذي استُقبلت به من فريق العمل والمخرج باسم كريستو شجّعني على المضيّ قُدما.
 
هل ستحافظ على لهجتك الجزائرية في التقديم، أم أنك ستتحدّث لغة مشرقية؟
مشكلة اللغة شكّلت لي هاجسا حقيقيا، لأن المشارقة لا يفهمون اللهجات المغاربية تماما، على عكس اللهجات المشرقية المتشابهة والتي نفهمها في المغرب العربي. فإن تحدّتُ بلهجتي الجزائرية فسأخسر جمهورا كبيرا في المشرق العربي، وإن تحدّثتُ بالمشرقية فسأفقد جمهوري الجزائري ولن أمثّل بلدي بالشكل الذي أريده، لأنني أعتبر نفسي الآن سفيرا للجزائر لدى الجمهور العربي، وعلى عاتقي مسؤولية تقديم بلادي في أحسن صورة.. وقد وصلت إلى حلّ يمسك العصى من الوسط وهو تقديم البرنامج بلهجة بيضاء يفهمها الجميع.
 
كيف انضم ريان لأسرة "سوالفنا حلوة"؟
حين زارت معدّة البرنامج اللبنانية كلوديا مرشيليان الجزائر؛ اكتشفت فيها شيئا مختلفا تماما عما وجدته في تونس والمغرب، هناك زخم ثقافي ولغوي وتنوّع واختلاف يجعل منها الحلقة المفقودة في الثقافة العربية، لذلك عملت على أن تكون ممثّلة في البرنامج، وكان لي شرف القيام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وماذا عن هؤلاء؟

كتبها علاوة حاجي ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 11:31 ص

اقتربتُ وصديق لي من بعض الفضاءات المخصّصة للأطفال بمهرجان الأدب وكتاب الشباب في ساحة رياض الفتح بالعاصمة. كان ثمّة أطفال في غاية السعادة، بعضُهم ينصت باهتمام لقصص الحكواتي، وبعضهم منمدجٌ في العرض المسرحي الموجّه للصغار، فيما يتناثر آخرون بين أجنحة معرض الكتاب، بين من يقلّب صفحات قصّة تجذبه برسوماتها وألوانها، ومن يقتني كتابا، أو ينخرط في إحدى الألعاب المخصّصة للأطفال.

بدا صديقي منتشيا وهو يتأمّل تلك المشاهد الطفولية، بيد أن ذلك لم يمنعه من أن يطرح عليّ هذا السؤال: لماذا تظلّ هذه النشاطات حكرا على العاصمة دون غيرها رُغم ما يسرف فيها من المال العام؟. ثم أضاف أن كثيرا من الأطفال في الولايات الداخلية، وفي الجن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“موزيتو وحمدودو”!

كتبها علاوة حاجي ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 11:15 ص

أعرف أنه عنوانٌ غريب. لكنّه ليس من نسج خيالي على أيّة حال، وإنما هو عنوان إحدى كتب الأطفال التي صادفتُها وأنا أتنقّل بين أجنحة معرض المهرجان الدولي لكتاب وأدب الشباب الذي تحتضنه ساحة رياض الفتح بالعاصمة إلى غاية الاثنين المقبل.

واجهتني صعوبة في قراءة العنوان لأنه كان مكتوبا بخطّ غير واضح، وتساءلت: "كيف يمكن للطفل إذن أن يفكّ هذه الطلاسم؟". وحين قلّبت صفحات الكتيب وقرأت القصّة؛ فوجئت من محتواها ومستواها. وهذا يقودني للحديث مرّة أخرى عن واقع أدب الطفل في الجزائر.
مشكلةُ كتّابنا وناشرينا أنهم يتعاملون مع أدب الطفل بكثير من الاستسهال واللامسؤولية.. معظمهم يكتفي بنقل القصص العالمية المعروفة وإعادة صياغت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تغضب الوزيرة

كتبها علاوة حاجي ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 13:28 م

 

لا شكّ أن وزيرة الثقافة، خليدة تومي، تركت انطباعا سيّئا لدى الصحفيين، وكذا عموم الجمهور، لدى استضافتها مؤخّرا بـ"منتدى التلفزيون"، والسبب هو لهجتها الحادة ضدّ من تجرّأ وطرح عليها سؤالا.
خليدة تومي، التي سبق ووصفت صحفيين بـ"الإرهابيين" على المباشر قبل سنتين، بدت منزعجة وغاضبة، بل وحانقة على هؤلاء الصحفيين الشباب المساكين، لمجرّد أنّهم طرحوا أسئلة لم تكن ترغب في سماعها، ما يعني أنّها افترضت سوء النية عند هؤلاء، فاتّسمت أجوبتها بالغضب حينا والاستهتار حينا آخر، و"مرمدت" زميلة من جريدة عمومية، واتّهمتها بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحزان جمهورية “ميلودي”

كتبها علاوة حاجي ، في 20 مايو 2009 الساعة: 13:43 م

أن تكون حفيد رئيس بلد عربي؛ فذلك يعني أن أبواب الجنّة ستُشرع في وجهك أربعة وعشرين ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، في حياتك وبعد إعلان نعيك في الجرائد والقنوات الفضائية التي سترتدي الأسود، وتعلن الحداد، وتطرد جميع المغنيات والرقاصات العاريات، وتستدعي كلّ المقرئين والشيوخ الأجلاء والدعاة والواعظين.

أمس؛ أردتُ مشاهدة فيلم على قناة "ميلودي أفلام"، لكنني وجدتُ أن هذه الأخيرة لا تبثّ غير القرآن الكريم، فعرفتُ أن في الأمر خطبا ما، مادامت قنواتنا لا تبثّ القرآن إلا في الجنائز.. اعتقدت أن عزرائيل زار سيادة الريّس؛ لكنني قرأت على الشاشة عزاء أسرة "ميلودي" ومالكها جمال أشرف مروان لعائلة الرئيس في وفاة حفيده، انتقلتُ لـ"ميلودي هيتس" فـ"ميلودي آرابيا" فـ"ميلودي تانز"، وكان المقرئ ذاته يتلو الآيات البينات بصوته المجلجل.. إنها المرّة الثالثة التي ترتدي فيها أسرة "ميلودي" الكريمة السواد وتعلن الحداد، وتستبدل بصوت المقرئين أصوات نانسي وهيفاء ودومينيك ودانا ونانا..

"ميلودي" تتحدّى الملل، وتتحدّى الأدب؛ لكنها تقف عاجزة عن تحدّي أحزان الرئيس وعائلة الرئيس، وأحزان الشعب المصري في وفاة حفيد الرئيس.

قادني الفضول للاطلاع على ما تبثّه القنوات المصرية الأخرى في هذه اللحظات الحزينة من تاريخ مصر.. كنت أعلم أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قسطلة على “فرانس24″

كتبها علاوة حاجي ، في 19 مايو 2009 الساعة: 16:17 م

أعرف أن "القسطلة" تعبيرٌ جديد ربّما يطرق أسماعكم لأول مرّة، وبالتأكيد فإنكم لو جرّبتم كتابة هذه الكلمة الآن على جهاز الكمبيوتر؛ فإنه سيخط تحتها خطّا أحمر متموّجا كدأبه حين يستقبل "الوورد" كلمة جديدة، لذلك أنصحكم بإضافتها لذاكرة الجهاز، لأنكم ربما ستحتاجون إليها ثانية. لقد فعلتُ الشيء ذاته فأنا أعتقد أنني سأستخدمها كثيرا مستقبلا.

يا الله.. لا أعرف ماذا يفعل اللغويون العرب وهؤلاء المتربّعون في مجالس اللغة العربية "من المحيط إلى الخليج".. فالعربيّة بحاجة إلى مصطلحات ومفردات وتعابير جديدة.. العالم يتحرّك بسرعة الضوء ولغتنا الجميلة تكاد تكون عاجزة عن مواكبتها بسبب كسلنا وبلادتنا الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“أنلآن” في طليعة مدوّنات المغرب الكبير

كتبها علاوة حاجي ، في 15 مايو 2009 الساعة: 15:41 م

حسب دراسة لـ"Google pagerank"

"أنلآن" لعلاوة حاجي في طليعة مدوّنات المغرب الكبير
 
احتلّت مدوّنة "أنلآن" لصاحبها علاوة حاجي، صحفيّ "الخبر الأسبوعي" سابقا، صدارة المدوّنات الالكترونية في المغرب العربي، حسب آخر دراسة لـ"Google pagerank" مطلع العام 2009، والتي نشرها موقع "maghrebia.com" بالإضافة إلى العديد من المدوّنات.
وضمّت القائمة عددا من المدوّنات من البلدان المغاربية، وأظهرت الدراسة ارتفاع نسبة التدوين في هذه البلدان، وتمّ وضع مدوّنة "أنلآن" في الصدارة بإحرازها درجة 6 على سلّم "pagerank" الذي يمتدّ من 0 إلى 10. ويتمّ التصنيف حسب عدّة معايير، منها نشاط المدوّن وعدد الزيارات وطبيعة ونوعية المادة المنشورة على المدوّنة.
وقد تمكّنت أربع مدوّنات مغاربية فقط من الحصول على الدرجة 6، بينما قُدّر عددها باثنتين خلال العام الماضي، فيما قدّر عدد المدوّنات الحاصلة على الدرجة 5 بـ38 مدوّنة بعدما كانت 13 في سبتمبر من العام الماضي، وقدّر عدد المدوّنات المصنّفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتصاب

كتبها علاوة حاجي ، في 10 مايو 2009 الساعة: 12:13 م

كنتُ أرى ذلك المشهد الفظيع نفسه، كل صباح ومساء، في طريقي إلى العمل وفي طريق العودة.. كان ينشب أظافره في جسدها الناعم ويضع يده الخشنة على فمها الذي تندّ منه صرخة أبدية، ويمسك شعرها بيد ثانية. أيّة فكرة بورنوغرافية تلك؟

وكان الناس يذهبون ويعودون دون أن يولي أحد لذلك المشهد اهتماما، أو يتدخل ليدافع عنها أو يعاقبه. لقد مرّ على وجودهما هن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيتة..

كتبها علاوة حاجي ، في 9 مايو 2009 الساعة: 12:20 م

في البدء كانت الشيتة.. مجرّد أداة بسيطة ومتواضعة لتلميع الأحذية، أما اليوم فقد باتت إحدى أهمّ ركائز الحكم الراشد في عدد من الدول. خذ الجزائر مثلا!.

لا شكّ أن الاستخدامات الجديدة التي أُضيفت لتلك الآلة القديمة، لم تخطر ببال مخترعها الذي أخاله إنسانا طيّبا لم يفكّر في غير جعل الأحذية المغبرّة لامعة كأنها جديدة، تماما كالعالم نوبل الذي لم يفكّر في أن اختراعه للقنبلة الذرية قد يتسبّب للإنسانية بكلّ ما تسبّب لها به من كوارث ومآس. رغم ذلك؛ فإنّ مخترع الشيتة يستحقُّ "جائزة نوبل".
لو لم يمت مخترع الشيتة منذ عقود، أو ربمّا قرون، لكان جديرا بجائزة رئيس الجمهورية لإبداعات الشباب، أو وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، أو دكتوراه فخرية من إحدى جامعات الجزائر مثلا.
الشيتة لم تعد فقط تلك الأداة البسيطة والمتواضعة لمسح الأحذية، كما سبق وقلت.. لقد أصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيبةُ حمراوي

كتبها علاوة حاجي ، في 6 مايو 2009 الساعة: 10:14 ص

 

حمراوي حبيب شوقي، الذي أُطيح به من على رأس إمبراطورية شارع الشهداء قبيل أيام من تعديل الدستور، توجّه خائبا، والعهدة على جريدة وطنية، إلى العاصمة الفرنسية فور إعلان التعديل الحكومي الأخير، بعد أن اتّضح أنه لم ينل شيئا من كعكة الحكومة الشهيّة.

حمرواي كان يمنّي نفسه بحقيبة وزارية تُعيده من الباب الواسع بعد أن أُخرج من الباب الضيّق، لكن أحلام مدير عام التلفزيون السابق ذهبت أدراج الرياح.

لا يحقّ لأحد أن يلوم السيّد حمراوي؛ فمن حقّ المسكين أن يمنّي نفسه بمنصب بين شلّة الوزراء الذين لا يقلّ عنهم كفاءة ومسؤولية وولاء لفخامة الرئيس بوتفليقة. من حقّه أن يحلم ويتمنّى ويخطّط، خصوصا وأنه فعل كلّ ما قد يفعله شخصٌ يضع تلك الأمنية بين عينيه.. لقد كان عنصرا فاعلا ونشيطا، كعادته دائما، في المداومة الانتخابية للمرشّح "المستقلّ" السابق، ولم يفوّت مناسبة من المناسبات، كبيرة كانت أو صغيرة، دون أن يطنب في مديح فخامته، ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومعنا من الخرطوم؟!..

كتبها علاوة حاجي ، في 5 مايو 2009 الساعة: 09:10 ص

استضافةُ فضائية من الفضائيات العربية لـ"محلّل سياسي" أو "خبير استراتيجي" للحديث حول قضيّة مصرية أو عربية أو كونية، هو أمرٌ أكثر من عادي. لذلك فإن عبارة "ومعنا من القاهرة" هي إحدى لوازم الفضائيات العربية كلما حدث شيء في مصر أو العراق أو لبنان أو الجزائر أو هونولولو.. المكان لا يهمّ، ولا يهمّ أيضا إن كان هذا "الشيء" توتّرا سياسيا أو أزمة اقتصادية أو كارثة طبيعية. ثمّة من القاهرة دائما من سيحلّل ويفسّر ويوضّح ويعلّل أفضل من أي مخلوق آخر في أي مكان آخر.

الزميل توفيق ربّاحي، المعروف بمقالاته الناقدة والساخرة، في صحيفة "القدس العربي" اللندنية، سبق وانتقد اقتصار استضافة الفضائيات للمصريين دون غيرهم، وكأن المغرب العربي، مثلا، بطوله وعرضه، لا يتوفّر على أساتذة ومحلّلين وخبراء كأولئك الذين تطلّ سحناتهم البهية على الفضائيات العربية.. من القاهرة!.

وكتب رباحي في إحدى مقالاته متهكّما: "حتى إن عثرت بغلة في كابول؛ فإنك ستستمع المذيع يقول: ومعنا من القاهرة!".

إخوتنا المصريون لا يريدون أن يحملوا كل أوزار المنطقة العربية وهمومها التي يحمّلهم إياها البعض، بدعوى أنهم "الأخ الأكبر"، لكنّهم بالمقابل لا يريدون أن يقفوا متفرّجين أو صامتين حيال قضيّة من القضايا، فذلك يشعرهم بأن دور الشقيقة الكبرى مصر يتراجع، هذا ما يجعلنا نسمع العبارة السابقة كثيرا على فضائياتنا. سبب آخر يتعلّق بكون أن نسبة كبيرة من العاملين في الفضائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم بسبعة ملايير دينار يقدّم صورة سلبيّة عن الجزائر

كتبها علاوة حاجي ، في 4 مايو 2009 الساعة: 11:50 ص

خرج جمهور الفن السابع ممّن حضروا العرض الشرفي لفيلم "ڤبلة" للمخرج الجزائري المغترب طارق تقية، بقاعة "الموقار" أمس الأحد، وهو يشعر بالخيبة والاستياء ممّا شاهده طيلة ساعتين ونصف؛ وأجمع عددٌ ممّن تحدّثوا لـ"وقت الجزائر" على أن الفيلم "سيّء" و"لا يحمل أية فكرة أو جماليات فنية"!.

وكانت قاعة "الموقار" بالعاصمة، احتضنت مساء الأحد 03 ماي، العرض الشرفي لفيلم "قابلة " للمخرج الجزائري المغترب طارق تقية. الفيلم الذي "يصوّر ملامح من حياة الناس في الغرب الجزائري" هو من إنتاج مشترك فرنسي جزائري بميزانية تقدّر بحوالي سبعة ملايير دينار.

صُوّر "ڤبلة" في مناطق مختلفة من الغرب الجزائري، كمدينة وهران وبعض المناطق الصحراوية، لينقل المخرج أحداث قصة مالك، يجسّد هذا الدور الممثل سيد علي حموشي، مهندس طبوغرافي في العقد الرابع من عمره يعيش حالة من العزلة، ويُكلّف مالك بمهمة عمل من طرف رئيس مكتب الدراسات الذي يشتغل فيه بوهران، ويرسله رئيس العمل، الذي يؤدي دوره أحمد بن عيسى، إلى منطقة نائية حيث يلتقي مع زنجية من إحدى الدول الإفريقية وصلت للجزائر بعد عملية هجرة غير شرعية مع شبان آخرين هلكوا جميعا فيما نجت هي وشاب آخر، وقامت بالدور الممثلة إنا قاس داكو.

بالموازاة مع هذه الحكاية؛ يسرد الفيلم قصة أخرى عن جماعة من المثقفين الذين يدور بينهم حوار بيزنطي عن الخطاب السياسي فيحاولون تشريح الواقع المعقّد للجزائر، كما يبحثون في قضايا مختلفة كالعنف، ونشاهد مناقشة ساخنة تدور بين المفكرين والمثقفين حول الخطاب الإيديولوجي.

واشتغل طارق تقية المقيم حاليا في فرنسا، لمدة عشرة أسابيع لتصوير الفيلم، وفي هذا الصدد قال المخرج لـ"وقت الجزائر": "نقلت كاميرا التصوير إلى عدة مناطق في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخنزير

كتبها علاوة حاجي ، في 3 مايو 2009 الساعة: 09:41 ص

 سماع كلمة "خنزير"؛ كما رؤية الخنزير تماما لا تثير غير القرف. وفي نشرة الأخبار الواحدة، هذه الأيام، يمكنك أن تسمع هذه الكلمة أكثر من خمسين مرّة.. لا شيء يشغل الناس اليوم غير الخنازير وأنفلونزا الخنازير.

التلفزيونات العربية تكاد تكون غير صالحة للمشاهدة، فما بالك إن كانت لا تنقل غير أخبار أنفلونزا الخنازير وصور الخنازير؟

صور الخنازير اكتسحت شاشات التلفزيونات وصفحات الجرائد. وتلك في حدّ ذاتها أنفلونزا.. إنها أنفلونزا الصورة!.

روى لي صديق أن نقاشا دار بينه وبين مذيعة وزملاء له أثناء استضافتهم في حصة إذاعية للحديث عن واقع حرية التعبير في الجزائر، وقد أجمع المتحدّثون على أن الفيروس الجديد دليل قاطع، ولا يدع مجالا للشك، على المغزى من تحريم الإسلام لأكل لحم الخنزير. وقد شذّ صديقي عن السرب حين رأى أن الطيور أيضا تصاب بالأنفلونزا والبقر يصاب بجنون البقر، والماشية تُصاب بالحمى القلاعية والحمى المالطية وداء اللسان الأزرق؛ ولم يحرّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبشٌ ناطق.. وحكومة خرساء!

كتبها علاوة حاجي ، في 2 مايو 2009 الساعة: 12:57 م

قال مراسلون صحفيون بشرق البلاد، نقلا عن "مصادر موثوقة"، بأن ماي الجاري سيشهد تصعيدا أمنيا خطيرا.. المصدر الموثوق ليس جهة أمنية ولا ناطقا رسميا باسم وزارة الداخلية، ولكنه كبشٌ تقول شائعات انتشرت بقوّة هذه الأيام إنه تحدّث مع صاحبة وأخبره بهذه النبوءة!.

الخبر في غاية الغرابة، وقد يُجمع كلّ من بقي له قليل من عقل ومنطق أنه لا يعدو أن يكون محض خرافة؛ ولكن ذلك لم يمنع جرائدنا من نقله، عملا بمبدأ "تعميم الفائدة"، ربما.

فحسب جريدة "الشروق اليومي" فإن كبشا نطق منذ أيام بإحدى مناطق دائرة حمام النبائل بأقصى الجهة الشرقية لولاية قالمة، وخاطب صاحبه قائلا: "لقد كان شهر أفريل شهر ماء، وسيكون شهر ماي شهرا للدم". وتضيف الرواية، حسب الجريدة، أن الكبش مات بعد أن نطق بهذه العبارة، قبل أن يلحق به صاحبه ويفارق الحياة إثر نوبة قلبية انتابته لهول ما شاهد وسمع..

وفي رواية جريدة "الخبر"؛ فإن الأمر يتعلّق بعنزة قالت لمرتادي السوق الأسبوعي لبلدية تمالوس بسكيكدة: "مرّ عليكم شهر أفريل بالأمطار، وشهر ماي سيكون بالدم". وأضافت الجريدة أن الخرافة انتشرت بسرعة البرق وباتت حديث الناس في الساحات العمومية والمحلات.  

 

كبش "الشروق" أم عنزة "الخبر"؟

 

كلا الجريدتين اللتين نقلتا هذه الإشاعة، لم تغفلا عن وصفها بـ"الخرافة". فإعلامنا الذي يحتفل باليوم العالمي لحرية التعبير اليوم، حريصٌ كلّ الحرص على عدم الانسياق في هكذا "تفكير شعبي متخلّف" وعلى توعية الناس وتنبيههم من هذه المعتقدات التي ولّى عليها الزمن. رغم ذلك فإن خرافة "الشرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخلاقُ داعية وأخلاقيات صحفي

كتبها علاوة حاجي ، في 13 فبراير 2009 الساعة: 13:33 م

  

المكان: فندق "الأوراسي" بالجزائر العاصمة.

 

 

 

 

 

الزمان: التاسعة مساء.

المهمة: إجراء حوار صحفي مع داعية مصري شهير.

 

 

كنت بالفندق في تمام التاسعة أو قبل ذلك بقليل. وتوقّعتُ أن أجد الداعية المصري الشهير في نفس المكان الذي تركته فيه قبل أربع وعشرين ساعة، فقد أخذت البارحة موعدا منه ولا شك أنه سيكون أحرص مني على أن يكون عند وعده.. لم يخطر ببالي أبدا أن يخلف فضيلته الموعد. 

"لا بأس، فالداعية نجم كبير، مثله مثل أي فنان لامع، ومعجبوه كثيرون".. قلت لمرافقي الذي سألني عن سبب تأخّر الشيخ ربع ساعة كاملة. 

 

"صحيح، فمجلة "تايم" الأمريكية صنفته ضمن المائة شخصية الأكثر تأثيرا في العالم!".    

 

 

لكن الداعية لم يكن يستقبل معارف له أو معجبين به، بل كان يتناول عشاءه.. ذلك ما أخبرنا به مستشاره الإعلامي المكلف بترتيب لقاءاته مع الصحفيين، وأضاف بمسحة من اللباقة: "تعّبناك معانا، أرجو أن تصبرا قليلا.. سيستقبلكما فور انتهائه من العشاء".

 

 

انتظرنا قليلا، وبدا رفيقي متذمّرا والدقائق تمرُّ، ولما مرّت ساعة كاملة؛ تساءل بنبرته التهكّمية إن كان الشيخ يستغرق ساعة كاملة في تناول العشاء، ثم علّق بأنه كان حريّا به أن يدعونا لمشاركته الطعام، لا أن يتركنا ننتظر ساعة من الزمن. تذكّرتُ تصريحا له لمجّلة "فوربس" الأمريكية يقول فيه: "لا أحبُّ أكل الفنادق، لكنني أستطيع العمل كدليل سياحي لأشهر المطاعم في العالم!". لا أعرفُ ما هو المقصود تماما من هذا الكلام، ولكن الأكيد أن الداعية ذائع الصيت يعرف أشهر وأفخم المطاعم والفنادق في العالم، وتساءلت: "كم كنا سنضطر للانتظار لو كان فضيلته من عُشّاق أكل الفنادق؟!".

 

إنها العاشرة.. ها هو السيد أكمل يتجه نحونا بابتسامته المعهودة ويطلب منها أن نتفضل لإحدى الطوابق العلوية، حيث المطعم. 

اتجهنا للمكان المطلوب، وهناك كان فضيلته متكآ على أريكة. استقبلنا بحفاوة ودعانا لبدء المقابلة، كان على عجلة من أمره، وتيقنت من أنني لن أتمكن من إجراء اللقاء بالشكل الذي أريده.. 

 

بدأت بطرح الأسئلة، وكان الشيخ يضع يده على أذنه كمن يهب بالشروع في الآذان أو الغناء، ويمرّر يده الأخرى على دعلته "كرشه" التي كانت ناتئة بشكل واضح. آه، لا شك أن وجود صحفي يحمل أزيد من أربعين سؤالا ليس بينها واحدا يتضمن أبسط مجاملة لهو أمر مزعج بالنسبة للشيخُ الذي يقضي الآن لحظات استرخاء مريحة بعد وجبة دسمة. كنتُ أعدُّ حوارا دسما ومختلفا، وبالطبع أسئلتي التي أعددتها بعد بحث لم ترق للداعية العصري الذي قال لي وهو ينهض من أريكته الوثيرة: "أنت صحفي شاطر، بس أنا معترض على المنهجية، جايبلي معاك مية انتقاد".

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع المدون الجزائري عصام حمود

كتبها علاوة حاجي ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 09:40 ص

 

الكاتب والمُدوّن الجزائري عصام حمود:

المدوّنون هم الأكثر جرأة، لكن سقف الحرية محدودٌ دائما

في هذا الحوار؛ يتحدّث المدوّن الجزائري الشاب، عصام حمود، عن تجربته في مجال التدوين الإلكتروني التي حلّقت به من بلدته الداخلية إلى آفاق رحبة، وتُوّجت بتحويل مدونته الالكترونية إلى كتاب ورقي صدر، مؤخرا، تحت عنوان "عامين اثنين". ويعتقد صاحب "حمود استوديو" أن فكرة التدوين ما زالت جديدة ولم تُفهم بعدُ بشكل جيد، كما يقول إن المدونين هم أكثر جرأة لفضح الواقع، لكن سقف الحريات محدود دائما رغم أنه يبدو، ظاهريا، عكس ذلك.

أصدرت كتابك "عامين اثنين" الذي يجمع بعض ما نشرته في مدونتك الالكترونية خلال عامين. ما قصّة هذا الكتاب؟ 

الكتابُ فكرته بسيطة؛ وهي أنني وجدت المادة الخاصة بي في المدونة قابلة لأن تشكّل كتابًا شبابيًا ساخرًا. فخلال عامين من التدوين، حيث بدأت فعليا في ممارسة نوع من الكتابة أو "شخابيط" أو سمها كما شئت، تشكّلت عندي مادة خام خاصة بي، بأفكاري وأسلوبي ومعتقداتي، والتي تطورت جميعها خلال هذين العامين.. كما كانت لدي رغبة ملحة في نشر مجموعة قصصية أو حتى رواية، فوجدت أنها فرصة مناسبة لتنتقل هذه المادة "كما هي" إلى كتاب إلكتروني.. خاصة وأنها مادة ساخرة ومستهترة. ومع تشجيع بعض الأصدقاء والزملاء؛ استطعتُ تحويلها في البداية إلى كتاب الكتروني (نسخة بي دي أف).. ثم اطلع عليها أحد الأصدقاء المغتربين وأعجب بها فقرّر تمويلي لطبعها، فطبعت الكتاب، هكذا بكل بساطة.  

كتابك هو أول مدونة جزائرية تتحول إلى كتاب ورقي، وكنا قد شهدنا، من قبل، تجارب مماثلة في مصر حقّقت نجاحا كبيرا. كيف كان الصدى الذي حققته هذه التجربة؟

للأسف؛ مخيبُ نوعا ما. أولا: بسب التوزيع؛ إذ لي مشاكل في توزيع الكتاب نفسه، وثانيًا: لأن الكتابات الجديدة لا تلقى الاهتمام الكافي بجانب الكتّاب الكبار.. بالمقابل؛ فإن النشر الالكتروني ناجح جدًا والمتابعون كُثر، لذلك فأنا أتلقى ترحيبًا وثناء من قبل قراء عرب، شبابًا بل وأساتذة جامعيين. وجدت أيضا من المقربين، ممن قرؤوا الكتاب، تشجيعًا جديدًا بعد أن كانت نظرتي إلى القارئ الجزائري سلبية نوعا ما.. ربما لأن فكرة الكتاب جديدة. اليوم وبما أن التوزيع، حتى الآن، ضعيف جدًا؛ فإنني أحاول تدارك الأمر والنظر في طرقة مناسبة لنشره على نطاق أوسع.

كثيرا ما أسمعك تتحدث عن الجدّة. هل تقصد كتابات جيل جديد من الشباب أم نوعا جديدا من الكتابة، ربما  لها علاقة بطبيعة المدوّن والتدوين الالكتروني؟ 

هي خلطة عجيبة من هذا كله.. جيل جديد وأسلوب جديد في الكتابة ومنبر جديد للكتابة، بدل المنابر التقليدية. إننا الآن في عصر، أو حتى لا نضخم الأمور لنقل في وقت، تقريبًا، منفتحون في كل شيء.. في الأفكار خصوصًا، وهي المغير الرئيس لأي شيء.. فما بالك بالكتابة وأسلوبها إن اتحدت مع هذه الأفكار.. والتدوين على شبكة الانترنت منبر حر تمامًا.. لا قيود أمامك.. أكتب ما تشاء واقرأ ما تشاء.. فماذا تتوقع؟ أن نحافظ على الأساليب القديمة أم نثور عليها؟.  

إن كانت الشبكة العنكبوتية تتيح كل تلك الميزات فلما الإصرار على النشر الورقي إذن؟.. بمعنى آخر؛ يبدو أن ثمة شيئا لا يتيحه النشر الالكتروني، ومن ثم يسعى مدونون كثر إلى تحويل مدوناتهم لكتب؟

وهل ذممت أنا النشر الورقي أو الكتاب؟.. بل تحدثت عن نوعية الكتابة وأسلوبها وأفكارها.. ما يزال الكتاب الورقي يحمل قيمته.. فقط وُضع في قالب معين ولم يخرج منه، ولكنه مؤخّرًا بدأ في فعل ذلك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمارة لخوص: “الكتابة ليست إلهاما وعلى الروائي امتلاك ادوات لقراءة الواقع”

كتبها علاوة حاجي ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 01:37 ص

عمارة لخوص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يُعدُّ الكاتب الجزائري، عمارة لخوص، أحد الأصوات الروائية الجديدة والقوية في الغرب، فروايته «صراع الحضارات من أجل مصعد في ساحة فيتوريو» تُرجمت للغات كثيرة، وحصدت عديد الجوائز في إيطاليا والعالم، آخرها جائزة المكتبيين في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر في شهر أكتوبر الماضي، وهي المناسبة التي التقت فيها «الخبر الأسبوعي» بالروائي وأجرت معه هذا الحوار:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تتويجُ روايتك «صدام الحضارات من أجل مصعد في ساحة فتوريو» بجائزة المكتبيين في الصالون الدولي للكتاب، مؤخرا، يأتي بعد خمس سنوات من صدورها باللغة العربية في الجزائر، أي بعد إعادة كتابتها بلغة أخرى ونجاحها اللافت في إيطاليا وأوربا. هل تعتقد أن روايتك المكتوبة بالعربية ظُلمت في بلدها الأم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثمّةَ جانب سجالي في الموضوع، ولئن كان البعض يعتقد أن هناك نظرة للرواية المعربة والكتاب المعربين على أنهما من الدرجة الثانية، وأن المكتبيين لا يعطنوهم قيمتهم الحقيقية، عكس ما يحظى به الكتاب المفرنسون؛ فإن رأيي هو أن الأدب وحده يدافع عن نفسه. إن كانت الرواية قيمة فستُثبت ذلك لا محالة، خصوصا إذا تُرجمت إلى لغات أخرى، فالأدب لا يعترف بالحدود الجغرافية، وكلما تجاوز حدود وجنسية كاتبه، اتّضح وزنه وقيمته الحقيقيان. المهم في النقاش الجزائري هو ضرورة الخروج من هذا الصراع بين المعربين والمفرنسين وكذا الكتاب بالأمازيغية، وهو ما أسميه «حربا أهلية ثقافية». قطعا إنه سياقٌ غير صحي، فمن خلال متابعتي للصحف والحوارات مع الكتاب الجزائريين، أتأسف للصراعات الدائرة بين المثقفين، والمؤسف أنها لا تدور حول الأدب والثقافة، وإنما هي صراعات خارجها ولا تخدمها البتة. الأدب بحاجة إلى تعدد المنابع، فكلما كانت المنابع كثيرة؛ كان الأدب ذا مستوى راق. أما بالعودة إلى روايتي فقد صدرت عام 2003 بالجزائر، أي أنها وُلدت هنا وسافرت إلى لغات أخرى عبر العالم ثم عادت، وهذا لا يسبّب لي شخصيا أية مشكلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حقّقت الرواية نجاحا كبيرا ونالت جوائز وتكريمات في إيطاليا وأوربا بعد إعادتك كتابتها بالإيطالية، هل يعني ذلك أنها كانت موجهةً أصلا للقارئ الإيطالي؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنت تذكّرني بشاب إيطالي قال لي أثناء تقديم الرواية في إيطاليا: «حاولتُ إقناع نفسي بصعوبة بأن كاتبها ليس إيطاليًّا». أجيب بأنها ليست رواية إيطالية والدليل هو جائزة المكتبيين نفسُها، والتي أعتز بها لهذا السبب. لو كتبتُ روايةً للقارئ الإيطالي لما تُرجمت إلى الفرنسية والانجليزية والألمانية وغيرها من اللغات. أعتقد أن على الكاتب أن يكون صادقا مع نفسه أولا، وصادقا مع القراء دون تمييز بين جنسياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البناء المتقن للرواية يوحي بأنك اعتمدت على تصوّر هندسي مُعيّن ودقيق في الاشتغال على عملك الروائي، بالإضافة إلى اهتمامك بالبعد المعرفي. هل أنا على صواب؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أهتم كثيرا بالرواية ولا أدّخر جهدا في حشد مجموعة من العناصر التي تعمل على إنجاحها. وبالنسبة لي؛ العمل الروائي يقوم على ثلاث أسس: الأول هو ما أشرتَ إليه، أي البنية، فالرواية تقوم على بنية هندسية هي أقرب للهندسة المعمارية، الأمر أشبه ببناء منزل، فحين أشرع في كتابة رواية، يكون لدي تصورٌ قبلي وتقسيم جيّد للشخصيات والأحداث. من ناحية أخرى؛ أوثر استعمال ضمير المتكلم، فعلى عكس ضمير الغائب الذي يجعل الكاتب يتصرف مع شخصياته بتعسف وتسلط، يمنحك ضمير المتكلم إمكانية تجريب أساليب جديدة. يجب أن تكون لديك قدرات أدبية كبيرة لتتقمص شخصيات مختلفة عن ثقافتك الأصلية أو جنسك، ففي الرواية مثلا، يتحدث الإيراني والبنغالي والبيروفي، وكل منهم يكشف عن شخصيته وثقافته وهويته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأساس الثاني هو الاشتغال على اللغة، وهو أمر من الأهمية بمكان، وكلما تعلمت لغة أخرى؛ اكتسبت القدرة على رؤية أشياء جديدة لا يراها أحاديو اللغة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأساس الثالث هو المعرفة. لا أؤمن بالنظرية التي تتصور الكتابة الأدبية على أنها إلهام، أنا متأكد أنها فعل واع لأنها تقوم على البحث، كاتبة رواية تستغرق مني شهورا، فحين أكتب عن طبيب مثلا، أجري حوارات مع أطباء، يحدثونني عن مشاكلهم وتصوراتهم ما يعطيني إمكانية الاقتراب من الشخصية بشكل جيد، وهذا ما فعلته مع «كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك»، إذ أجريت، مثلا، بعض البحوث عن الأمثال الشعبية في نابولي، لأن شخصية البوابة من نابولي وهي تستخدم الأمثال، حيث تتحول الرواية إلى أداة للضحك، يجب أن يكون لدى الروائي أدوات لقراءة الواقع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا يحيلني إلى تخصّصك في الفلسفة ثم الانتروبولوجيا فيما بعد. إلى أي مدى ساهم تكوينك الانتروبولوجي في مساعدتك على سبر أغوار المجتمعين الجزائري والإيطالي في عمليك الروائيين؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

درستُ الفلسفة في الجزائر وتخرجت عام 1994م. أردتُ في البداية التعمق في دراسة المشكلات الكبرى كالحرية والديمقراطية، لكن في الوقت ذاته أردت الاقتراب أكثر من الواقع. أعتقد أن الانتروبولوجيا أتاحت لي ذلك، عبر دراسة الإنسان ومحيطه الثقافي، وقد كان ذلك أولوية بالنسبة لي. أزعم أن الانتروبولوجيا أعطتني أدوات لفهم الواقع، أعطتني نظارات من نوع خاص تجعلني أرصد تفاصيل التفاصيل، وأرى الأشياء بطريقة لا يملك آخرون الفرصة ليروها بذلك الشكل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وماذا عن تأثير تجربة الهجرة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الهجرة أيضا تجربة مهمة. في إيطاليا تعرفتُ وعشت مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم، وهذه الأشياء لا تتاح حتى للسائح الذي يزور بلدا بغرض المتعة، لأنه يرى الأشياء التي يريد هو أن يراها فقط، لكن أن تعيش مع أشخاص آخرين فتلك فرصة رائعة أكسبتني كثيرا من المعارف والتجارب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تبرزُ في الرواية ثنائية الهوية والذاكرة، ويبدو أنها تضع خيارين اثنين أمام المهاجر، الاندماج، أي التخلي عن الهوية الأصلية، أو العزلة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشكلة الهوية عشتُها شخصيا كمهاجر، ثم درستها وتعمقت فيها فيما بعد. أعتقد أن الهوية مشروع مفتوح رغم أننا نتصور أنها سجن، قضبانه لغوية أو دينية أو غير ذلك، لكن الحقيقة مختلفة، فحين تعيش في مجتمع غير مجتمعك، سيكون هناك تفاعل مع الواقع الجديد، تبادل، أخذ وعطاء، إذا تعرفت على أشخاص من ثقافات أخرى فسيؤثرون فيك وتؤثر فيهم، حتى إن كانت النتائج غير مرئية فإنك ستكتشف تغير أشياء كثيرة فيك مع مرور الوقت، وإذا اكتسبت لغة جديدة فإن هويتك ستختلف، لأن اللغة ليست فقط أداة، بل هي رؤية للعالم. الهوية ليست كيانا كاملا ومحددا، بل شيء مفتوح، وهذا شيء إيجابي لأنه يساهم في إثراء الثقافات من خلال التعدد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لموضوع الذاكرة، فقد طرحته في الرواية، وأيضا في الرواية السابقة. لدينا في الجزائر مشكلة عويصة في التعامل مع الذاكرة، مثلا، لم نستطع لحد الآن، للأسف، مراجعة تاريخ الثورة، فإذا كانت القوة والشجاعة تعوزنا للتعامل مع هذه الذاكرة التي مرت عليها أكثر من خمسين سنة، فكيف سنتعامل مع الذاكرة القريبة الأكثر إيلاما؟.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تطرح الرواية قضية الذاكرة من خلال بطلها الذي يتعامل مع الذاكرة القريبة، خلال سنوات الإرهاب في التسعينات، وهو يقول في النهاية: «ذاكرتي كمعدة السكير»، وهو ما يجعله يتقيأ في لحظة من اللحظات. إذا لم نتعامل مع الماضي بشكل جيد فسيصبح مشكلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتبرت الرواية نقلة في الأدب العربي من الكتابة عن الذات إلى الكتابة للآخر، ماذا عن روايتك الأولى «البق والقرصان»؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في روايتي الأولى «البق والقرصان»؛ كان هاجس «حسنيو»، بطل الرواية، هو فضح المجتمع الجزائري المبني على التناقضات. ففي تعامل الذكر مع المرأة مثلا؛ هناك أمه وأخته خطوط حمراء والأخريات قد يفعل بهن ما يشاء، بالإضافة إلى قمع المرأة باسم الدين، العرف المبني على عقلية متخلفة الرجل هو المركز والمرأة هي الأطراف المجتمع تغير.التعامل مع المجتمع. المجتمع الجزائري، للأسف، مبني على التناقضات، وهي تناقضات دينية في الغالب، فكيف نقول أن الجنة تحت أقدام الأمهات ونقول في الوقت ذاته إن المرأة شيطان ونمنعها من حقها في الميراث في بعض المناطق رغم أن الإسلام أقره لها؟ أنا متأكد أن الدين الحق بريء من هذه الممارسات، لكن الأسوأ أننا نسبنا لدين ما هو في العرف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في أية ظروف كتبت باكورتك الروائية، هذه؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان المجتمع الجزائري مقبلا على تحولات كثرة، وكنت أستشعر ذلك أثناء دراستي بالجامعة التي دخلتها عام 1989م، فخلال حديثي مع الإسلاميين كنت اسألهم عن مشروعهم السياسي فينزعجون ويوقون إن مشروعهم هو الكتاب والسنة. وحين أسألهم عن حلولهم لمشكلة البطالة، مثلا، يجيبونني بأن الحل يكمن في توقف النساء عن العمل والقضاء على الاختلاط. لقد استشعرت مستقبلا مظلما بسبب تلك الأفكار التي انتشرت في الجامعة والمجتمع بشكل كبير، أصبت بالإحباط وكتبت رواية «البق والقرصان» في هذه الظروف، ولكن كانت فيها لمسة من السخرية، هناك صديق جزائري مقيم في إيطاليا حين قرأ الرواية اتصل بي وقال لي جملة أثرت في كثيرا: «روايتك أضحكتني وأبكتني في الوقت ذاته» فالسخرية بالنسبة لي مهمة جدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن الرواية لم تنل النجاح والانتشار الذين حظيت بهما روايتك الثانية، ما هي أسباب ذلك في اعتقادك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرواية لم تُوزّع في الجزائر، كتبتها عام 1993م ونشرت في ايطاليا عام 94 بالعربية والايطالية، لكنها نالت اهتماما نقديا جيدا، كبعض القراءات النقدية القيمة في تونس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على صعيد اللغة؛ وظفت في «البق والقرصان» مفردات فرنسية ودارجة، وأخرى يمكن أن نتفق على تسميتها بـ«السوقية»، هل كنت تنشد ما يسمى «الواقعية اللغوية»؟ 


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقعُ الكترونية ثقافية تبحث عن موقع

كتبها علاوة حاجي ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 11:42 ص

47801laptopإن كان المشهد الإعلامي الجزائري يفتقر، في شقه الورقي، إلى عنوان ثقافي واحد ثابت، بما فيه مجلة وزارة الثقافة التي لا تبزغ شهرا حتى تأفل أعواما؛ فإن شقّه الالكتروني يعرف بعض العناوين التي انطلقت كتجارب متواضعة بمبادرات شخصية، سعت لتقديم الثقافة والأدب الجزائريين للقارئ بالعربية أينما كان في العالم، ثم لم تلبث أن احتلت مكانة هامة في خارطة المواقع الثقافية العربية.

رغم اعتمادها على مجهودات فردية وإمكانات مادية بسيطة؛ إلا أن بعض المواقع الالكترونية الجزائرية، استطاعت أن تفتك موطأ قدم لها على الشبكة العنكبوتية، مستغلة في ذلك الفراغ الحاصل في الإعلام الثقافي. وهي اليوم تستقطب أعدادا متزايدة من الكتاب والزوار.

ضفاف الإبداع

موقع «ضفاف الإبداع» هو واحد من تلك التجارب القليلة. وقد استطاع خلال مسيرته الممتدة على مدار ثلاث سنوات، أن يكون رقما هاما في هذا المجال، الذي وإن كان يشهد في العالم تطورات متسارعة؛ فإنه ما زال في الجزائر يحبو ببطء، في ظل ما اصطُلح على تسميته بـ«الفجوة الرقمية» بين الشمال والجنوب.

وقد انطلق الموقع، الذي ينشر حوارات وتغطيات صحفية وقراءات نقدية وأعمالا إبداعية لكتاب جزائريين وعرب، في محاولة لسد الفراغ الحاصل في الصحافة الثقافية، واستجابة، كما يقول رئيس تحريره، «لجملة من المتطلبات في الساحة الثقافية والأدبية. خارجيا: جهل كثير من الأكاديميين والأدباء والإعلاميين العرب لملامح وتفاصيل المشهد الثقافي والإبداعي الجزائري، وسط تقصير الجزائريين في حق تاريخهم وثقافتهم وتراثهم. وداخليا: تقديم المنجز الثقافي والإبداعي للأجيال الجديدة من الجزائريين».

ويتبع الموقع لمركز «الشهاب للإعلام الالكتروني» الذي يُدير ويشرف على مجموعة من المواقع المتنوعة في الثقافة والفكر والنقاش المفتوح على مختلف القضايا، كموقع «عبد الحميد بن باديس»، «مالك بن نبي»، «المشاهد»، و»الشهاب».

وبكثير من الحسرة؛ يرصد الإعلامي والأستاذ بجامعة قسنطينة، الدكتور حسن خليفة، الراهن التكنولوجي والمعلوماتي بالجزائر، مستخدما عبارة كثيرا ما يرددها في هذا السياق، وهي: «العالم هارب علينا بزاف»، مرجعا قلة المواقع الثقافية إلى «انعدام الرؤية وقلة الاهتمام بالشأن الثقافي عند نخبنا ولدى المسؤولين في المؤسسات الثقافية، وغياب النشاط الثقافي الجاد في مقابل مئات النشاطات التهريجية التي تلبس، عنوة، عنوان الثقافة».

وفي تقييمه لأداء الموقع الذي يتولى رئاسة تحريره منذ انطلاقته عام 2005، يقول خليفة لـ«الخبر الأسبوعي» بأنه راض بنسبة لا بأس بها عن الموقع ونشاطه وبعض ما يؤديه، ليس قياسا إلى مواقع أخرى فقط، وإنما قياسا إلى مؤسسات ثقافية وتربوية رسمية تُدار بميزانيات محترمة، دون أن يكون لها أي حضور أو تأثير، ويضيف: «كتابُنا في ازدياد مطرد، وقراؤنا أيضا، والمنتفعون مما ينشره الموقع كثر، وتبادل الرأي والتفاعل والتواصل جار بشكل يومي. ونحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسواني انزعج في «الجاحظية» وصُدم في «ابن زيدون»!

كتبها علاوة حاجي ، في 29 نوفمبر 2008 الساعة: 00:29 ص

301rsrinfالروائي المصري الشهير علاء الأسواني الذي أثرى المكتبة الأدبية العالمية بروايتين نالتا حظا كبيرا من النجاح والشهرة والانتشار؛ زار الجزائر أخيرا بعد تنسيق مع جهات «غير رسمية»، فالروائي الشاب ذو التوجهات اليسارية والمعارض للنظام السياسي في بلده، لا سيما ما يتعلق بتوريث الرئيس مبارك الحكم لابنه جمال؛ أكد أنه يرفض أية دعوة تأتيه من «جهة رسمية» في أي دولة عربية، لأنه يعتبر الأنظمة العربية من المحيط إلى الخليج أنظمة شمولية.

في اللقاء الذي جمعه بالجمهور والمثقفين والصحفيين بمقر جمعية «الجاحظية»، لم يُلق الأسواني محاضرة، ولا كلمة افتتاحية أيضا. بل آثر الاستماع إلى أسئلة الجمهور وآرائه، لكن بعض التعليقات التي كانت «تحلب خارج الإناء» كما يقال، جعلت صاحبنا يبدي انزعاجه، على غرار ما حدث مع أستاذ جامعي معروف بشطحاته النقدية التي لا تعد ولا تحصى، فهم قوله بأنه معجب بالأديب الكبير مولود فرعون الذي اكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا أيضا سأكتب عن أوباما!

كتبها علاوة حاجي ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 10:28 ص

obbammobamaلم يكن واردا بذهني، قبل اليوم، أن أكتب عن باراك أوباما، رئيس أمريكا الجديد. - بالمناسبة، جهاز الكمبيوتر خاصيتي لا يعرف أوباما، بدليل أنه يُسطّر خطا أحمر تحت اسمه، أليست هذه فضيحة؟- ماذا كنت أقول؟ آه! كنت أقول إنه لم يكن واردا بذهني، الكتابة عن الرئيس الأمريكي الجديد في مدونتي أو في مكان آخر قبل اليوم، وحتى لا أُتّهم بالعنصرية، أقول لكم منذ الآن: ليس لي موقف ضد هذا الرجل. بل على العكس تماما، موقفي متناغم مع موقف ملايين العرب الغلابى -اللعنة، إنه لا يعرف «الغلابى» أيضا!- في هذا العالم، الذين استبشروا خيرا بوصول أوباما إلى سدة الحكم في بلاد العم سام، فقط على أمل أن يكون أفضل من سلفه المنصرف من البيت الأبيض بحصيلة سوداء.

لماذا لا تكتب عن أوباما؟

كنتُ متأكدا بأنكم ستطرحون هذا السؤال، فهو بيت القصيد، وإن كان لديكم متسع من وقتكم الثمين، فأرجو أن تتكرموا بقراءة هذه القائمة الطويلة من الأسباب، أو لأكن أكثر اختصارا ومباشرة، هناك سببان هامان:

أوّلا، لأنني غادرت القسم الدولي بجريدتي منذ قرابة العام، وأنا بالمناسبة متعاطف مع صحفيينا في القسم الدولي، الذين يكتبون عن القضية الفلسطينية والحرب في العراق وأفغانستان، والأزمة الاقتصادية العالمية والنظام المالي العالمي الجديد، وثورة الرهبان في بورما، لكنهم يضيعون في أول منعطف في مكان سكنهم بالعاصمة، بدليل أن إعلامنا لم يخرج من زيارة المس كوندي لبلادنا الحبيبة في رمضان الماضي إلا بنصف صفحة لم تملأ إلا بشق الأنفس، في وقت كان بمقدورنا ملأ جريدة كاملة لو أن كوندي يممت وجهها شطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل أضخم فيلم عن ثورة التحرير الجزائرية

كتبها علاوة حاجي ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 01:00 ص

468ben122567بعد أشهر من التصوير وأخرى من التركيب، وبعد تأجّل عرضه عدة مرات؛ سيجد الفيلم التاريخي «مصطفى بن بولعيد» أخيرا طريقه إلى قاعات العرض الجزائرية قبيل نهاية شهر نوفمبر، حسب ما أكّده فريق عمل الفيلم، الذي التقت به «الخبر الأسبوعي» وهو يضع اللمسات الأخيرة عليه.

عن هذا التأخر؛ يقول المنسّق العام للإنتاج، الصادق بخوش: «إن عملية التصوير أخذت وقتا أطول من اللازم بكثير، فقد تم الاتفاق في البداية على إنجاز التصوير في 12 أو 14 أسبوع، لكنه استمر حوالي 24 أسبوع لاعتبارت كثيرة، أهمها إصابة الممثل الرئيسي بكسر كبير وخضوعه لعملية جراحية معقدة وطويلة، ما أدى إلى توقف التصوير سبعة أشهر كاملة. ثانيا، لم تكن لدينا الأموال الكافية، فالفيلم مُوّل من طرف وزارة المجاهدين كمنتج بنسبة 60 بالمائة ومؤسسة «ميسان بلقيس» بنسبة 40 بالمائة. وقد كانت النسبة الأولى غير كافية، الأمر الذي استدعى تدخّل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة».

وأضاف بخوش، الذي كتب سيناريو الفيلم، أن الميزانية الأولى التي رصدتها وزارة المجاهدين لم تتجاوز سبعة ملايير سنتيم، بالإضافة إلى مساهمات أخرى ضعيفة من وزارة الثقافة ووزارة المناجم، وهي ميزانية قال إنها لا تغطي تكاليف فيلم كبير يعتمد على تجهيزات آلية ضخمة وخبرات دولية ومقاييس عالمية.

وقال إنه لم يسبق إنتاج فيلم مثله في الجزائر، وإن كل الأعمال التي أنجزت سابقا هي «فيديو»، باستثناء بعض الأعمال التي تصور بـ35 ملم، وكلها إنتاج مشترك مع دول أجنبية. في حين أن هذا العمل هو جزائري مائة بالمائة من حيث النص والإخراج والموسيقى والتمويل. مع الاعتماد على الخبرات غير الموجودة بالجزائر من بلجيكا وايطاليا وكنديا وفرنسا وتونس، خلال مرحة التصوير أو تركيب الصورة والصوت.

وتطرّق المتحدّث إلى مشكلة نقص الخبرة لدى المسيرين والمشتغلين بالحقل السينمائي الجزائري، وكون القلائل الذين يعرفون السينما موجودون في الخارج. وأضاف «حين تضطر إلى المجيء بالأجانب الذين يفرضون شروطهم في الإقامة والتسديد، وتكون مستحقاتهم عالية لأنهم يتعاملون حسب المقاييس الأوربية المعمول بها، فالتكلفة تكون صعبة. اشتغلنا في عذاب كبير، لكننا في نهاية المطاف استطعنا إنتاج فيلم نضاهي به الإنتاج السينمائي العالم، وسيكون بادرة لعودة السينما الجزائرية الجادة، لا من حيث المضمون فحسب وإنها من حيث الصورة أيضا».

ميزانية ضخمة؟

رفض المنسّق العام