Yahoo!

 


ضعوا هذا القلم المُناسب في مكانه المناسب!

كتبها علاوة حاجي ، في 28 سبتمبر 2011 الساعة: 11:41 ص

تلك النصوص القصيرة التي تقتنص لحظات من مخاض تونس العسير نحو الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، قد تكون أجمل ما في هذا الكتاب. ذلك لا يعني أن حواراته التي استجوبت مجموعة من الشخصيات الفاعلة في مجالات السياسة والأدب والتدوين وحقوق الإنسان غير مهمّة –حتّى وإن كان بعضها استُهلك إعلاميا بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي-. لكن تلك الملاحظات التي دوّنها المؤلّف يوسف بعلوج في مقدّمة الكتاب، تكمن في كونها تؤرّخ للحظات ذلك المخاض العسير، قبل وبعد "ثورة الياسمين"، منطلقة من تفاصيل الأمكنة وزخم الحياة اليومية وتغوص في التركيبة النفسية لتلك الوجوه العابرة التي يلتقي بها في الشارع أو في المقهى، لكنها تُصبح لاحقا مفاتيح لفهم بعض مما حدث ويحدث.

"على جبينها ثورة وكتاب" هو عنوان الكتاب الذي اقتنص فيه يوسف، المدوّن الإلكتروني الذي بات مؤخّرا يتمتّع بحضور بارز في المشهد التدويني والإعلامي بشكل عام، تلك اللحظات التاريخية الثمينة، وأعاد صياغتها بأسلوب سهل ليقدّمها في شكل رحلات قادته إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان.. ما بعد الرداءة؟

كتبها علاوة حاجي ، في 1 أغسطس 2011 الساعة: 16:30 م

 يحل شهر رمضان، هذا العام، في ظل ظروف استثنائية، لم يعش العالم العربي والإسلامي أجواء مشابهة لها منذ أكثر من نصف قرن. فالاحتجاجات الشعبية ما تزال متواصلة في أكثر من بلد، حاصدة عشرات القتلى والجرحى يوميا، بينما سيكون على رئيس عربي أن يصوم في المعتقل، وآخر في المنفى، وثالث في المستشفى.

هذه الظروف التاريخية ألقت بظلالها على الشاشة الصغيرة التي أفردت، خلال الأشهر الماضية، مساحات كبيرة لنقل أخبار الاحتجاجات السلمية هنا، والدموية هناك، لدرجة أنها سحبت البساط من البرامج المعتادة، وهو ما يجعل من شهر رمضان فرصة لاستعادة الفضائيات جمهورها "الضائع"، من خلال برامج تعتمد بالدرجة الأولى على المسلسلات، رغم أن الدراما السو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ديدين ملك الهمبرغر”.. كوميديا تحاكي الحياة الجزائرية العصرية

كتبها علاوة حاجي ، في 30 يوليو 2011 الساعة: 15:19 م

 "ديدين ملك الهمبرغر"

"سيت كوم" يحاكي الحياة العصرية في الجزائر

تلتقي نخبة من نجوم الكوميديا في الجزائر مع مجموعة من الوجوه الجديدة في سلسلة فكاهية يعرضها التلفزيون الجزائري خلال شهر رمضان، حيث سيكون المشاهد طيلة 22 حلقة (بمعدل 26 دقيقة للواحدة) على موعد مع حكايات مستوحاة من الواقع الجزائري، وتدور أحداثها داخل محل لبيع الوجبات السريعة، وهو العمل الذي شارك في إخراجه ثلاثة مخرجين.

 

 

المنتجة والسيناريست عايدة

"السلسلة محاولة للارتقاء بالإنتاج الوطني إلى مستوى دولي"

تقول منتجة وكاتبة سيتكوم "ديدين ملك الهمبرغر" أن خوضها تجربة تاتي انطلاقا من رغبتها في تحسين الإنتاج التلفزيوني الوطني والرقي به إلى مستوى دولي، وهو العمل الذي جاء بعد تجارب في إنتاج الوثائقيات والومضات الإشهارية، التي تقول إنها "قاعدة مهمّة في الإنتاج السمعي البصري، لأنها تعلّمنا تقنيات الإخراج، والاهم التحكّم بالوقت".

وتضيف عايدة أنها اختارت "الفاست فود" كفضاء تدور فيه أحداث السلسلة الفكاهية، لأنه بات جزء من الحياة اليومية العصرية للجزائريين، حيث يلتقون فيه بشكل يومي لتناول وجباتهم وتبادل أفكارهم وهمومهم أيضا، مضيفة أن عملية كتابة السيناريو استغرقت منها 23 يوما، وأنها انطلقت من فكرة واقعية أثثتها بحس فكاهي وشخصيات تمثّل مختلف أمزجة الجزائريين العاملين، بمساعدة تدير حسين وإبراهيم لوكيل.

وأرجت اختيارها لمجموعة من المخرجين الذين تداولوا على إخراج حلقات السلسلة إلى رغبتها في التعاون مع الشباب، وهو ما جعلها تتيح الفرصة لسمير هامل الذي يخوض تجربة الإخراج الدرامي لأول مرّة، إلى جانب كل من كارين بوشامة والفرنسي فيليب لوكي، وقد استغرقت عملية التصوير التي جرت باستوديوهات المركز الدولي للصحافة بالقبة بالجزائر العاصمة، شهرا ونصف، مضيفة أن فريق العمل حرص على الاشتغال على الجانب التقني، وأن الإخراج الجماعي أوجد نوعا من التكامل في الإنتاج، وسرّع وتيرة العمل؛ حيث كان التصوير والمونتاج يجري على قدم وساق.

وعن الممثّلين الذين سيطلون على التلفزيون الجزائري لأول مرة من خلال السلسلة، قالت عايدة إنها حرصت على اكتشاف وتقديم وجوه جديدة، لان المشاهد ملّ من تكرّر نفس الوجوه كل سنة، خاصة وان بعض الممثّلين يظهرون في أكثر من عمل خلال شهر رمضان، لكنها أردفت أن "ذلك لا يغني عن المحترفين، فكما سنكتشف حليمة خداش ومروان منصوري وجعفر مشرنن وغيرهم، سنشاهد أيضا ممثّلون ذوو باع في المجال، مثل مراد خان وحسان بن زيراري وعثمان بن داود".

عثمان بن داود (ديدين)

"استهوتني فكرة محل الوجبات السريعة"

قال الممثّل الرئيسي في السلسلة، عثمان بن داود، إن مشاركته في العمل كان بمحض الصدفة، حيث كان يعتزم إجراء كاستينغ للمشاركة في أحد الأفلام السينمائية، لكن مديرة الكاستينغ كارين بوشامة اقترحت عليه فكرة تجسيد شخصية ديدين في "السيتكوم"، مضيفا أنه لم يتردّد في قبول العرض، خاصة بعد إعجابه بفكرة المغترب الذي يعود إلى بلاده من اجل الاستثمار فيهان وبأجواء السلسلة التي تدور أحداثها داخل محل للوجبات السريعة، وهو المكان الذي وصفه بـ"الحيوي والذي يعطي صورة مقرّبة للمجتمع الجزائري".

وأبدى بن داود إعجابه بإشراك وجوه جديدة، داعيا المنتجين والمخرجين إلى إعطاء مساحات للمثّلين الواعدين في أعمالهم السينمائية والتلفزيوني، مضيفا أن تصوير العمل جرى في ظروف جيّدة، وسط انسجام وتناغم بين عناصره، وبين الممثّلين القدامى والجدد.

وعمّا إذا كانت مشاركته في ثلاثة أعمال تلفزيونية في رمضان سيؤثّر سلبا على المشاهد، أجاب بن داود أن العمل الرئيسي الذي سيطل به على الجمهور الجزائري هو "ديدين ملك الهمبرغور"، بينما وقّع مشاركة صغيرة في "الجمعي فاميلي3"، حيث لا تتجاوز عدد الحلقات التي شارك فيها الخمس، وهو الأمر نفسه بالنسبة لمسلسل "حسنا".

ونفى المتحدّث، في هذا السياق، ما صرّحت به المخرجة حفصة زيناي، حول تعرّضه لضغوط من المخرج جعفر قاسم لإبعاده عن مسلسل "دار أم هاني"، مرجعا انسحابه من العمل إلى أسباب عائلية، تتمثّل في مرض زوجته.

لويزة نهار (شفيقة)

"أميل إلى تجسيد ادوار الشر والجنون"

تعترف الممثلة لويزة نهار بان مشاركتها في سلسلة ديدين ملك الهمبرغر واجهت بعض الصعوبة، وكادت، حيث توجهت للكاستينغ بعد عودتها مباشرة من سيدي بلعباس حيث كانت تشارك في فعالية مسرحية، وبعد خضوعها للكاستينغ بدا الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“عويشة والحرّاز”.. محاولة تلفزيونية لبعث التراث الجزائري

كتبها علاوة حاجي ، في 28 يوليو 2011 الساعة: 16:36 م

 عيساوي يسترجع رائعة "عويشة والحرّاز" تلفزيونيا

"المسلسل خطوة في طريق إحياء التراث الجزائري الأصيل"

كشف المخرج والمنتج بوعلام عيساوي بأن فكرة مسلسل "حسناء" بدأت عام 2007، حين كان يخوض وللمرّة الأولى تجربة إنتاج مسرحية تراثية حول تاريخ الجزائر، بعنوان "مدينة الحب" مع المخرج عبد القادر طاجر، حيث عرضت عليه الكاتبة وفاء بشيري نصّا مسرحيا، قال إنه لم يكن مستعدّا لخوض التجربة، فعرض عليها تحويل مسرحية "عويشة العشيق والحرّاز" إلى مسلسل تلفزيوني.

وأضاف عيساوي: "بعد عدّة جلسات استغرقت تسعة أشهر، وصلنا إلى السيناريو الذي أضفنا إليه بعض العناصر لتأثيثه من الناحية الدرامية، كبعض الأحداث والشخوص مثل الأب والأم وابن الحاكم الذي يغرم بحسناء، والفتاة التي تغار منها، وذلك لخلق صراع درامي في قصّة المسلسل ونسج مجموعة من القصص الموازية". مضيفا: "المشاهد الذي يعرف القصة الأصلية يتوقع ما يعرفه، لكنه سيجد في المسلسل أكثر من ذلك".

وأكّد المتحدّث أن مسلسل "حسنا" يأتي في أطار اهتمامه بالتراث اللامادي الجزائري، وهو ما تجلّى في العملين التلفزيونين الذين أنتجهما سابقا، وهما "إيقربوشن" و"رشيد قسنطيني"، واصفا العمل بأنه خطوة في طريق الاهتمام بالتراث الجزائري الأصيل، وداعيا في هذا السياق إلى إعطاء عناية خاصة بالأعمال التي تعنى بالتراث..

وأوضح المخرج والمنتج أن تصوير العمل لم يقتصر على العاصمة بل تمّ أيضا في عدد من المدن الجزائرية الكبرى؛ مثل قسنطينة والبليدة وهران وتلسمان وبوسعادة ومليانة، مبرّرا ذلك برغبته في أن يعكس المسلسل الجزائر ككل، وليس العاصمة فقط، على حدّ تعبيره. موضحا أنه اعتمد على 11 ديكورا رئيسيا، منها بالإضافة بعض من البيوت القديمة بالقصبة وكذا بقصر خداوج العمياء.

وبخصوص الأزياء، فأوضح عيساوي أن طاقم العمل أجرى بحثا مع مجموعة من المختصين انتهى بتصميم ملابس قريبة من الحقبة الزمنية التي تدور فيها أحداث العمل، أما بالنسبة للغة، فقال إنه وظّف لغة ثالثة قريبة من الدارجة ومن الفصحى، مضيفا: "استخدمنا لغة جزائرية نظيفة لتحبيب اللغة العربية للجمهور".

وكشف المتحدّث بان اختيار الممثّلة التي تجسّد دور البطولة كان العائق الأساسي الذي اصطدم به العمل الذي استغرق التحضير له شهرين كاملين، حيث قال: "واجهنا صعوبة في إيجاد الممثلة الرئيسية، بسبب قلة الممثلات اللواتي يجدن الغناء والعزف والتمثيل في آن واحد، وأعتقد أن آمال إبدوزان كانت الشخص الذي بحثنا عنه".

ويتناول العمل، الذي استغرق تصويره ثلاثة أشهر، حكاية حب بين العشيق (عثمان بن داود) وحسنا (آمال إيبدوزن) التي تواجهها الكثير من العراقيل التي تستدعي تدخّل الحرّاز في كلّ مرّة، ويستغرق العمل في 12 حلقة بمعدّل 40 دقيقة للواحدة.

قال إن الأعمال التراثية نادرة والظهور فيها فرصة لا تعوّض

جمال قرمي: "أصعب ما في "حسناء" هو غياب أدنى مجال للخطأ"

أقرّ الممثل، جمال قرمي، مُنتحل شخصية "حمزة ولد الحاكم" في مسلسل "حسناء"، المُزمع بثّه خلال الشبكة البرامجية لشهر رمضان، بمواجهة بعض الصعوبات في أداء الدور المنوط به، الأمر الذي دفعه لطرح سؤال مفاده: ما محلّي من الإعراب في هذا الدور تحديدا؟. ليُجيب قائلا: "بعد أن هضمت السيناريو جيّدا، شرعت في البحث عن الميكانيزمات التي تساعدني على تقديم الدور بالشكل الذي ينبغي أن يكون عليه، وبعد أن عثرت عليها، ارتديت ثوب "حمزة ولد الحاكم"، وغصت في أعماق شخصيته، بكل ثقة وحزم".

وأوضح قرمي أن دوره في المسلسل الذي يُخرجه بوعلام عيساوي، يبدو إيجابيا في ظاهره، بيد أن الغيرة التي تستحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتبة إيرانية: حاجة الشرق إلى القانون أكثر من حاجته إلى الدين

كتبها علاوة حاجي ، في 22 مايو 2011 الساعة: 10:41 ص

الكاتبة الإيرانية باهيي نخجفاني

"المجتمعات الشرقية بحاجة إلى القانون أكثر من حاجتها إلى الدين"

قالت الكاتبة الإيرانية المقيمة بفرنسا، باهييي نخجفاني، إن روايتها الأخيرة "المرأة التي تقرأ كثيرا"، التي صدرت ترجمتها الفرنسية عن منشورات "آكت سود"، تُقدّم الواقع الإيراني بعيون امرأة، معتبرة أن ذلك هو أثار اهتمام القرّاء الغربيين بها.

وأوضحت باهيي نخجفاني، خلال نزولها أمس ضيفة على "الخبر"، بأن رواية "المرأة التي تقرأ كثيرا"، تقدّم إجابات على كثير من الأسئلة المطروحة حاليا في المجتمعات الشرقية، من خلال حكاية امرأة إيرانية عاشت في القرن التاسع عشر، مبرّرة اختيارها هذه الفترة التاريخية في عدد من رواياتها بكونها "كانت زاخرة بالأفكار المتقدّمة والمعاصرة".

الغرب مصاب بـ"عمى" إزاء الشرق

وأضافت نخجفاني بأن الرواية حقّقت رواجا كبيرا في "المجتمعات التي وصلها المد الإسلامي"، لاسيما فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، لأنها تقترب من الأسئلة المتعلّقة بالمجتمعات الإسلامية، كالمرأة والحجاب، وأردفت: "وجدوا الرواية مثيرة للاهتمام، خاصة في ظل الجهل الكبير للغرب بتاريخ الشرق.. هم مصابون بعمى تجاهنا. وإن رأونا فهم يروننا منطق استعماري، ويملكون فكرة حقيقية عنا".

واعتبرت المتحدّثة أن نقطة القوة في روايتها، هي في كونها جاءت تعبّر عن أفكار أصيلة لكاتبة مستمدّة من بلدها وتراثه، وليست لكاتبة تأثّرت بالأفكار التي وجدتها في الغرب، معلّقة: "قدّمت التاريخ بعيون المرأة، بعد أن جرت العادة على القول إن التاريخ في الشرق يكتبه الرجال.. لقد صنعت بطلة، بعد أن ضللنا نصنع أبطالا على مرّ القرون".

وكشفت المتحدّثة بأن رواياتها لم تترجم إلى لغتها الأم، ولم توزّع داخل إيران، التي قالت إنها لم تزرها منذ مغادرتها عام 1951، لأسباب رفضت الكشف عنها.

نحتاج إلى القان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطاهر بن عيشة: سمّيت ابني زهير احتفاء بقاتل الكاهنة

كتبها علاوة حاجي ، في 21 مايو 2011 الساعة: 11:00 ص

الطاهر بن عيشة

"لو لم تُقتل الكاهنة لما أصبحنا مسلمين.. ومعمري كان قبائليا أكثر منه جزائريا"

عشرون كيلومترا هي المسافة التي تفصل بين عين الله في الجزائر العاصمة، نقطة الانطلاق، والدويرة؛ حيث منزل الكاتب والإعلامي الطاهر بن عيشة الذي يستعد لاستقبال زيارة مفاجأة لصحفيّين وشعراء ومثقّفين، حُضّرت بـ"تواطؤ" من عائلته الكبيرة. هي نصف ساعة بالسيّارة، لكن لم يكن لهذه المسافة إلا أن تكون أقلّ من ذلك، إن كان السائق من طينة الشاعر سمير سطّوف، الذي أضفى على الرحلة جوّا من المتعة، وهو يرشد المرافقين في السيّارات الأخرى إلى الطريق بروح لا تخلو من النكتة، أو يقرأ شذرات من الشعر أحيانا، ويدندن بمقاطع من أغاني المطرب اللبناني وديع الصافي أحيانا، أخرى.

تمرّ العشرون كيلومترا بسرعة، فتتبدّى مدينة الدويرة الغارقة وسط خضرة الربيع المحيط بها من كلّ جهة. يلتحق الشاعر سليمان جوّادي والمطرب فؤاد ومان بفريق الزائرين الذي راح يكبر شيئا فشيئا، بانضمام مجموعة من طلبة الإعلام، الذين بدوا أكثر تشوّقا للقاء هذا الكاتب والرحّالة الذي سمعوا عنه وقرؤوا له الكثير.

في بيت الطاهر بن عيشة

بعد دقائق قليلة، يصل الفريق إلى منزل الطاهر بن عيشة؛ منزل جميل مكوّن من طابقين. تستقبلنا إحدى زوجات أبنائه بابتسامة عريضة، فيتدفّق الجمع على البهو الكبير الذي كان مهيّئا لاستقبال ضيوفه، فقد أُعدّت مختلف أنواع الحلوى والمشروبات من عصائر وقهوة وشاي، وأيضا الفول السوداني.. إضافة إلى كعكة كبيرة توسّطت المائدة.

لا تفارق الابتسامة أبناء الطاهر وزوجاتهم وأحفادهم الصغار الذين أعطوا للجلسة لمسة تطفح بالطفولة والبراءة. رغم ذلك، فإن أمرا مازال ينقص.. إنه الطاهر بن عيشة نفسه، والذي تقول إحدى زوجات أبنائه مبتسمة: "إنه لا يعرف بالزيارة. سيُفاجئ بالتأكيد".

يحضر بن عيشة، فيجد البهو مليئا عن آخره، لكنه لا يفاجئ من الأمر؛ فهذا الرجل الذي وُلد في بلدية قمار بواد سوف عام 1925، وبحكم خبرته وتجاربه الكثيرة، يبدو ألا شيء بات يفاجئه. لذلك، فقد انخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيونة: مخرج “عين النسا” اخفى جنسيته الإسرائيلية

كتبها علاوة حاجي ، في 18 مايو 2011 الساعة: 11:28 ص

بيّونة

لا أعلم أن مخرج "عين النسا" يحمل الجنسيّة الإسرائيلية

أين كان منتقديّ حين كنت على وشك الجنون والانتحار؟

أكّدت الممثّلة باية بوزار، المعروفة باسم بيّونة، أنها لم تكن تعلم أن المخرج الفرنسي الروماني رادو ميهايليانو، الذي شاركت في فيلمه الأخير "عين النسا"، يحمل الجنسية الإسرائيلية. وقالتبيونة الموجودة حاليا بباريس في حوار خصّت به "الخبر"، إنه ورغم إيمانها بأن الفن لا يملك جنسيّة، لا يمكن لها القبول بالعمل مع مخرج إسرائيلي.

بداية، حدّثينا عن دورك في فيلم "عين النسا"، المشارك في الطبعة 64 لمهرجان كان السينمائي؟

أجسّد في الفيلم، دور أرملة تُدعى "بوحطّة"، أكسبتها الحياة حنكة وتجربة، وكلمتها لا تُرد في قريتها. وحين تقرّر فتيات القرية التمرّد على التقاليد التي تفرض عليهن جلب الماء من منبع يقع أعلى الجبل، ليفعل الرجال ذلك بدلا عنهن، تشجّعهن وتقف إلى جانبهن.. عندما قرأت السيناريو، قلت إن في الأمر نوعا من المبالغة، لكن حين زرت القرية التي صوّرنا فيها الفيلم بمراكش، اكتشفت حجم الفقر والمعاناة هناك؛ فالأطفال كانوا حفاة والنساء يعملن ويجلبن الحطب والماء من أماكن بعيدة، بينما الرجال مستمتعون بجلسات شاي. لقد اكتشفت مدى واقعيّة القصّة، وعشتها بتفاصيلها اليوميّة، وليس تمثيلا فقط. وصدقا، منذ ذلك الوقت، وأنا لا أكفّ عن حمد الله على النعيم الذي نعيش فيه.

هل كنت تعلمين أن رادو ميهايليانو يحمل جنسية إسرائيلية، حسب ما كشفته وسائل الإعلام المغربية التي انتقدت الفيلم ودعت إلى التبرّؤ منه؟

أبدا! لا أعلم أن رادو ميهايليانويحمل جنسية إسرائيلية. أذكر أنني سألته مرّة عن أصوله، حين لاحظت من ملامحه بأنه ليس فرنسيا، فأجابني بأنه من أصل روماني، لكنه لم يخبرني بأنه يحمل جنسية إسرائيلية.

هل كنت ستعملين معه، لو أنه أخبرك بالأمر؟

صحيح أن الفن لا يملك جنسية؛ لكن لم أكن لأتعامل معه لو عرفت أنه إسرائيلي. ولكن دعني أشير إلى أمر هام، وهو أنني لا أتعامل عادة مع المخرجين بشكل مباشر، بل مع شركة إنتاج تقترح عليّ العمل، وتحدّد اسم مخرجه. وبالنسبة لميهايليانو، فكل ما سمعته عنه كان إيجابيّا، من قبيل أنه مخرج جيّد، وقدّم عددا من الأفلام السينمائية المميّزة والناجحة.

لماذا ارتبط اسم بيّونة بالأفلام المثيرة للجدل؟

أعي ما أفعله. وبالمقابل أعرف حدودي جيّدا؛ ولا أحاول فرض رأيي حول العمل أو الممثّلين الذين يشاركونني فيه، وآرائي لا تخرج عن مساحة دوري، فإن كان لديّ تحفّظ إزاء بعض الأمور في الدور، أشير إلى ذل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن تستقيل من الصحافة في اليوم العالميّ لحريّة التعبير!

كتبها علاوة حاجي ، في 2 مايو 2011 الساعة: 15:07 م

يقلّب ساعد صفحات جريدة جزائرّية، وهو في طريقه إلى مقرّ عمله ببلدية حيدرة في أعالي العاصمة. يستوقفه ملفّ يتألّف من صفحتين كاملتين حول وقع الصحافة في الجزائر، بمناسبة اليوم العالمي لحريّة التعبير، ببنط عريض: "جرائدُ تكتب ما تُريد وسلطة تفعل ما تشاء".

السلطة تفعل ما تشاء، ولكن هل تكتب الجرائد فعلا ما تريد؟ يتساءل ساعد، وهو يلقي نظرة على العنوانين العريضة للملفّ: "تحرير الإعلام مرهون بحلّ الإعلام البوليسي"، يقول المحامي المعروف مقران آيت العربي. "رفع التجريم عن الصحفيّين له خلفية سياسية وغير كاف لترقية حريّة التعبير"، يقول مدراء عدد من الصحف الجزائرية. بينما تصدّر عنوان "رجال الإعلام لأوّل مرّة في الشارع"، بقيّة المواضيع.

خلال الأسابيع القليلة القادمة، شهدت ساحة "حريّة الصحافة" الواقعة بوسط مدينة الجزائر العاصمة عددا من الوقفات التي قادها صحفيون طالبوا برفع تجريم الصحفي، وإقالة وزير الاتصال واستبدال وزارته بمجلس أعلى لأخلاقيّات المهنة، بالإضافة إلى فتح قطاع السمعي البصري، وتحسين الظروف الاجتماعية للصحفيين.

الظروف الاجتماعية بالنسبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبّور الدويهي: “الشباب العربي سيوقف قطار التاريخ ليصعد”

كتبها علاوة حاجي ، في 15 أبريل 2011 الساعة: 13:22 م

الروائي اللبناني جبّور الدويهي

"الشباب العربي سيُوقف قطار التاريخ ليصعد

الجزائر لها كتّاب كبار وقدّموا أدبا عظيما

يرى جبور الدويهي أحد الكتّاب اللبنانيين الأكثـر حضورا على الساحة الأدبيّة اليوم، والذي وصلت روايته ”مطر حزيران” للقائمة القصيرة لجائزة بوكر، أن الشباب العربي اليوم يرفع شعار ”أوقفوا العالم، نريد أن نصعد”، قائلا في حوار لـ”الخبر” على هامش ندوة أدبية نظمتها الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي بدار عبد اللطيف بالعاصمة، ”أنا واثق بأنه سينجح في إيقاف قطار التاريخ ليصعد، لأنّ إرادته في الالتحاق بالعالم ستنتصر في النهاية".

عن أيّ مطر تتحدّث في روايتك ”مطر حزيران”؟

إنه رصاص العنف والصّراع الطائفي، فالرواية تتحدّث عن حادثة وقعت عام 1957 بمزيارة في شمال لبنان، تتمثّل في تبادل لإطلاق الرّصاص، بين عدد من العائلات داخل كنيسة، لأسباب تتعلّق بالانتخابات النيابيّة والصراع على المال والسلطة، وانتهت بمجزرة حقيقيّة وقع فيها أكثر من ثلاثين قتيلا، خلال ثلاث دقائق فقط.

الحادثة وقعت في الخمسينيات من القرن الماضي، لكنّ أجواء الحرب الأهلية التي أتت فيما بعد تخيّم عليها؟

التوتّر الأهلي مقيم في لبنان، والصّراع مازال مستمرا بأشكال أخرى، سواء كانت حربا أهلية باردة أو ساخنة، الحرب الأهلية مازالت جاثمة على لبنان، وأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرّاڤ في مونتريال.. ولا سوبر ستار في الجزائر!

كتبها علاوة حاجي ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 11:13 ص

ما الذي يجعلُ عددا من الفنانين الجزائريين الشباب الذين سافروا إلى كندا لإحياء حفل فنيّ يفرّون ويطلبون اللجوء السياسي من أجل البقاء هناك بدل العودة إلى بلدهم، الذي غادروه، أصلا، لإحياء الذكرى السادسة والخمسين لاستقلاله؟

وسائل الإعلام الدولية، التي أغدقت كثيرا من الحبر على موضوع فرار ستّة من أعضاء البالي الوطني من فرقتهم وطلبهم اللجوء السياسي من كندا في شهر نوفمبر الجاري، ربطت القضيّة بنظرة المجتمع الجزائري إلى الفنان، وخاصّة للراقصين؛ فذهبت آراء عدّة إلى أنّ المجتمع ينظر إلى هذه الفئة بازدراء واحتقار، خاصّة مع ما أسمته بـ"تنامي التيار الديني" في الجزائر.

وجهة النظر هذه تحمل بالتأكيد جانبا كبيرا من الصحّة، لكن ثمّة سبب آخر لا يقلّ أهميّة، وقد يكون الدافع الرئيس إلى تلك الخطوة التي مازالت تثير الرأي العام بين مؤيّد ومعارض ومستغرب؛ ويتعلّق بالوضع الاجتماعي المتدهور الذي يعيشه الفنان الجزائري، لجملة من الأسباب ليس أوّلها ضعف مردوده المادّي، وليس آخرها افتقاره لوضع قانوني يؤمّن له الحدّ الأدنى من حقوقه الاجتماعية، ويضمن له مستقبلا آمنا وتقاعدا مريحا.

الدراهم خير من الشهرة

يتقاضى راقصو البالي الوطني الذي فرّ منه ستّة من أعضائه قبل أسابيع قليلة، راتبا شهريا لا يتجاوز 14 ألف دينار جزائري؛ وهو أجر زهيد لا يلبّي احتياجات شخص أعزب من بعض الملابس وعلبة "الجال" والسندويتشات الرخيصة وثمن التنقّل في حافلة. وبالطبع، لا يكاد يفيد شخصا يعيل أسرة، في ظلّ غلاء المعيشة وانعدام سبل أخرى لكسب "الخبزة".

يبرّر أحد أعضاء فرقة البالي الوطني الجزائري، فضّل عدم الكشف عن هويّته، ما قام به زملاؤه بالوضعية "المزرية" التي يعيشونها في بلادهم، كغيرهم من الفنانين الجزائريين، قائلا إنه ما كان لهؤلاء أن يتركوا وطنهم ويغامروا بالفرار وطلب اللجوء، لو أنّهم يعيشون حياة كريمة فيه، خاصّة أنّ كثيرا منهم مسؤول على إعالة أسرته، وبعضهم ترك وراءه زوجته وأبناءه.

وبنبرة من الحزن، يضيف المتحدّث: "صحيح أنّ ما فعله هؤلاء صدم الكثيرين، لكنّ ذلك لا يعني قطعا أنّهم لا يحبّون وطنهم. من حقّهم أن يحلموا بحياة أفضل، وقد وجدوا أن تلك هي الطريقة الوحيدة التي وجدوها أمامهم لتحقيقها". يسكت برهة ثمّ يواصل: "عندما يتخلّى المرء عن أغلى ما لديه؛ فثق أنّ ثمّة قوّة قاهرة أجبرته على ذلك. نحبّ هذه المهنة، ونؤدّيها بإخلاص، ليس من أجل المال فقط. وإنّما لأنّنا نحبّها فعلا. لكن ما فائدة أن تحبّ عملك وتتفوّق فيه ويصفّق لك الجمهور بحرارة وجيوبك فارغة؟".

لا معنى إذن للنجاح والشهرة إن لم يُضف إليهما المال. راقص البالي لم يقل هذا حرفيا؛ لكنّه اعترف حين سألته عمّا إذا كان ليفعل ما فعله زملاؤه لو أتيحت له الفرصة، بأنه كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي