أنا أكتب إذن أنا موجود


مدونة تحلّق كفراشة وتلسع كنحلة!

السبت,أيار 10, 2008


121040كل صيف وبيروت تحترق..

فللسنة الثالثة على التوالي، يعيش لبنان صيفا ساخنا جدا، في تموز 2006 كان العدوان الإسرائيلي الذي أعاده عشرين عاما إلى الوراء، وفي العام الماضي دخل في أتون مواجهات مسلحة مع تنظيم "فتح الإسلام"، وهذه المرة؛ يبدو الأمر أكثر خطورة، إذ تلوح في الأفق نذر حرب أهلية جديدة..

ماذا أصاب حسن نصر الله؟

ماذا أصاب حسن نصر الله وحزب الله؟ سؤال يطرحه حتى أولئك المتعاطفون معه ومعجبوه

   المزيد ...



barnفي هذا الجو الماطر المتشّح بلمسة من الحزن، تعن على بالي مشاهد من "لوطانتكورت".. تلك القرية التي تعلقت بها بشدة في صباي ولا زلت أحن إليها كثيرا كلما ابتعدت عنها.

المكان الوحيد تقريبا الذي كنت وإخوتي نزوره طيلة أيام الطفولة هو تلك القرية، حيث يسكن جدي وجدتي من أمي، إذ ليس لنا الكثير من الأقارب، فأبي وحيد والديه وأمي كذلك، لم يكن ثمة أعمام وأخوال لنتبادل الزيارات معهم، ومن بين إخوتي الخمسة، كنت الأكثر ترددا على بيتهما.

والدي كان يسأل أمي كثيرا عن سر تعلقي بذلك المكان الذي يبدو له تعيسا، فليس هناك أطفال لألعب معهم، أو وسائل للترفيه تُغري الأطفال كتلك المتاحة في المدن، كل ما هنالك بيوت متراصة بين حقول الكرم والزيتون، وفراغ وصمت مخيفين. لكن بالنسبة لي لم يكن الأمر كذلك، فما أجده في هذه القرية التي تقع في مرتفع يجعل من الوصول إليها أمرا بالغ الصعوبة، ولا أجده في أي مكان آخر هو الشعور بالحب والأمان، شعور ليس له حدود..

يكفي أن فيك جدي وجدتي الحبيبين..

لتكوني الأجمل في عينيّ

   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


arton3البارحة؛ افتتح ما يسمى بعكاضية الجزائر للشعر العربي، واحدة من تلك التظاهرات "الثقافية" الكثيرة التي يجتمع فيها "المثقفون"، يثرثرون، ثم يفترقون دون أن يفيدوا مجتمعاتهم والثقافةَ في شيء، فضلا عن كونها مواعيد لتبذير المال العام دون مداخيل.

ورغم أنني لم أذهب للمكان الذي احتضن هذا "الموعد الثقافي الهام" على حد تعبير وزيرة الثقافة، والذي لا يبعد عن مكان إقامتي إلا بأمتار قليلة، إلا أن "الحدث" طاردني إلى غرفتي، فبمجرد أن أدرت "الريموت كونترول" على الجزائرية الثالثة حتى وجدتني وجها لوجه مع الوجوه والأصوات التي لم أتمن رؤيتها وسماعها البتة.

وبما أن هذه التظاهرة تأتي في طبعتها هذا العام تحت شعار "الشعر العربي وقضايا التحرر"، فستكون، ولا شك، فرصة ذهبية ليسمعنا شعراؤنا الفحول نفس الخطابات والشعارات المستهلكة التي تورمت منها آذاننا منذ عقود.

سيقول قائل إن هذا الكلام"شعبوي" ولا يستند إلى دليل مقنع، فأقول نعم، إنه كلام شعبوي فما العيب في ذلك؟، ماذا فعلت نخبنا غير المساهمة في أخذ

   المزيد ...

الإثنين,أيار 05, 2008


120998مائة ألف.. أخيرا

هذا ما قلته اليوم وأنا أفتح مدونتي كعادتي كل صباح، فقد وصلت المدونة أخيرا إلى هذا الرقم.. 100000.

سأعترف بأن لدي رغبة جامحة في أن تحقق مدونتي أرقاما قياسية من حيث عدد الزيارات، لا تهمني التعليقات كثيرا، لكن الزيارات مهمة للغاية بالنسبة لي، لأنني أريد ان يطلع أكبر عدد من الناس على ما أكتبه وأنشره..

ولكن في تهم الأرقام؟.. فكثير من المدونات التي تحظى بأرقام فلكية من حيث الزيارت والتعليقات على حد سواء، هي مدونات "فارغة وتافهة"، سأسمح لنفسي بأن أقول هاتين العبارتين لأنني لا أجد غيرهما لتوصيف الحقيقة، ولا زلت أتساءل: لماذا ينقل كثير من "المدونين" مواضيع من مواقع أخرى؟ هل تحتاج تلك المواقع الشهيرة إلى وسيط؟ ما فائدة أن يزور مدونتك الملايين إن كان هؤلاء سيقراون أشياء وأفكار لا تمت لك بصلة؟.

مائة ألف.. كم

   المزيد ...


الأحد,أيار 04, 2008


chat54المسنجر.. ذلك البرنامج الذي يحمل في جعبته مئات من الأشخاص، الأصدقاء والأعداء والحياديين، الحقيقيين والمفترضين.. بعضهم أعطى لك بياناته الحقيقية وبعضهم لم يعط لك سوى الأكاذيب.

ولأن احتمالات الكذب هي أكثر في المسنجر كما الهاتف منها على أرض الواقع، فقد أضيفت له أكسيسوارات عديدة، منها الكاميرا التي تؤكد لك أن "كاترين" الشقراء الفرنسية التي تعرفت عليها في إحدى مواقع الدردشة منذ شهور، ليست سوى "عاشور" من إحدى القرى الجزائرية، كما حدث لأحد الأصدقاء!.

ورغم أن ثمة وسائل للتعرف على هوية الشخص الذي تتصل به، إلا أن ذلك لم يمنع من وقوع عشرات من حوادث النصب والاحتيال عبر المسنجر، وأيضا الحوادث الطريفة، فأحدهم كان يبحث عن الزواج عن طريق الانترنت فإذا به يصل إلى الطلاق بعد أن اكتشف أن حبيبته الافتراضية لم تكن إلا زوجته!.

ولكن ليست البلاوي وحدها ما تخبؤه هذه التقنية، فآلاف

   المزيد ...

السبت,أيار 03, 2008


120968أعترف أنني لا أحب الكتابة حول المواضيع التي تسيل كثيرا من الحبر، اعتقادا مني بأني لن أضيف الكثير إلى كل ما كتب ويُكتب بخصوصها، لكن موضوعا كإطلاق صراح "سامي الحاج" مصور قناة الجزيرة من معتقل غوانتانامو، لا ينبغي أن يمر هكذا- خصوصا علينا نحن المدونين- دون أن نكتب شيئا عنه.

ستّ سنوات في غوانتانامو!.. سيقول الكثيرون إنها مرت بسرعة.. ربما مرت سريعا على من تابعوا الأحداث عبر شاشة التلفزيون، لكنها قطعا لم تكن كذلك بالنسبة للسجين 345 الذي ضاعت تلك السنوات من عمره هدرا في المعتقل الأمريكي، دون أن تفلح النداءات والحملات الدولية التي نادت بإطلاق سراحه في تقليص مدتها.

وقد برزت عذابات سامي الحاج بشكل كبير من خلال الرسائل التي كان يبعث بها إلى محاميه البريطاني كلايف ستافورد، فقد كشفت تلك الرسائل التي اطلع عليها الرأي العام صنوفا شنيعة من الممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها هو وغيره من معتقلي غوانتانامو، كما كشف عن أساليب الترغيب والترهيب التي تعرض لها من طرف الأمريكيين ليتواطأ معهم في إلصاق تهمة الإرهاب بقناة "الجزيرة"، القناة الأكثر إزعاجا للإدارة الأمريكية على وجه

   المزيد ...


الأحد,نيسان 27, 2008


fifilaالأستازة فيفي عبده سافرت قبل أيام قليلة إلى أمريكا للمشاركة كمحاضرة متخصصة في ورشة لتعليم الرقص الشرقي بولاية تكساس، وتلقي فيفي عبده محاضرتين "عمليتين" لتعليم المشاركات فنون الرقص إلى جانب مشاركتها في عدد من الحفلات الراقصة!.

الجريدة التي نقلت هذا الخبر تساءلت: "من قال إن العرب لا يصدرون شيئا للغرب؟"، فهم يصدرون فنون الرقص الشرقي الذي يشهد هذه الأيام إقبالا كبيرا من قبل الأوربيات.

وإذا كان معارضو هذا الفن ينظرون إليه كفعل مناف للدين والأخلاق، فإن أنصاره يرون فيه رمزا لثقافة متنوعة وصورة مشرقة عن العالم العربي والإسلامي تدحض نظرة الغرب النمطية التي لا ترى فيه غير مصدر للتطرف والإرهاب.

هؤلاء يريدون إيصال رسالة للغرب تقول: نحن لا نملك فقط إرهابيين يتفننون في تفجير أجسادهم، بل نملك أيضا راقصات يتفنن في هز خصورهن والتمايل بأجسادهن المثيرة!.

   المزيد ...

السبت,نيسان 26, 2008


"المنارة" لبلقاسم حجاج.. لمـــاذا وكيــف؟

elmana"المنارة" للمخرج بلقاسم حجاج؛ واحد من تلك الأفلام الجزائرية التي تطرقت لموضوع الإرهاب والعشرية السوداء. ماذا يميز الفيلم إذن عن عشرات الأفلام التي تطرقت لنفس الموضوع؟، يقول طاهر بوكلة كاتب السيناريو "إن الفيلم يتجاوز الجانب العاطفي واستثارة المشاعر، ليطرح أسئلة جوهرية بخصوص الذي حدث في الجزائر.. كيف حدث ولماذا حدث؟".

ليست الإجابة عن هذين السؤالين "الكبيرين" أمرا هيّنا، فنحن لسنا بصدد مشاهدة فيلم وثائقي يؤرخ لفترة ضبابية من تاريخ هذا البلد لمّا تنتهي بعد. وإنما عمل سينمائي يحاول جاهدا الإمساك بقضايا سياسية بالغة التعقيد دون أن يسمح للخيط الدرامي أن يفلت منه، يبدأ الفيلم من 1988 العام الذي شهد أحداث 05 أكتوبر التي غيرت الخارطة السياسية في الجزائر، ولا ينتهي في 2004، سنة إنتاج الفيلم.

يعطي "المنارة" صورة عن جزائر ما قبل 88، جزائر متفتحة ومرتاحة أمنيا، ذلك ما تعكسه حياة أبطال الفيلم الثلاث، أسماء،

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 25, 2008


121034يعود المطرب المصري "تامر حسني" إلى بلده بذكريات مثيرة من الجزائر، ولكنه أيضا سيعود بعضّة جزائرية خالصة طبعتها على جسده إحدى المعجبات المجنونات!.

هذه المعجبة عضت المطرب الوسيم مباشرة بعد تنشيطه لندوة صحفية بفندق "الشيراطون"، الخبر نقلته جريدة "الشروق اليومي" التي وصفت الحادثة بالسابقة الخطيرة، أما جريدة "النهار الجديد" فذكرت أن الفنان المصري الشاب تعرض لاعتداء على مستوى البطن من طرف معجباته خلال الاستقبال "التاريخي" الذي حضي به في مطار هواري بومدين، يومية "الخبر" لخصت ما حدث في المطار بـ"الهستيريا".

هذا بعض مما حدث في الفندق والمطار، أما ما فعلته المعجبات/ العاشقات في الحفل الذي أحياه أمير الأغنية الشبابية سهرة الخميس الماضي فستستحي صحفنا حتما من نقل تفاصيله.

ماذا أصاب مراهقاتنا حتى بديـن بهذا المستوى المخجل وصنعن هذه المهزلة الحقيقية أمام مطرب عربي؟.

   المزيد ...

السبت,نيسان 12, 2008


على سعيد سعدي أن يبدأ بنفسه قبل سب الآخرين

لم أحصل على امتيازات مقابل دعمي لبوتفليقة

p10111يتحدث إيدير بن يونس، مدير جريدة "لاديباش دو كابيلي" التي تصدر باللغة الفرنسية، في هذا الحوار عن بعض محطات مشواره الإعلامي الممتد على مدى عشرين عاما، عمل فيها مع أبرز الجرائد الفرنكوفونية بالجزائر، كما يتحدث عن علاقته بسعيد سعدي رئيس حزب التجمع الوطني من أجل الثقافة والديمقراطية ومناضلته السابقة خليدة تومي والجنرال المتقاعد خالد نزار، وينفي بن يونس أن يكون قد استفاد من أية امتيازات مقابل دعمه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية عام 2004.

   المزيد ...