"ديدين ملك الهمبرغر"
"سيت كوم" يحاكي الحياة العصرية في الجزائر
تلتقي نخبة من نجوم الكوميديا في الجزائر مع مجموعة من الوجوه الجديدة في سلسلة فكاهية يعرضها التلفزيون الجزائري خلال شهر رمضان، حيث سيكون المشاهد طيلة 22 حلقة (بمعدل 26 دقيقة للواحدة) على موعد مع حكايات مستوحاة من الواقع الجزائري، وتدور أحداثها داخل محل لبيع الوجبات السريعة، وهو العمل الذي شارك في إخراجه ثلاثة مخرجين.
المنتجة والسيناريست عايدة
"السلسلة محاولة للارتقاء بالإنتاج الوطني إلى مستوى دولي"
تقول منتجة وكاتبة سيتكوم "ديدين ملك الهمبرغر" أن خوضها تجربة تاتي انطلاقا من رغبتها في تحسين الإنتاج التلفزيوني الوطني والرقي به إلى مستوى دولي، وهو العمل الذي جاء بعد تجارب في إنتاج الوثائقيات والومضات الإشهارية، التي تقول إنها "قاعدة مهمّة في الإنتاج السمعي البصري، لأنها تعلّمنا تقنيات الإخراج، والاهم التحكّم بالوقت".
وتضيف عايدة أنها اختارت "الفاست فود" كفضاء تدور فيه أحداث السلسلة الفكاهية، لأنه بات جزء من الحياة اليومية العصرية للجزائريين، حيث يلتقون فيه بشكل يومي لتناول وجباتهم وتبادل أفكارهم وهمومهم أيضا، مضيفة أن عملية كتابة السيناريو استغرقت منها 23 يوما، وأنها انطلقت من فكرة واقعية أثثتها بحس فكاهي وشخصيات تمثّل مختلف أمزجة الجزائريين العاملين، بمساعدة تدير حسين وإبراهيم لوكيل.
وأرجت اختيارها لمجموعة من المخرجين الذين تداولوا على إخراج حلقات السلسلة إلى رغبتها في التعاون مع الشباب، وهو ما جعلها تتيح الفرصة لسمير هامل الذي يخوض تجربة الإخراج الدرامي لأول مرّة، إلى جانب كل من كارين بوشامة والفرنسي فيليب لوكي، وقد استغرقت عملية التصوير التي جرت باستوديوهات المركز الدولي للصحافة بالقبة بالجزائر العاصمة، شهرا ونصف، مضيفة أن فريق العمل حرص على الاشتغال على الجانب التقني، وأن الإخراج الجماعي أوجد نوعا من التكامل في الإنتاج، وسرّع وتيرة العمل؛ حيث كان التصوير والمونتاج يجري على قدم وساق.
وعن الممثّلين الذين سيطلون على التلفزيون الجزائري لأول مرة من خلال السلسلة، قالت عايدة إنها حرصت على اكتشاف وتقديم وجوه جديدة، لان المشاهد ملّ من تكرّر نفس الوجوه كل سنة، خاصة وان بعض الممثّلين يظهرون في أكثر من عمل خلال شهر رمضان، لكنها أردفت أن "ذلك لا يغني عن المحترفين، فكما سنكتشف حليمة خداش ومروان منصوري وجعفر مشرنن وغيرهم، سنشاهد أيضا ممثّلون ذوو باع في المجال، مثل مراد خان وحسان بن زيراري وعثمان بن داود".
عثمان بن داود (ديدين)
"استهوتني فكرة محل الوجبات السريعة"
قال الممثّل الرئيسي في السلسلة، عثمان بن داود، إن مشاركته في العمل كان بمحض الصدفة، حيث كان يعتزم إجراء كاستينغ للمشاركة في أحد الأفلام السينمائية، لكن مديرة الكاستينغ كارين بوشامة اقترحت عليه فكرة تجسيد شخصية ديدين في "السيتكوم"، مضيفا أنه لم يتردّد في قبول العرض، خاصة بعد إعجابه بفكرة المغترب الذي يعود إلى بلاده من اجل الاستثمار فيهان وبأجواء السلسلة التي تدور أحداثها داخل محل للوجبات السريعة، وهو المكان الذي وصفه بـ"الحيوي والذي يعطي صورة مقرّبة للمجتمع الجزائري".
وأبدى بن داود إعجابه بإشراك وجوه جديدة، داعيا المنتجين والمخرجين إلى إعطاء مساحات للمثّلين الواعدين في أعمالهم السينمائية والتلفزيوني، مضيفا أن تصوير العمل جرى في ظروف جيّدة، وسط انسجام وتناغم بين عناصره، وبين الممثّلين القدامى والجدد.
وعمّا إذا كانت مشاركته في ثلاثة أعمال تلفزيونية في رمضان سيؤثّر سلبا على المشاهد، أجاب بن داود أن العمل الرئيسي الذي سيطل به على الجمهور الجزائري هو "ديدين ملك الهمبرغور"، بينما وقّع مشاركة صغيرة في "الجمعي فاميلي3"، حيث لا تتجاوز عدد الحلقات التي شارك فيها الخمس، وهو الأمر نفسه بالنسبة لمسلسل "حسنا".
ونفى المتحدّث، في هذا السياق، ما صرّحت به المخرجة حفصة زيناي، حول تعرّضه لضغوط من المخرج جعفر قاسم لإبعاده عن مسلسل "دار أم هاني"، مرجعا انسحابه من العمل إلى أسباب عائلية، تتمثّل في مرض زوجته.
لويزة نهار (شفيقة)
"أميل إلى تجسيد ادوار الشر والجنون"
تعترف الممثلة لويزة نهار بان مشاركتها في سلسلة ديدين ملك الهمبرغر واجهت بعض الصعوبة، وكادت، حيث توجهت للكاستينغ بعد عودتها مباشرة من سيدي بلعباس حيث كانت تشارك في فعالية مسرحية، وبعد خضوعها للكاستينغ بدا الم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ