ريان يستأنف برنامج "سوالفنا حلوة" ويكشف:
"سأترك التلفزيون الجزائري إن اضطررتُ للاختيار بينه وبين تلفزيون دبي"
كنتُ أتمنى أن أقول إن صحتي تتحسّن
أكّد المنشّط التلفزيوني ريان في حوار خصّ به موقع "المشاهير" أنه متمسّك بالتلفزيون الجزائري ولن يغادره إلا إذا اضطرّ لذلك، بدليل رفضه للعروض "المغرية" التي تلقّاها من الفضائيات العربية منذ عام 1995، بسبب تمسّكه بالقناة والوطنية وحبّه للجمهور الجزائري، على حدّ قوله. ونفى ريان أن يكون قد توقّف عن تنشيط برنامج "سوالفنا حلوة" على تلفزيون دبي، مؤكّدا أن مدّة العقد الذي وقّعه مع القناة الإماراتية هي سنةٌ كاملة.
حاوره: علاوة حاجي
لنتحدّث في البداية عن مشاركتك في المهرجان الدولي للفيلم العربي. هل أنت موجودٌ في مهمّة عمل؟
أشاركُ في المهرجان كضيف بعد أن غبتُ عن دورتيه السابقتين بسبب ارتباطاتي المهنية. وعلى فكرة؛ فإن الفن السابع ليس غريبا عني، حيث عملت في برنامج "سينما" مع أسماء يتيم لخمس سنوات، لكنني سأنتهز الفرصة للاطلاع أكثر على الفن السابع في الجزائر والإلمام بهذا المجال، حتى أقدّمه بشكل جيّد في برنامج "سوالفنا حلوة" على تلفزيون دبي، والذي أمثّل فيه الجزائر. فالبرنامج يقدّمه مذيعون من عدّة دول عربية يتحدّثون عن تجارب بلدانهم في شتى الميادين الثقافية والاجتماعية والسياسية، ويجب أن أكون لديّ تصوّرٌ كاف عن السينما والمهرجان.
هل قرّرت مغادرة التلفزيون الجزائري والاستقرار في دبي نهائيا؟
أبدا؛ فأنا متمسّكٌ بالتلفزيون الجزائري ولن أتركه بهذه السهولة، بدليل أنني رفضت جميع العروض التي تلقّيتُها من الفضائيات العربية منذ عام 1995، لكن حين جاءتني هذه الفرصة في دبي وتلقّيت عرضا مغريا قبلتُ لأنني سأضرب عصفورين بحجر واحد: أقدّم برنامجا بالشكل الذي أريده وأتصوّره، ويكون لي شرف تمثيل بلدي وثقافة بلدي في قناة عربية لها جمهور عريض.
ما سرُّ تمسّكك بالتلفزيون الجزائري؟
أنا مرتاح في التلفزيون الجزائري الذي حقّق لي كلّ أحلامي، رأيت فيه النجوم الذين أحبهم، وقدّمت فيه برامج منوّعة على قنواته الثلاث. لا يوجد ما يدفعني لمغادرته، ولا أتصوّر نفسي بعيدا عنه.
ولماذا توقّفت عن تسجيل حلقات برنامج "سوالفنا حلوة"؟
أمضيتُ عقدا لتقديم البرنامج مدّته سنة، حيث يستمرّ إلى غاية 2010. وقد سجّلتُ حلقة واحدة في الموسم الثالث، وسنبدأ تسجيل ثماني حلقات من الموسم الرابع بعد عشرة أيام.
هل انسجمت بسهولة في هذا البرنامج الذي يقدّمه عددٌ من المنشّطين من دول عربية مختلفة؟
الحمد لله.. لقد فوجئ الجميع بانسجامي وتناغمي السريعين مع فريق العمل، وهو ما فاجأني أنا أيضا. أعتقد أن مهنية الإعلامي الجزائري وطريقته في الحديث والتقديم تؤهّله ليفرض نفسه حيثما ذهب، بدليل وجود أسماء جزائرية كبيرة في الفضائيات العربية.
هل تخوّفت من هذه الخطوة في البداية؟
لا أخفي عليك أنني تخوّفت قليلا في البداية، خصوصا مع وجود اللبنانيين الذين يتصدّرون الإعلام العربي، مع العلم أن البرنامج يُصوّر في بيروت. لكن الترحيب الكبير الذي استُقبلت به من فريق العمل والمخرج باسم كريستو شجّعني على المضيّ قُدما.
هل ستحافظ على لهجتك الجزائرية في التقديم، أم أنك ستتحدّث لغة مشرقية؟
مشكلة اللغة شكّلت لي هاجسا حقيقيا، لأن المشارقة لا يفهمون اللهجات المغاربية تماما، على عكس اللهجات المشرقية المتشابهة والتي نفهمها في المغرب العربي. فإن تحدّتُ بلهجتي الجزائرية فسأخسر جمهورا كبيرا في المشرق العربي، وإن تحدّثتُ بالمشرقية فسأفقد جمهوري الجزائري ولن أمثّل بلدي بالشكل الذي أريده، لأنني أعتبر نفسي الآن سفيرا للجزائر لدى الجمهور العربي، وعلى عاتقي مسؤولية تقديم بلادي في أحسن صورة.. وقد وصلت إلى حلّ يمسك العصى من الوسط وهو تقديم البرنامج بلهجة بيضاء يفهمها الجميع.
كيف انضم ريان لأسرة "سوالفنا حلوة"؟
حين زارت معدّة البرنامج اللبنانية كلوديا مرشيليان الجزائر؛ اكتشفت فيها شيئا مختلفا تماما عما وجدته في تونس والمغرب، هناك زخم ثقافي ولغوي وتنوّع واختلاف يجعل منها الحلقة المفقودة في الثقافة العربية، لذلك عملت على أن تكون ممثّلة في البرنامج، وكان لي شرف القيام
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ