كل صيف وبيروت تحترق..
فللسنة الثالثة على التوالي، يعيش لبنان صيفا ساخنا جدا، في تموز 2006 كان العدوان الإسرائيلي الذي أعاده عشرين عاما إلى الوراء، وفي العام الماضي دخل في أتون مواجهات مسلحة مع تنظيم "فتح الإسلام"، وهذه المرة؛ يبدو الأمر أكثر خطورة، إذ تلوح في الأفق نذر حرب أهلية جديدة..
ماذا أصاب حسن نصر الله؟
ماذا أصاب حسن نصر الله وحزب الله؟ سؤال يطرحه حتى أولئك المتعاطفون معه ومعجبوه
المزيد ...كتبها ع حاجي في 02:31 مساءً :: لا يوجد تعليق











في هذا الجو الماطر المتشّح بلمسة من الحزن، تعن على بالي مشاهد من "لوطانتكورت".. تلك القرية التي تعلقت بها بشدة في صباي ولا زلت أحن إليها كثيرا كلما ابتعدت عنها.
البارحة؛ افتتح ما يسمى بعكاضية الجزائر للشعر العربي، واحدة من تلك التظاهرات "الثقافية" الكثيرة التي يجتمع فيها "المثقفون"، يثرثرون، ثم يفترقون دون أن يفيدوا مجتمعاتهم والثقافةَ في شيء، فضلا عن كونها مواعيد لتبذير المال العام دون مداخيل.
مائة ألف.. أخيرا
المسنجر.. ذلك البرنامج الذي يحمل في جعبته مئات من الأشخاص، الأصدقاء والأعداء والحياديين، الحقيقيين والمفترضين.. بعضهم أعطى لك بياناته الحقيقية وبعضهم لم يعط لك سوى الأكاذيب.
أعترف أنني لا أحب الكتابة حول المواضيع التي تسيل كثيرا من الحبر، اعتقادا مني بأني لن أضيف الكثير إلى كل ما كتب ويُكتب بخصوصها، لكن موضوعا كإطلاق صراح "سامي الحاج" مصور قناة الجزيرة من معتقل غوانتانامو، لا ينبغي أن يمر هكذا- خصوصا علينا نحن المدونين- دون أن نكتب شيئا عنه.
الأستازة فيفي عبده سافرت قبل أيام قليلة إلى أمريكا للمشاركة كمحاضرة متخصصة في ورشة لتعليم الرقص الشرقي بولاية تكساس، وتلقي فيفي عبده محاضرتين "عمليتين" لتعليم المشاركات فنون الرقص إلى جانب مشاركتها في عدد من الحفلات الراقصة!.
"المنارة" للمخرج بلقاسم حجاج؛ واحد من تلك الأفلام الجزائرية التي تطرقت لموضوع الإرهاب والعشرية السوداء. ماذا يميز الفيلم إذن عن عشرات الأفلام التي تطرقت لنفس الموضوع؟، يقول طاهر بوكلة كاتب السيناريو "إن الفيلم يتجاوز الجانب العاطفي واستثارة المشاعر، ليطرح أسئلة جوهرية بخصوص الذي حدث في الجزائر.. كيف حدث ولماذا حدث؟".
يعود المطرب المصري "تامر حسني" إلى بلده بذكريات مثيرة من الجزائر، ولكنه أيضا سيعود بعضّة جزائرية خالصة طبعتها على جسده إحدى المعجبات المجنونات!.
يتحدث إيدير بن يونس، مدير جريدة "لاديباش دو كابيلي" التي تصدر باللغة الفرنسية، في هذا الحوار عن بعض محطات مشواره الإعلامي الممتد على مدى عشرين عاما، عمل فيها مع أبرز الجرائد الفرنكوفونية بالجزائر، كما يتحدث عن علاقته بسعيد سعدي رئيس حزب التجمع الوطني من أجل الثقافة والديمقراطية ومناضلته السابقة خليدة تومي والجنرال المتقاعد خالد نزار، وينفي بن يونس أن يكون قد استفاد من أية امتيازات مقابل دعمه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية عام 2004.